الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المركز الكاثوليكي للدراسات يستذكر الزيارة التاريخية للبابا فرنسيس إلى المملكة

تم نشره في الاثنين 25 أيار / مايو 2015. 03:00 مـساءً

 عمان- الدستور- حمدان الحاج  
 استذكر المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في المملكة مرور سنة على الزيارة التاريخية التي قام بها البابا فرنسيس إلى المملكة.
 وعبّر المركز في بيان أصدره امس  مديره العام الأب رفعت بدر عن فخره بتلك الزيارة البابوية الرابعة، وقال ان تزامنها مع عيد الاستقلال جعلها تحمل دلالات ورموزاً كبيرة وأملاً بأن نجد لها ثماراً يانعة في المستقبل.
 وقال المركز إن قداسة البابا قد حظي باستقبال حار يعبّر عن الحفاوة الأردنية.. وقد وصف البابا في خطابه الرسمي الأول في قصر الحسينية، جلالة الملك عبدالله الثاني  بأنه «صانع سلام»، فيما قال جلالته لقداسة البابا بأنه «باني الجسور»، وهي من أبرز الصفات التي يوصف بها الحبر الأعظم.
 وتوقف الأب بدر عند القداس الحاشد الذي جرى في ستاد عمّان الدولي، وشارك به عشرات الألاف من المواطنين أو المقيمين في المملكة،  وأضاف إن قداسة البابا قد التقى ليس بالكنيسة الأردنية فقط، وإنّما بكنائس الشرق الأوسط كافة، والممثلة ببطاركة الشرق الذين جاؤوا إلى الأردن وشاركوا بأحداث الزيارة ملّبين دعوة رسمية من بطريرك القدس للاتين فؤاد الطوال.
 أمّا الزيارة التاريخية الهامة التي قام بها قداسة البابا إلى موقع معمودية السيد المسيح (المغطس) فاستأثرت باهتمام إعلامي عالمي، ذلك أن جلالة الملك وجلالة الملكة وسمو ولي العهد قد استقبلوا قداسته عند مياه نهر الأردن المقدسة، التي لمسها بيده، وهو ما سيؤثر إيجابا على السياحة الدينية إلى بلدنا الحبيب الذي يزخر بالأماكن الدينية التاريخية الفريدة.
 وقال إن التاريخ الأردني الحافل باستقبال أربعة بابوات في نصف قرن،  يؤكد على الأهمية التاريخية المقدسة لتراب ومياه وإنسان بلدنا، وقبل ذلك على حكمة القيادة وانفتاحها لمدّ جسور تواصل مع العالم.
وفي كنيسة المعمودية كذلك صلّى قداسة البابا مع المرضى والمتألمين واللاجئين ولمس معاناتهم، ودعا العالم إلى وقف إمداد الجماعات الإرهابية بالسلام، لكي ينتبه البشر إلى كرامة الإنسان وضرورة احترامها بشكل مطلق.
وقال المركز إنّ قداسة البابا قد استذكر زيارته إلى الأردن، في مستهل زيارته إلى الأرض المقدسة، وذلك خلال لقائه السنوي العام مع دبلوماسيي الدول المعتمدين لدى الكرسي الرسولي – الفاتيكان، وقال «انني وجدت روح الضيافة في الأردن، الذي زرته في بداية حجي إلى الأرض المقدسة»، مشيراً بشكل خاص إلى الالتزام حيال اللاجئين القادمين من بلدان أخرى من الشرق الأوسط.
واختتم المركز بيانه برفع التهنئة إلى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني وإلى الأسرة الهاشمية والأسرة الأردنية الكبيرة، بمناسبة عيد الاستقلال وحيّا الصورة المشرّفة والمشرقة للأردن، معبّراً عن أمله في أن يكمل مسيرته ورسالته كبلد أنموذج في تراحمه، ومحبته، ووحدته الوطنية، التي تجّملها التعددية الدينية الراقية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش