الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجلس إدارة لافارج الأردن يبحث الحلول لضمان استمرارية الشركة والنهوض بها

تم نشره في الخميس 10 تشرين الأول / أكتوبر 2019. 01:00 صباحاً

عمان
كشف الرئيس التنفيذي لشركة لافارج الإسمنت الأردنية سمعان سمعان عن أن مجلس إدارة الشركة يسعى الى ديمومة عمل الشركة في الأردن حيث يجد ضرورة اتخاذ القرارات الموجبة لضمان استمرارية الشركة والنهوض بها.
وأكد سمعان في بيان صحافي  امس ، ان استمرار الشركة مرتبط بشكل كبير بقدرتها على تحقيق ربحيه وتحسين سيولتها النقدية من اجل الوفاء بالتزاماتها بعد ان أثقلت بالمديونية بعد سنوات من تحقيق الخسائر المتتالية.
وتابع ان الشركة تسعى الى إيجاد حلول مقبولة لجميع التحديات التي تواجهها وخصوصاً فيما يتعلق بتوفير السيولة النقدية لديها والعمالة الزائدة عن قدراتها التشغيلية حيث ستستمر في بيع الأصول غير المستغلة من أراضي وعقارات وآلات ومعدات.
وقال ان الشركة تواجه أحياناً صعوبات في إتمام عمليات البيع حيث امتنعت -على سبيل المثال- بلدية الفحيص عن تزويد الشركة ببراءة ذمة للتنازل عن أرض قامت الشركة ببيعها مما أثر سلباً على إتمام إجراءات البيع وبالتالي عدم قدرة الشركة على الحصول على ثمن الأرض الذي من شأنه أن يساهم في التقليل من مشكلة السيولة النقدية لديها.
وكشف ان الشركة تدرس منذ فترة تخفيض أعداد الموظفين لديها وقد حاولت جاهدة خلال السنوات الماضية التوصل الى حلول مع ممثلي العمال إلا ان هذه الجهود لم تكلل بالنجاح.
وحول الوضع القانوني للشركة بعد أن تجاوزت الخسائر المتراكمة 75% من رأس مال الشركة، قال سمعان ان الشركة اضطرت لاستدعاء الاحتياطي الإجباري كفرصة أخيرة لتلافي الوصول الى ما تحتمه إجراءات التصفية الإجبارية حسب القانون وذلك بعد أن تجاوزت قيمة الخسائر المرحلة ما نسبته 75 بالمئة من رأس المال المدفوع بنهاية عام 2018 وهو ما يهدد استمرار الشركة في الوفاء بالتزاماتها المادية تجاه الموظفين وأي جهات أخرى تتعامل معها الشركة.
واعلن عن أن الشركة تعمل حالياً على دراسة إعادة هيكلة رأس مال الشركة كخطوة من أجل تصحيح مسار الشركة إلا أن ذلك يتطلب القيام بتخفيض أعداد الموظفين الزائدة عن حاجة الشركة من أجل استمرار الشركة وديمومتها حيث أن استقطاب المساهمين الرئيسيين في الشركة من مؤسسة الضمان الاجتماعي ومجموعة لافارج هولسيم العالمية أو أي مساهمين جدد مبني على خطة الشركة المستقبلية ومدى قدرتها على تحقيق طموحات المساهمين.
وحول التحديات التي تواجه لافارج في الأردن، قال سمعان ان الشركة ما زالت تواجه العديد من التحديات الذي أدت إلى وصول الشركة إلى هذه المرحلة الدقيقة والحرجة والتي ظهرت جلياً في نتائج الشركة للأعوام 2017 و 2018 والستة اشهر الأولى من عام 2019 حيث سجلت الشركة صافي خسارة بلغت 33,3 مليون دينار في عام 2017 و 34,6 مليون دينار في عام 2018 مما نتج عنه صافي خسائر متراكمة في نهاية عام 2018 ما يقارب 62,2 مليون دينار أي ما نسبته 103 بالمئة من رأس مال الشركة.
 وتابع ان الخسائر التي سجلتها الشركة في النصف الأول من عام 2019 والتي بلغت 14,4 مليون دينار مما زاد صافي الخسائر المتراكمة إلى 76,7 مليون دينار أي ما نسبته 127 بالمئة من رأس مال الشركة مما يترتب عليه تصفية الشركة إجباريا بموجب قانون الشركات اذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة لتصحيح مسار الشركة لضمان مساهمة الشركاء الرئيسيين كصندوق الاستثمار في مؤسسة الضمان الاجتماعي ومجموعة لافارج هولسيم العالمية في مشروع إعادة هيكلة راس مال الشركة من خلال زيادة رأسمالها.
وشدد على ان عدم السماح للشركة باستخدام بدائل الطاقة في مصنعها بالفحيص «أثر سلبيا» على وضع الشركة التنافسي بالإضافة الى تحمل الشركة للكلف الثابتة الهائلة والذي يمثل التحدي الأكبر حيث يوجد في الشركة اليوم ما يقارب من 300 موظف يزيدون عن قدرات الشركة التشغيلية يكلفون الشركة سنوياً ما يقارب من 7 ملايين دينار بسبب توقف كل من مصنع الفحيص منذ عام 2013 وأحد خطي الإنتاج في مصنع الرشادية منذ عام 2010.
وزاد ان كلف قضايا التعويضات البيئية المرفوعة على الشركة من قبل القاطنين بجوار مصنع الفحيص كبدت الشركة منذ عام 2007 اكثر من (45) مليون دينار تعويضات قضايا بيئية منها ما يقارب 8 مليون دينار في عام 2018. كما ان انخفاض الطلب ساهم في خسارة الشركة خلال النصف الأول من هذا العام.
وبالنسبة لمشكلة أراضي الرشادية، أوضح سمعان ان قرار ضم أراضي مصنع الرشادية إلى بلدية القادسية كان مفاجئا للشركة في النصف الثاني من عام 2018 حيث نتج عن ذلك إلزام الشركة بترخيص جميع مبانيها والتي أنشئت معظمها قبل حوالي أربعين عاماً مما سيعود بالتكاليف الإضافية على الشركة.
واعتقد سمعان أن هذا القرار مجحف بحق الشركة، متأملا إيجاد حل لها في أسرع وقت ممكن، في حين أن الشركة لم تتخل  عن مسؤولياتها الاجتماعية للمجتمع المحلي المجاور لمصنعها من خلال البلديات ومؤسسات المجتمع المدني منذ أعوام عديدة حيث يتضح ذلك من خلال تمويل مشاريع خدمية وتنموية وتعليمية في المنطقة.
ودعا الحكومة إلى إعادة النظر في هذا القرار نحو دعم الصناعات الوطنية التي تعمل على توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة بشكل عام وللمجتمع المحلي في محافظة الطفيلة بشكل خاص.
وحول الاتفاقيات العمالية حول مصنع الفحيص المغلق منذ أكثر من 5 سنوات، أشار سمعان الى ان الحوار مفتوح مع النقابات العمالية إلا أن الفجوة ما بين ما هو متوقع وما يمكن للشركة أن تقدمه كبير.
وشدد على ان الأوضاع المالية الصعبة للشركة، إذ لن تجعلها قادرة على تقديم ما قدمته سابقاً لموظفيها علماً بأن الشركة حافظت ولغاية تاريخه على أعداد الموظفين الزائدة عن الحاجة التشغيلية لديها منذ عام 2013 وبكلفة سنوية تقارب 7 ملايين دينار، حيث كلف الشركة على مدار الست سنوات السابقة أكثر من 40 مليون دينار.
وبالنسبة لحلول حول أراضي مصنع الفحيص، أوضح سمعان ان مصنع الفحيص متوقف عن الإنتاج منذ عام 2013، و قامت الشركة منذ عام 2016 بطرح فكرة مخطط مشروع لإعادة تنظيم المنطقة المقام عليها المصنع على المعنيين في بلدية الفحيص ومختلف مؤسسات المجتمع المدني، إلا أنه لم يتم التوافق عليه.
وبالنسبة لصغار مساهمي الشركة خلال إعادة هيكلة راس المال، أشار ان إعادة هيكلة راس مال الشركة سوف تستوجب تخفيض ورفع راس المال مما سوف ينتج عنه القضاء على صغار المساهمين واللذين يبلغ عددهم بحدود 32 الف مساهم يشكلون ما نسبته حوالي 17 بالمئة.
وحول فرص التصدير للخارج، أشار سمعان الى ان أن قطاع صناعة الإسمنت من القطاعات الأساسية التي تعمل على تنشيط الاقتصاد المحلي كما ويعمل على رفد خزينة الدولة بمبالغ كبيرة، لكن يعاني هذا القطاع من زيادة العرض بشكل كبير ولكن فرص التصدير تبقى محدودة بسبب ارتفاع كلف الإنتاج مقارنة بالدول المجاورة، متأملا من الحكومة منح إعفاءات للقطاع لزيادة فرص التصدير للخارج.
 ويشار الى ان لافارج في الأردن توفر العديد من حلول البناء المبتكرة لزبائنها وبشكل يلبي طموحاتهم واحتياجاتهم المتنامية من خلال التنوع في منتجات الإسمنت والباطون الجاهز.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش