الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غنيمـات: تعليـق الإضـراب لا يلغـي مطالب المعلمين ولا يتجاهلها

تم نشره في الاثنين 23 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً

عمان- نيفين عبد الهادي

أكدت وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، جمانة غنيمات أن الحكومة في حوراها مع نقابة المعلمين لم تتمسك بالمسار المهني كشرط لحل الأزمة، لكن على النقابة ايضاً أن تقدم وجهة نظرها بالطرح الحكومي وبعيدا عن الإصرار على مطلب علاوة الـ 50 بالمئة، مبينة أن المبادرة التي طرحتها الحكومة في حوارها مع نقابة المعلمين تقوم على أساس الشراكة مع النقابة للوصول إلى صيغة توافقية لحل جميع القضايا العالقة، وبما يضمن تطوير العملية التعليمية والارتقاء بالوضع المعيشي للمعلمين.
وشددت غنيمات، في لقاء صحفي مع مندوبي عدد من وسائل الإعلام، امس الأحد في دار رئاسة الوزراء على أن أسس الحوار وغايات المصلحة العامة تتطلب تعليق الإضراب واستئناف الدراسة وعودة الطلبة إلى مقاعدهم، مع الاستمرار بالحوار لغاية الوصول إلى توافق يضمن مصلحة وحقوق جميع الأطراف، وفي مقدمتهم الطالب والمعلم.
وأوضحت غنيمات في ردها على أسئلة العديد من ممثلي وسائل الإعلام، أن تعليق الإضراب لا يلغي مطالب المعلمين ولا يتجاهلها، بل يمنح مساحة لحوار صحي بين وزارة التربية والتعليم ونقابة المعلمين، كون الطلبة الذين لهم حق التعلم والعودة إلى مقاعد الدراسة، هم الطرف المحوري في العملية التعليمية، والمتضرر الأكبر من الإضراب.
وبينت، في هذا الصدد، أن المبادرة الحكومية ترتكز على تشكيل فريق مشترك لوضع تصور ونموذج جديد يؤسس لعلاقة تشاركية بين النقابة ووزارة التربية والتعليم، وتجعل المعلم شريكاً في معالجة الإشكالات اليومية التي يتم رصدها في الميدان.
ونبهت غنيمات إلى أن الجزء المطلبي من قبل المعلمين حول الـ 50% لم تتعهد به الحكومة مطلقاَ، وقالت لم تلتزم أي حكومة بهذه العلاوة، ونُشر كتاب وزير التربية والتعليم الأسبق محمد الذنيبات، حيث كان وزيرا للتربية في تلك الفترة وتصريحاته التي تؤكد عدم التزام الحكومة بهذه العلاوة.
ورفضت غنيمات وصف المبادرة الحكومية بالفارغة، معتبرة أنها واسعة والغاية منها خدمة المعلم والعملية التربوية، والمقترح يعطي النقابة هامش مناورة واسعاً لتضع وجهة نظرها وتكون شريكاً لوضع التصور الجديد، مؤكدة أن المبادرة ما تزال بحوزة المعلمين، والحكومة متمسكة بتشكيل فريق مشترك بين الوزارة ونقابة المعلمين وصولاً إلى التصور المطلوب.
وأكدت غنيمات أننا حاولنا إقناع النقابة بالفصل بين الاضراب ونيل حقوقهم والطلبة، وأن لا يكون الطلبة جزءاً من الحالة، وطلبنا منهم تعليق الاضراب لحين وضع تصور لحل المشكلة، وبما يجنب الطلبة حرمانهم من حق التعليم.
وقالت إن رئيس الوزراء استمع من قبل مديري التربية يوم السبت الماضي لحجم شكاوى الأهالي من إضراب المعلمين، مؤكدة أن حق الطلبة بالعودة إلى مقاعد الدراسة هو حق سام، معربة عن املها من النقابة تعليق الاضراب لمصلحة 1.5 مليون طالب أردني، وهذا لا يلغي حق النقابة بمطالب أعضائها.
وكشفت غنيمات عن سعي حكومي لإيجاد معادلة جديدة تنظم العلاقة بين نقابة المعلمين ووزارة التربية والتعليم، وقدمنا مقترحا بعودة قسم النقابة في الوزارة، لغايات وجود شكل جديد لهذه العلاقة مبني على مزيد من التشبيك والتواصل، منبهة إلى أن العلاقة مع النقابة لم تصل إلى حد القطيعة، حيث إن العلاقات والجانب الانساني ما يزال موجوداً وهو من سمات الأردنيين.
وردا على سؤال فيما إذا كانت الحكومة ستقوم بدفع رواتب المعلمين رغم عدم ممارستهم لعملهم أكدت غنيمات أن رواتب المعلمين ستحوّل كما هي.
وردا على سؤال آخر بشأن تعويض الطلبة عن ساعات الدراسة التي ضاعت عليهم، قالت غنيمات أن وزير التربية والتعليم والحكومة هو من يقرر آلية تعويض كل ساعة دراسة فقدها الطلبة.
وكانت غنيمات أكدت خلال تصريحات لبرنامج «صوت حياة» على إذاعة «حياة أف أم»، أن تعليق الإضراب وعودة الطلبة للانتظام في الصفوف الدراسية، هو المطلب الرئيس لطلبة المدارس وأهاليهم.
وقالت غنيمات إن رفض المقترح الحكومي من النقابة يؤشر على عدم رغبة في مواصلة الحوار، مشيرة إلى أن الحكومة تؤمن بمطالب نقابة المعلمين المتعلقة بتحسين أوضاع المعلم ومستواه المعيشي، لكنها في الوقت ذاته تقف إلى جانب مصلحة وحق أبنائنا الطلبة في التعليم.
ولفتت إلى أن الحكومة، ومن خلال وزارة التربية والتعليم، ستقرر الآلية التي تضمن تعويض الطلبة عن الأيام التي فاتت من عمر العام الدراسي نتيجة للإضراب، مؤكدة ضرورة تعليق الإضراب حتى لا يخسر الطلبة مزيدا من الأيام والحصص الدراسية.
وكانت وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، جمانة غنيمات، اكدت ضرورة تعليق إضراب المعلمين وعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، داعية نقابة المعلمين إلى تعليق الاضراب وتغليب المصلحة العامة، وفي مقدمتها مصلحة أبنائنا الطلبة.
وقالت غنيمات في تصريحات صحفية لعدد من قنوات التلفزة امس الأحد في دار رئاسة الوزراء، إن الحوار لا يزال مفتوحا مع نقابة المعلمين، وجميع قضايا ومطالب المعلمين تخضع للدراسة والنقاش من قبل الحكومة، للوصول إلى نقطة التقاء لحل جميع القضايا العالقة، مشددة على ضرورة عدم زج الطلبة وحقهم في التعليم بهذه القضايا، طالما أن الحكومة والنقابة متفقتان على مبدأ الحوار.
وأكدت أن اجتماع امس الاول الذي عقد في وزارة التربية والتعليم وحضره رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، ناقش عددا من الشكاوى المقدمة لمدراء التربية والتعليم في المحافظات من قبل الأهالي ورغبتهم في عودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة.
وأوضحت أن الحكومة قدمت، خلال الأسبوع الماضي، مبادرة ترتكز على تشكيل فريق مشترك من النقابة والحكومة، لوضع تصور ونموذج جديد يؤسس لعلاقة تشاركية بين النقابة ووزارة التربية والتعليم، تقود لإخضاع كل القضايا المتعلقة في العملية التربوية للنقاش، وبما يحقق الأهداف الأساسية المتمثلة بتطوير العملية التربوية وتحسين مخرجاتها، والارتقاء بالمستوى المعيشي والمالي للمعلمين.
واشارت إلى أن الحكومة تؤمن بأن نقابة المعلمين شريك أساسي في تطوير العملية التربوية، مؤكدة أهمية دور المعلم ورسالته المقدسة، ومهنته السامية التي تسهم بشكل كبير في بناء النشء وتجهيزه للمستقبل. بترا

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش