الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«غربلة وتعقيم بذار الحبوب» .. مشروع لحماية الزراعة وتخفيف البطالة

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2019. 01:00 صباحاً
اسراء خليفات


في اطار سعيها لتوفير فرص عمل، وتنمية المجتماعات المحلية، واستمرار الإهتمام بقطاع الزراعة وحتى عدم تبوير الأراضي، سعت وزارة الزراعة لتنفيذ عدد من المشاريع الهامة، التي كان من شأنها خلق حالة ايجابية في هذا القطاع الهام.
ويعدّ مشروع «غربلة وتعقيم بذار الحبوب» من أهم المشاريع التي نفّذتها الوزارة لغايات تعزير الثقافة الزراعية، وتعميق مفاهيمها من خلال أدوات عملية لغايات الإعتماد عليها، اقتصاديا واجتماعيا، وتخفيف معدلات البطالة من خلالها، والحدّ من اشكاليات هجرة الأرض، والهجرة من الريف للمدينة.
مشروع «غربلة وتعقيم بذار الحبوب» تأسس عام 1982 بالتعاون ما بين وزارة الزراعة ووزارة الصناعة والتجارة، حيث كلفت المؤسسة التعاونية  بتنفيذه عن طريق انشاء محطتين في محافظتي مادبا واربد من أجل توفير اجتياجات كافة المزارعين من البذار المغربل والمعقم، حيث كان الدور المناط بوزارة الزراعة والمركز الوطني للبحث والإرشاد أن تقوم بتوفير بذار الأساس والاشتراك في كافة اللجان لإستلام البذور من المزارعين وفحص عينات من البذار المستلمة .
وبحسب الناطق الاعلامي باسم وزارة الزراعة لورنس المجالي فإن المستفيدين من المشروع هم مزارعو الأقاليم الثلاثة من سكان المملكة حيث ينتشر الفقر على نطاق واسع في هذه المناطق بسبب ارتفاع معدل البطالة وارتفاع مستوى تكاليف المعيشة مما نتج عنه هجرة المزارعين لأراضيهم والذهاب الى المدن بحثا عن دخل افضل مما أدى الى زيادة مساحات الأراضي البور، من هنا فإن الفئة المستهدفة هي مزارعو الحبوب في كافة مناطق المملكة التي تزيد نسبة سقوط الأمطار فيها عن 200 ملم.
وأكد المجالي في حديثه لـ»الدستور» أن مشروع إكثار البذار الذي يدار من قبل أذرع وزارة الزراعة المركز الوطني للبحوث الزراعية والمؤسسة التعاونية الأردنية، بالإضافة الى وزارة الصناعة والتجارة يهدف الى المساهمة في الأمن الغذائي في المملكة وتشجيع أصحاب الحيازات الصغيرة لإستغلال أراضيهم من خلال تأمينهم وتزويدهم بالبذار المناسب مما يؤدي الى زيادة المساحات المزروعة وزيادة في دخل الأسرة الريفية، إضافة الى توفير فرص عمل والمساهمة في حل مشكلتي الفقر والبطالة وتقليل هجرة أبناء الريف الى المدينة والحد منها.
يشار إلى أن مديرية المشاريع والدعم الفني في المؤسسة تقوم ومن خلال محطاتها في الشمال والجنوب والوسط بتقديم الدعم الارشادي لمزارعي المحاصيل الحقلية في الأقاليم الثلاثة إضافة الى بيع البذار والشعير المغربل والمعقم والملائم لكل منطقة حسب الصنف المناسب لها بأسعار مدعومة والكشف على حقولهم قبل وبعد الزراعة ضمن آلية مشتركة من وزارة الزراعة والمركز الوطني للبحوث الزراعية وشراء الإنتاج بأسعار تفضيلية تحددها الحكومة
إلى ذلك، أوضح المجالي أن فرص التكامل التي يوفرها المشروع داخل القطاع وخارجه ومنها تشغيل الآليات الزراعية في المنطقة المستهدفة واستثمارها والتكامل ما بين القطاعين الحيواني والنباتي والمساهمة في تخفيض الكميات المستوردة من الحبوب، كما انه يساعد في تشكيل جمعيات تعاونية زراعية، ويساهم في رفع الحركة التعاونية وزيادتها وتوطيد العلاقات الاجتماعية.
وفي شأن ذي صلة، فإن المشروع وفق المجالي يساهم باستمرار الزراعات البعلية (الحبوب) والتقليل من تبوير الأراضي الزراعية، وهذا يساعد في تخفيض نسبة هجرة أهل الريف الى المناطق الحضرية، مؤكدا أن هناك فائدة بيئية من ذلك المشروع ومن تلك الفوائد استخدام أنواع آمنة من البذور مقاومة للأمراض وزيادة المساحات الخضراء عن طريق استغلال المساحات الصغيرة وزراعتها والمحافظة على الموارد واستخدامها بالشكل الأمثل، بالإضافة الى المساهمة في انتاج غذاء آمن وسليم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش