الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشاريع مميزة ضمن حاضنة «إنجاز»

تم نشره في الأربعاء 30 تشرين الأول / أكتوبر 2019. 01:00 صباحاً

عمان - نضال لطفي اللويسي 
نظّمت حاضنة أعمال مؤسّسة إنجاز my STARTUP مطلع الشهر الجاري فعالية بعنوان دور الإعلام في تمكين البيئة الريادية بهدف تسليط الضوء على قطاع ريادة الاعمال في الأردن، ودور الإعلام كجهة محفزة وداعمة لهذا القطاع الذي يضم مجموعة كبيرة من الشباب والشابات الرياديين الذين أسسوا شركاتهم الناشئة وانطلقوا من خلالها لسوق العمل كأصحاب شركات ومؤسسات تسهم في دعم وتحريك عجلة النمو الاقتصادي.
 وتضمّنت الفعالية الالتقاء مع  قصص نجاح لشباب وشابات أسسوا وطوروا شركاتهم الناشئة ومؤسساتهم من خلال حاضنة أعمال مؤسسة إنجاز.
« شباب الدستور»  تلقي الضوء على عدد من هذه المشاريع ..
*عناد كنعان:
يقول مدير تطوير الأعمال - حاضنة أعمال مؤسسة إنجاز «my STARTUP « ان الحاضنة تأسست عام 2018 لتكون جزءًا من منظومة ريادة الأعمال في الأردن لتلبي جميع الخدمات والأدوات التي يحتاجها الرّياديّون الشّباب من كلا الجنسين في مكان واحد مما يساعدهم في تأسيس وتطوير شركاتهم النّاشئة.
وتابع تعتبر الحاضنة من أهمّ المحاور التي تعمل عليها مؤسّسة انجاز لإيمانها بقدرة الشّابات والشّباب الأردنيّ على الابتكار والإبداع والخروج بأفكار ومشاريع رياديّة قابلة للتطبيق وقادرة على تقديم خدمات ومنتجات متطوّرة يحتاجها السوق، كما تراعي الحاضنة البعد البيئي من خلال برامج مصمّمة خصيصًا لأصحاب الشّركات الخضراء الذين يرغبون في تطوير حلولهم البيئية.
ولفت الى ان الطاقة الاستيعابية للحاضنة تبلغ في العام الواحد 100 شركة ناشئة مشيرا الى ان انجاز حرصت أثناء تأسيس الحاضنة على الاطّلاع على مجموعة من التجارب النّاجحة لحاضنات الأعمال في أكثر دول العالم تقدما في هذا المجال للاستفادة من تلك التجارب ونقل الخبرات والبرامج العالميّة للاستفادة منها، وتعمل الحاضنة مع الرّياديّين الشّباب والشّابات من مختلف مناطقهم لتوفّر لهم احتياجاتهم الأساسيّة لكي يضعوا أنفسهم على المسار الصّحيح في رحلتهم بعالم الرّيادة والابتكار.
وبين ان  الحاضنة تقدم مجموعة من الخدمات المتعلّقة في تطوير الأعمال الرّياديّة للشّركات والمؤسسات النّاشئة وتشمل تقييمًا عامًا للاحتياجات الأساسيّة لكل شركة ناشئة في الحاضنة بهدف معرفة مكامن القّوة والضّعف والعمل على تطويرها فضلا عن توفّير لقاعات تدريبيّة وقاعات اجتماعات ومساحات للعمل بهدف تصميم وتطوير المنتج الخاصّ بالشّركات النّاشئة إضافةً إلى مكاتب خدمات خاصّة تم تصميمها وتجهيزها بأحدث الطرق ليستفيد منها الرّياديّين.
*رواياتي :
يقول مؤسس الشركة  فادي الجوابرة ان «روايتي « هي منصة الكترونية تساعد القراء على تبادل الروايات التي انتهوا من قراءتها مع روايات موجودة على رفوف موزعة في مواقع مختلفة بالشراكة مع مكتبات محلية ويمكن للقارئ تحديد أقرب مكان والرواية التي يرغب بتبادلها عن طريق الموقع الإلكتروني للشركة، كما تتم مساعدة الكُتاب الناشئين أثناء كتابة الرواية عبر تشبيكهم مع مدقق لغة عربية ومصممين لمساعدتهم .
وتابع : يتميز الموقع بخاصية تبادل الروايات في أماكن ومواقع متعددة ويساهم في تواصل القُراء فيما بينهم كما يوفر سهولة وسرعة في التبادل ومُساعدة الكتاب الناشئين وتوفير فرص عمل للطلاب الخريجين من أقسام اللغة العربية والمُصممين حيث يهدف الموقع لتوفير بيئة  تفاعلية للقراء والكتاب وزيادة الوعي العام حول أهمية القراءة المستمرة وتحسين المهارات الكتابية والسعي المستمر نحو العلم والثقافة والمعرفة و جعل القراءة محببة لدى الجميع إيمانًا بدور اللغة والثقافة في تطوير الشباب العربي وتنمية مهارات.
ولفت انه تم عمل شراكات مع العديد من المكتبات المحلية وتأسيس منصة الكترونية وسوق على الفيسبوك لتسهيل عملية تبادل الروايات ومساعدة الكتاب الناشئين وقمنا بعمل جلسات نقاشية مع القراء والكتاب الناشئين والمشاركة في عدد من الجلسات الثقافية.
ولروايتي شركاء هم تيسير الزعبي ومحمد الناصير
وللراغبين بالاستفادة من روايتي يرجى الاطلاع على الروابط التالية ...
 https://www.rewayte.com
او عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك:
https://web.facebook.com/rewayte/?modal=admin_todo_tour او عبر تويتر  [email protected]
* المسعف الصغير للتدريب والتأهيل :
تقول منسقة الشركة ميساء الزعبي ان الفكرة انطلقت عام 2016، بعد عمل وتخطيط دؤوب من الفتيات والشباب المبادرون الذين حرصوا على أن يكونوا جزءا من هذه المنظومة الاجتماعية التربوية التثقيفية من خلال توفير العديد من الدورات لتصل مختلف مناطق المملكة ولكل الفئات التي يمكن أن تستفيد من تلك الورش التي تُعقد بتنظيم من المبادرة وبدعم من مختصين يقومون بعمليات التدريب.
والزعبي هي مؤسسة شركة المسعف الصغير واختيرت مؤخرا كشركة ضمن حاضنة الأعمال mySTARTUP  التابعة لمؤسسة انجاز.
وبينت أن ما تقوم به الشركة هو تطبيق لتوفير بيئة آمنة للطفل لتمكنه من رعاية نفسه في حال تعرضه لموقف يتطلب ذلك، ولم يتواجد حوله من يقدم له تلك المساعدة «الطارئة».
واستفاد من الشركة ما يقارب 2000 طفلا منذ انطلاقتها وتسعى للوصول إلى أكبر عدد ممكن ولمن هم أقل قدرة على التنقل وبحاجة ماسة إلى تعلم الإسعافات الأولية فهي تسارع دون تردد إلى تقديم الدورات التدريبية للأطفال اللاجئين، الذين فرضت عليهم ظروف الهجرة أن يواجهوا العديد من المصاعب بالحالات الطارئة، بالإضافة إلى العمل على تمكين الشباب من التعامل مع الحالات الصعبة بمجتمعاتهم ومدارسهم.
وتوضح الزعبي أن المحفز لكل ما يقوم به الفريق الذي جاب 7 محافظات هو الحاجة المُلحة لتوعيّة الأطفال واليافعين بأهمية الإسعافات الأولية والرعاية الطبيّة وتدريبهم على المُمارسات السليمة والمهارات المطلوبة، والتعرّف على وسائل وأدوات السلامة العامة في البيئات المختلفة.
وتتمثل رؤية «المسعف الصغير» في أن تكون هناك منصة توعوية تعمل على رفع ثقافة المجتمع بأهمية الإسعافات الأولية وتوفير التأهيل والتدريب المناسب للأطفال والطلاب في أماكن تواجدهم ورفع حس المَسؤولية للتعاملِ مع الحالات الطارئة وتعريفهم بأرقام الطوارئ المهمّة وكيفيةِ إعطاء المعلومات عن حالة الإصابة.
ويسعى المسعف الصغير لخفض نسب الإصابات وحالات الوفيات الناجمة عن عدم المعرفة والجهل بالإسعافات الأولية من خلال العمل على زيادة الوعي الصحي الطبي والممارسات السليمة في التعامل مع الحالات الطارئة بين فئات المجتمع المختلفة عدا عن تشجيع الأمهات والآباء لبناء الثقة في أبنائهم وحثهم على تعلّم الإسعافات الأولية بشكل سليم وآمن.
وتطمح الزعبي  لأن يكون هناك إدراج لمادة تعليمية لطلبة المدارس عن الإسعافات الأولية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش