الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متانة الاقتصاد السعودي ستمكنه سريعاً من تجاوز ارتدادات الاعتداءات الارهابية

تم نشره في الثلاثاء 17 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً



عمان
غني عن القول بان الهجوم الارهابي على المنشآت النفطية السعودية  وتحديدا الذي استهدف موقعين تابعين لشركة ارامكو يوم 14 ايلول الحالي ( ( ابقيق- وخريص ) هو اعتداء جبان يسعى من ورائه مرتكبوه لخلط الاوراق السياسية والاقتصادية  في المنطقة ناسين او متناسين انهم هذه المرة  قد دخلوا معتركا صعبا سيكون له ما بعده ، ذلك ان هذه الاعتداءات الغاشمة التي ادت لتعطيل نصف انتاج النفط السعودي لا يؤثر على الاقتصاد السعودي ولا على سوق النفط المحلي السعودي القادر على تدارك الامر وتغطية النقص سريعا  من خلال المخزون الاستراتيجي الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية  والذي يقارب نحو 200 مليون برميل تقريبا ، اضافة لامتلاكها نحو ثلثي ( الطاقة الفائضة ) من النفط عالميا .
لذلك فان المملكة العربية السعودية ، وبما لديها من امكانيات وقدرات واقتصاد متين قادرة على تجاوز الاثر المباشر لهذ الاعتداءات الغاشمة سواء على الصعيد المحلي او العالمي خلال الاسبوع الاول على الاقل وهي تراهن على اعادة ثلث كميات الانتاح التي فقدتها خلال فترة وجيزة  الى ان تتمكن من العودة الى انتاجها الطبيعي الذي يصل نحو 9.5 مليون برميل يوميا تصدر منه نحو 7 ملايين برميل نفط يوميا .
الاعتداءات الارهابية سيتضرر منها العالم  ، واستهداف النفط السعودي وتعطيل نحو 5 % من الانتاج العالمي سيؤثر سلبا على امن الطاقة العالمي ، خاصة وانه ياتي في ظرف اقتصادي  تعاني فيه اقتصادات العالم من تباطؤ  وانكماش في اقتصاداتها وتراجع في معدلات النمو ، اضافة لما  تعاني منه اسواق النفط العالمية  بعد وقف تصدير النفط الايراني جراء العقوبات الاقتصادية اضافة الى العقوبات الاقتصادية على النفط الفنزويلي  و معوقات تصدير النفط الليبي ، ومن كان يتكفل بتغطية النقص في الانتاج العالمي هي المملكة العربية السعودية الى درجة اصبح هناك فائض في الانتاج  قبل حدوث هذه الضربات الارهابية .
ستضطر دول العالم الان وخلال الاسابيع المقبلة لاستخدام الاحتياطيات من النفط لديها لتلبية احتياجاتها من ناحية وللحفاظ على استقرار اسعار النفط العالمية التي ارتفعت امس  لنحو 20% والتي يتوقع ان تتصاعد لتتجاوز الـ75 دولار للبرميل - وربما أكثر - وهو ما سيثقل كاهل دول عديدة  وستؤثر على اسعار الطاقة والوقود في العالم .
الضربات الارهابية لن تفت من عضد الاقتصاد السعودي المتين ، والمملكة العربية السعودية قادرة على الدفاع عن حماها ولديها القدرات العسكرية والاقتصادية والتي تمكنها من مواجهة الاعتداءات الارهابية ، ووضع حد لكل خروقات .. الا ان هذه الهجمات الارهابية  الحقت اضرارا كبيرة في اقتصادات العالم  وامن الطاقة العالمي التي تشكل فيه المملكة العربية السعودية ركيزة الامن والامان لهذه السلعة الاهم عالميا .. ومن هنا فان امن المملكة العربية السعودية  من امن المنطقة ..بل وامن العالم .     

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش