الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نتنياهو وغانتس يرسمان ملامح الحكومة المقبلة بعد «عدم فوز» كليهما

تم نشره في الخميس 19 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - امتنع كل من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ومنافسه الأساسي بيني غانتس عن الحديث عن الفوز في الانتخابات، ودعا الأول لـ»حكومة صهيونية قوية»، بينما فضل الأخير حكومة وحدة وطنية.
ولم تظهر نتائج فرز 93% من عدد الأصوات، بعد ظهر أمس الأربعاء، أي تغيير في توزيع مقاعد الكنيست عن النتائج السابقة، حيث حصل «كاحول لافان» على 32 مقعدا، مقابل 31 مقعد لحزب «الليكود». وحافظت القائمة المشتركة على نتيجتها الأخيرة، وحصلت على 13 مقعدا، مقابل 9 مقاعد لكل من «شاس» و»إسرائيل بيتنا»، بينما حصل «يهدوت هتوراه» على 8 مقاعد، و»إلى اليمين» 7 مقاعد، و»العمل – غيشر» 6 مقاعد، و»المعسكر الديمقراطي» 5 مقاعد.
إلى ذلك، قالت لجنة الانتخابات المركزية إن عملية فرز الأصوات في «المغلفات المزدوجة» سوف تبدأ في الساعة الواحدة من بعد منتصف الليل.
وتشمل المغلفات المزدوجة أصوات الجنود في الجيش الإسرائيلي والسجناء والمرضى في المستشفيات والمعاقين محدودي الحركة الذين صوتوا في صناديق خاصة، إضافة إلى الممثلين الدبلوماسيين الإسرائيليين خارج البلاد.
يذكر أن عدد الأصوات في المغلفات المزدوجة في الانتخابات التي جرت في نيسان الماضي كان يقدر بنحو 200 ألف صوت.
وتصعب هذه النتائج مهمة نتنياهو وغانتس بتشكيل حكومة بشكل منفصل، وتعزز دعوات، أفيغدور ليبرمان، لتشكيل حكومة وحدة وطنية، لتفادي إمكانية الذهاب إلى انتخابات ثالثة.
وتشير النتائج إلى التوجه نحو تعادل بين معسكر اليمين بحصوله على 56 مقعدا وبين معسكر المركز–اليسار الذي حصل على 55 مقعدا، دون حساب حصة حزب «إسرائيل بيتنا» مع مقاعده الـ9. وبعد أن أشارت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الـ22 إلى عدم وجود فائز واضح فيها، ألقى نتنياهو خطابا أمام حشد من أنصار حزبه الليكود، ولم يستخدم فيه كلمة الفوز كما لم يقر بالهزيمة، وقال إنه يسعى الى تشكيل حكومة مع كل تيار صهيوني في البلاد ويتفاوض مع أحزاب اليمين من أجل تشكيل الحكومة.
وأضاف أن إسرائيل تقف أمام فرص كبيرة وتواجه تحديات أمنية جمة من جانب ايران، معتبرا أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ستطرح قريبا، ستشكل «نقطة تحول تاريخية»، وأنه يجب تشكيل «حكومة قوية» لتقوم بحماية الدولة كدولة (الشعب اليهودي) ولا يمكن لهذه الحكومة أن تعتمد على «الأحزاب العربية المعادية لإسرائيل».
من جهته، أشاد غانتس بأداء حزبه «أزرق أبيض» الوسطي في الانتخابات، لكنه لم يصل إلى حد إعلان الفوز، وقال مخاطبا مؤيدي حزبه في تل أبيب: «سننتظر لحين إعلان النتائج الفعلية لكن الأمور تشير إلى أننا أنجزنا مهمتنا». وأكد غانتس أنه يسعى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، ووضع حد للانشقاق، والاتجاه نحو المصالحة ومجتمع إسرائيلي عادل وسليم وجلب السلام لمواطني الدولة جميعا.
كما اتصل غانتس مع أيمن عودة، رئيس «القائمة المشتركة»، واتفق معه على الاجتماع لمواصلة الاتصالات، وذلك وسط توقعات بأن تصبح «المشتركة» ثالث أكبر قوة في الكنيست.
وفي وقت سابق أعلن زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، أن حزبه هو من سيحدد رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبلة، في ظل تقارب نتائج المتنافسين الرئيسيين، نتنياهو وغانتس، معتبرا أن هناك خيارا وحيدا فقط هو حكومة وطنية ليبرالية واسعة تضم «إسرائيل بيتنا» والليكود و»أزرق أبيض».
هذا وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، أن نسبة المشاركة للكنيست الثانية والعشرين بلغت 69.4 بالمئة، أي بزيادة 2.5 في المئة بالمقارنة مع الانتخابات السابقة التي جرت في نيسان الماضي.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش