الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عصابات المستوطنين تواصل اقتحام الأقصى والإبراهيمي

تم نشره في الأربعاء 9 تشرين الأول / أكتوبر 2019. 11:09 مـساءً

فلسطين المحتلة - اقتحم عشرات المستوطنين صباح أمس الاربعاء، باحات المسجد الاقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة. وقال مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى بالقدس الشيخ عزام الخطيب لمراسل (بترا) في رام الله ان الاقتحامات نفذت من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الاسرائيلي الخاصة، موضحا ان قطعان المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى المبارك وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية في باحاته، فيما اجبرت القوات الخاصة الاسرائيلية حراس المسجد بالإبتعاد عن المستوطنين خلال اقتحامهم للساحات. كما واقتحمت شرطة الاحتلال مصلى باب الرحمة وصورت داخله بعض الجدران.
وارتفع عدد المُقتحمين للمسجد الأقصى، خلال نهار أمس، إلى 185 مستوطنا، عشية احتفالات اليهود بما يُسمّى «عيد الغفران» أو «الكيبور». وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في تصريح مقتضب أن المقتحمين اليهود ارتدوا الأزياء الخاصة بعيد «الغفران» العبري الذي صادف أمس الأربعاء، وأدى بعضهم صلواتهم في الأقصى، وسط تشديدات على دخول المسلمين اليه باحتجاز الهويات وملاحقة المصلين داخل ساحات المسجد.
وما زالت شرطة الاحتلال تدقق في البطاقات الشخصية للمصلين الوافدين إلى الأقصى، وتقوم باحتجاز بعضها حتى خروجهم من المسجد.
كما واصلت عصابات المستوطنين أمس استباحة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل باقتحامه لليوم الثاني على التوالي بعد اخلائه من الحراس والسدنة والمصلين ظهر امس الأول.
وقال مدير عام المسجد الابراهيمي حفظي ابو اسنينة في بيان ان المستوطنين اقتحموا المسجد بدعم من جيش الاحتلال الاسرائيلي، وادوا فيه رقصات وصلوات وطقوس تلموديه للاحتفال بما يسمى «عيد الغفران»، مضيفا ان اقتحام المسجد الابراهيمي استفزاز لمشاعر المسلمين ومس خطير بحرمة المسجد بهدف تهويده وتفريغ البلدة القديمة من الخليل من المواطنين. وطالب ابو اسنينة العالمين الاسلامي والعربي والمؤسسات الدولية بتقديم الدعم للمسجد الابراهيمي والبلدة القديمة وفضح ممارسات الاحتلال وعلى راسها اليونسكو التي أدرجت البلدة القديمة والمسجد الابراهيمي على قائمة التراث العالمي.
في موضوع آخر، من المقرر أن تبدأ لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية لقاءاتها مع الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني خلال الأيام المقبلة بشأن المشاركة في الانتخابات العامة.
وقال المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية، هشام كحيل، إن اللجنة، وبعد الانتهاء من اللقاءات والمشاورات في المحافظات الشمالية، سترسل وفدا إلى المحافظات الجنوبية للوقوف على متطلبات الفصائل والمؤسسات لإجراء الانتخابات، وتقديمها للرئيس محمود عباس. وكان عباس قد كلف، الإثنين، رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، باستئناف الاتصالات فورا مع القوى والفعاليات والفصائل والجهات المعنية كافة، من أجل التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية، على أن يتبعها بعد بضعة أشهر الانتخابات الرئاسية.
وحول مراحل تنفيذ الانتخابات، نقلت «وفا» عن كحيل قوله إن اللجنة تعمل وفق قرار بقانون رقم 1 للعام 2007، الذي يحدد فترة ثلاثة أشهر بين الإعلان عن الانتخابات وإجرائها.
وبحسبه فإن الانتخابات تنفذ على أربع مراحل، تبدأ بتسجيل الناخبين وتفتح فيها المراكز المخصصة لذلك لمدة خمسة أيام، والمرحلة الثانية فتح باب الترشح وتمتد لعشرة أيام، والثالثة تشمل الدعاية الانتخابية، ويوم الاقتراع يأتي ضمن المرحلة الرابعة ويحدده الرئيس في مرسوم. وأشار إلى أن اللجنة تعمل في الضفة بما فيها القدس من خلال 11 مقرا، وخمسة مقرات في غزة، ولديها مقران إقليميان في الضفة وغزة.
وبيّن أن اللجنة تحتاج إلى نحو 20 ألف موظف في الضفة وغزة للتحضير والإشراف على الانتخابات، التي يتطلب نجاحها توقيع الأحزاب على وثيقة شرف بالالتزام، وبيئة توافقية ومشاركة كافة الأحزاب، وتمكين اللجنة من القيام بمسؤولياتها، ومساندة المجتمع المدني، وتشكيل شبكة أمان لرصد الحريات.
ولفت إلى أن عدد المؤهلين للتسجيل ممن تزيد أعمارهم عن 17 عاما، بلغ في آخر سجل محدث نحو 2.1 مليون شخص. وحول المعيقات التي يمكن أن تواجه عمل اللجنة، قال كحيل: إن التحدي الأساسي يتمثل في الاحتلال الإسرائيلي، وذلك لوجود منطقتين انتخابيتين في الضفة وغزة، ما يتطلب تنظيم نقل المحاضر والصناديق، إضافة إلى أية إجراءات أخرى قد تفرضها إسرائيل من شأنها عرقلة وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش