الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حديث الملك لشباب وشابات الكرك خارطة طريق لعمل شبابي نموذجي

تم نشره في الأربعاء 18 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً
نيفين عبد الهادي


«أشعر بطاقة إيجابية، وأننا بخير عندما أجلس مع الشباب وألمس الطاقة والجدية لديهم، فأنتم ترفعون معنوياتي».. توجيه ملكي واضح يؤكد عليه جلالة الملك عبد الله الثاني للتعامل مع الشباب، ووضعهم على أولوية أي مشروع وطني، ومنحهم فرصة للعمل بل وصناعة القرار، فهم من يرفعون معنويات الملك.
جلالة الملك خلال لقائه وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في قصر الحسينية أمس الأول شبابا وشابات من محافظة الكرك، جدد تأكيدات جلالته المستمرة لأهمية الشباب، هذه الفئة التي لم تعرف سوى العمل والأمل، والجري وراء تحقيق حلم ما يزال يانعا لينضج ويصبح مشروعا بإصرار والأهم بثقة أن القادم أفضل.
طالما وجّه جلالته بضرورة الاهتمام بفئة الشباب، وبالمقابل طالما حثّ الشباب على العمل والسعي وراء أهدافهم لتحقيقها، ذلك أنهم بناة المستقبل، وركيزة تطويره والمضي نحو أردن قويّ وتنمية تتماشى ومتطلبات المرحلة واحتياجات المستقبل.
في حديث جلالة الملك مع شباب وشابات من محافظة الكرك، حدد جلالته شكلا مختلفا ومثاليا لهذه الفئة الهامة بالمجتمع؛ إذ حث جلالته شباب وشابات الوطن على العمل بجدية، وأن يكون لهم دور فاعل ومشاركة إيجابية في صنع القرار، ليمنح بذلك الشباب دفعة ايجابية تدفع بهم للصف الأول في العمل والتطوير وبناء الوطن، من خلال وصفة وضعها جلالته أمامهم تتمثّل في العمل بجدية، بذلك حتما سيكون المنتج عمليا. 
ووصف جلالته خلال ذات اللقاء الشباب بأنهم «السلاح والذخيرة على الأرض وأنتم الجنود، لتحسين الأوضاع في مدن وقرى المملكة»، فما أعمق هذا الوصف وما أبلغه في حثّ الشباب للكثير من العمل والإنجاز والإبداع، وحتما يتضمن مسؤولية على هذا الجيل الذي يحتاج ضوءا أخضر ليسير في درب الإنجاز ويدا تدفع به لميدان العمل، وهو ما قام به جلالة الملك عندما وصفهم بالسلاح والذخيرة على الأرض.
وفي لغة حملت إصرارا وعزيمة، عبر جلالته، بعد استماعه لمداخلات الشباب حول مبادراتهم، عن فخره بالأفكار التي تم طرحها، مؤكدا «أن تنفيذها يتطلب العمل بجدية وشفافية ودون تردد» وفي كلمة دون تردد رسائل عديدة، تبرز بها أدوات الإصرار على العمل والمضي نحو تحقيق الأحلام، والأماني، بعزيمة قدّمها جلالته للشباب، ونموذج عمل في تطبيقه انجاز دون أدنى شك.
وبعد استماع جلالته لأفكار الشباب في مختلف المجالات قال «فخور بالأفكار التي سمعتها منكم، وسيتم متابعتها»، هي أيضا رسائل لكل مسؤول ولكل معني بالشأن الشبابي، وحتى للأسر وأولياء الأمور بالإيمان بالشباب، والأخذ بآرائهم وتطبيقها فأن يؤكد جلالته أن ما سمعه من الشباب سيتم متابعته، اشارات بأهمية دور الشباب، والسعي لتطبيق أفكارهم كونها بنّاءة ومن شأنها إحداث فوارق ايجابية بقطاعات كثيرة.
وبكل أذن صاغية وبكل اهتمام استمع جلالته لرأي الشباب في موضوع الواسطة، ليمنحهم جلالته بذلك أملا بأن القادم أفضل بهذا المجال من خلال الجيل الجديد، فهو الأمل والمسؤولية للانتقال لمكان أفضل وأكثر ايجابية فيما يخص السلبيات والتشوّهات الموجودة في المجتمع، كما وضع جلالته الشباب في ركب تطوير التشريعات عندما تحدث مع الشباب حول مشروع اللامركزية، إذ شدد جلالته على أهمية دور الشباب فيما يتعلق بتعديل قانون اللامركزية، وضرورة مشاركة الجميع في تطوير القانون، في جميع مناطق المملكة»، ليؤكد جلالته على دور الشباب فيما يخص تطوير القوانين وبذلك أيضا إشارات لصانعي القرار بضرورة دمج الشباب بهذا الشأن، ففي أفكارهم ورؤاهم حتما جديد مختلف يمنح أملا جديدا.
 في لقاء جلالته مع الشباب رسائل يجب الأخذ بها كخارطة طريق لعمل شبابي ناضج، مسؤول، يساهم في إحداث منجز مختلف وتطوّر ملموس، على كافة الجهات ذات العلاقة الأخذ بتفاصيل اللقاء وقراءة معانيه وما بين سطور كلماته، للوصول عمليا لمنظومة عمل شبابي مثالية ونموذجية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش