الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مانشستر يونايتد يحل ضيفا ثقيلا على تشلسي

تم نشره في الجمعة 21 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 09:23 مـساءً
مدن - يعود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الى ملعب «ستامفورد بريدج» حيث حقق العديد من الالقاب لكن هذه المرة على رأس الجهاز الفني لمانشستر يونايتد الذي سيتواجه مع غريمه تشلسي في اقوى مواجهات المرحلة التاسعة من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
سيكون ملعب الفريق اللندني مسرحا لهذه المواجهة المرتقبة بين فريقين في حاجة ماسة الى النقاط من اجل الدخول في المنافسة على اللقب.
وتفصل نقطتان بين تشلسي صاحب المركز الخامس ومانشستر يونايتد صاحب المركز السابع.
وكان مورينيو تولى الاشراف على تدريب تشلسي مرتين الاولى من عام 2004 الى 2007 وقاده الى خمسة القاب بينها لقب الدوري مرتين، ثم عاد لتدريبه عام 2013 بعد تجربتين مع انتر ميلان الايطالي وريال مدريد الاسباني وقاده مجددا الى اللقب المحلي قبل ان يستهل الموسم الماضي بشكل سيء فدفع الثمن غاليا باقالته من منصبه.
واستلم مورينيو تدريب مانشستر يونايتد خلفا للهولندي لويس فان غال وحقق انطلاقة قوية بفوز فريقه في مبارياته الثلاث الاولى، لكن الفريق تعرض لكبوة بسقوطه على ارضه امام مانشستر سيتي في دربي المدينة الشمالية، ثم سقط امام واتفورد 1-3 قبل ان يتعادل مع ستوك على ارضه 1-1.بيد ان العودة بالتعادل مع الغريم التقليدي ليفربول الاثنين الماضي من ملعب انفيلد ثم الفوز العريض على فنار بخشه 4-1 في الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) الخميس اعاد التفاؤل لانصار الفريق بقدرته على المنافسة.
ومن المتوقع ان يجري مورينيو تعديلات كثيرة على تشكيلته، علما بانه خاض مباراة فنار بخشه بسبعة لاعبين مختلفين عن التشكيلة التي واجهت ليفربول قبل اربعة ايام وقد يكرر الامر ذاته، وهذا يعني عودة السويدي زلاتان ابراهيموفيتش ولاعب الوسط الاسباني اندير هيريرا والظهير الايمن الاكوادوري انطونيو فالنسيا وربما البلجيكي مروان فلايني.
ولا شك بان مورينيو سيحظى باستقبال حار من قبل جماهير تشلسي نظرا للنجاحات التي حققها في صفوف الفريق اللندني في الفترتين التي تولى فيهما الاشراف على فريقها.
اما تشلسي بقيادة مدربه الجديد الايطالي انطونيو كونتي فهو الاخر عانى بعض الشيء في مطلع الموسم بخسارته على ارضه امام ليفربول وخارجه امام ارسنال، قبل ان يقرر كونتي تغيير اسلوب لعب الفريق والاعتماد على ثلاثة مدافعين وتعزيز خط الوسط بلاعب اضافي وقد نجحت خطته حتى الان.
ويقود الفريق هدافه الاسباني دييغو كوستا متصدر ترتيب الهدافين برصيد 7 اهداف وقد شكل ثنائيا متفاهما مع البلجيكي ادين هازارد خلال الموسم الحالي بعد ان طالب كونتي الاخير باللعب الى جوار البرازيلي الاصل الاسباني الجنسية.
في المقابل، يريد مانشستر سيتي المتصدر بفارق هدف واحد عن ارسنال استعادة نغمة الانتصارات بعد فشله في الفوز في اخر اربع مباريات في مختلف المسابقات، وذلك عندما يستضيف ساوثامبتون على ملعب الاتحاد.
وتعرض فريق الـ»سيتيزينس» لنكستين متتاليتين في الدوري المحلي بخسارته امام توتنهام صفر-2 ثم سقوطه في فخ التعادل على ارضه مع ايفرتون 1-1. اما في دوري الابطال فسقط في فخ التعادل مع سلتيك 3-3 قبل ان يسقط سقوطا كبيرا امام برشلونة صفر-4 الاربعاء.
وقد يستغل ارسنال مرحلة انعدام الوزن التي يمر بها مانشستر سيتي، خصوصا ان الفريق اللندني يخوض مباراة سهلة على ملعبه ضد ميدلزبره.
وفاز ارسنال في مبارياته الـ11 الاخيرة في مختلف المسابقات، مقدما عروضا هجومية رائعة بفضل الثنائي التشيلي الكسيس سانشيز وصانع الالعاب الالماني مسعود اوزيل صاحب ثلاثية في مرمى لودوغوريتس البلغاري في دوري الابطال منتصف الاسبوع.
وقال مدرب ارسنال الفرنسي ارسين فينغر «بفضل الانتصارات المتتالية التي حققناها في الاونة الاخيرة تبدو معنويات اللاعبين مرتفعة.. نريد المواصلة على النهج ذاته».
وفي المباريات الاخرى، يلتقي بورنموث مع توتنهام، وبيرنلي مع ايفرتون، وهال سيتي مع ستوك سيتي، وليستر سيتي مع كريستال بالاس، وسوانزي سيتي مع واتفورد، ووست هام مع سندرلاند، وليفربول مع وست بروميتش البيون.
الدوري الايطالي
يحل يوفنتوس، بطل المواسم الخمسة الاخيرة ومتصدر الترتيب الحالي، ضيفا ثقيلا على غريمه ميلان اليوم السبت على ملعب «سان سيرو» في المرحلة التاسعة من الدوري الايطالي لكرة القدم.
ويبحث يوفنتوس عن تأكيد تفوقه التام على غريمه اللومباردي الذي سقط في المواجهات التسع الاخيرة التي جمعته بحامل اللقب، اخرها في 21 ايار الماضي في المباراة النهائية لمسابقة كأس ايطاليا حين خرج فريق «السيدة العجوز» منتصرا بهدف سجله الاسباني الفارو موراتا في الشوط الاضافي الثاني (تعادلا صفر-صفر في الوقت الاصلي).
ولا يبدو ان احدا قادر هذا الموسم ايضا على الوقوف في وجه فريق المدرب ماسيميليانو اليغري الذي يتصدر الترتيب بفارق 5 نقاط عن روما الثاني الذي يخوض اختبارا سهلا غدا الاحد على ارضه ضد الجريح باليرمو، و7 نقاط عن نابولي الثالث الذي يأمل استعادة توازنه بعد هزيمتين على التوالي وذلك عندما يحل ضيفا على كروتوني متذيل الترتيب.
ومن المتوقع ان تكون مواجهة اليوم في «سان سيرو» مختلفة الى حد ما عن اللقاءات التي جمعت يوفنتوس بميلان في الاعوام الاخيرة اذ يقدم فريق المدرب فينتشنزو مونتيلا اداء جيدا وقد جمع 13 من اصل 15 نقطة ممكنة في المراحل الخمس الاخيرة ما سمح له في ان يكون ثالثا بفارق الاهداف خلف روما الثاني.
ويأمل «روسونيري» ان يتمكن من فك عقدته امام يوفنتوس من اجل الدخول بقوة في الصراع على اللقب لكن المهمة لن تكون سهلة بتاتا امام فريق فاز بجميع مبارياته باستثناء واحدة خسرها في المرحلة الرابعة امام قطب ميلانو الاخر انتر بنتيجة 1-2.
ويدخل يوفنتوس الى اللقاء بمعنويات مرتفعة ايضا بعد الفوز الذي حققه الثلاثاء في معقل ليون الفرنسي بفضل هدف الكولومبي خوان كوادرادو في ربع الساعة الاخير وتألق الحارس القائد جانلويجي بوفون في مباراة اكملها فريق «السيدة العجوز» بعشرة لاعبين منذ الدقائق العشر الاولى من الشوط الثاني.
وترتدي المواجهة مع ميلان نكهة مميزة بالنسبة لاليغري الذي اقيل من منصبه في الفريق اللومباردي عام 2014 وهو الذي قاده الى لقبه الاخير في الدوري عام 2011.
وتناوب ستة مدربين على المهمة منذ اقالة اليغري ان كان بشكل مؤقت او بعقد دائم لكن ايا منهم لم يتمكن من اخراج الفريق اللومباردي من كبوته لكن الوضع قد يتغير مع مونتيلا الذي وقع في تموز الماضي عقدا لمدة عامين من اجل الاشراف عليه.
ويؤكد لاعب وسط ميلان جاكومو بونافنتورا ان مدرب فيورنتينا السابق اعاد «الفرحة» الى النادي، مضيفا «مررنا ببعض المواسم الصعبة للغاية لكن مونتيلا اعاد لنا فرحة لعب كرة القدم.. لقد ساعدنا من الناحية الذهنية، لكن 80% من العمل الهام تحقق على ارضية الملعب».
ومن المتوقع ان يعتمد مونتيلا طريقة 3-3-4 مع الاعتماد على الكولومبي كارلوس باكا كرأس حربة وبمساندة الجناحين الفرنسي مباي نيانغ والاسباني سوسو.
ومن المتوقع ان يكون باكا التهديد الاكبر لبوفون في موقعة اليوم خصوصا انه سجل حتى الان ستة اهداف.
وقد تطرق بوفون الى التهديد الذي يشكله المهاجم الكولومبي قائلا «اذا كنتم تؤمنون بالارقام، فهي تشير الى انه سيسجل (ضد يوفنتوس).. امل ان نتمكن من ايقافه قبل ذلك (التسديد على المرمى).. انه يتمتع بغريزة الهداف وهو يعرف تماما اين يريد التسديد».
وسيكون جمهور روما ونابولي خلف ميلان في مباراة اليوم لانه سيعيد الى فريقيهما الامل بالمنافسة على اللقب في حال اسقط «السيدة العجوز» منذ 25 تشرين الثاني 2012 حين تغلب عليه في «سان سيرو» بهدف من ركلة جزاء نفذها البرازيلي روبينيو.
ومن المتوقع ان لا يواجه روما صعوبة في الحصول على النقاط الثلاث من مباراته مع ضيفه المتواضع باليرمو خصوصا بعد الفوز الكبير الذي حققه خلال المرحلة الماضية في معقل نابولي (3-1) بفضل ثنائية البوسني ادين دزيكو الذي رفع رصيده الى 7 اهداف حتى الان.
ويعتبر فريق المدرب لوتشيانو سباليتي المنافس الوحيد القادر ربما على مقارعة يوفنتوس لكن على ممثل العاصمة تجنب سيناريو مباريات مماثلة لتلك التي خاضها على ارضه الخميس ضد اوستريا فيينا النمساوي في «يوروبا ليغ» حيث كان متقدما 3-1 حتى الدقائق الثماني الاخيرة قبل ان تهتز شباكه بهدفين ليكتفي في نهاية المطاف بنقطة التعادل.
ومن جهته، يأمل نابولي الاستفادة من تواضع مستوى مضيفه كروتوني لكي يخرج من كبوته ودوامة الهزائم المتتالية التي تلقاها ضد اتالانتا (صفر-1) وضيفه روما (1-3) في الدوري المحلي، وبشكتاش التركي (2-3) على ارضه في دوري ابطال اوروبا الاربعاء الماضي.
وفي المباريات الاخرى، يلعب اليوم في افتتاح المرحلة سامبدوريا مع جنوى، على ان يلتقي غدا الاحد اودينيزي مع بيسكارا، واتالانتا مع انتر ميلان، وكالياري مع فيورنتينا، وامبولي مع كييفو، وتورينو مع لاتسيو في مواجهة قوية بين رابع وسادس الترتيب، وبولونيا مع ساسوولو. (أ ف ب)
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش