الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سعادة أبو عراق يصدر رواية «ثلاث عشرة ساعة»

تم نشره في الثلاثاء 17 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً


عمان - عمر أبو الهيجاء


صدر عن دار هبة للنشر والتوزيع، رواية جديدة للقاص والروائي سعادة أبو عراق حملت عنوان «ثلاث عشرة ساعة» والبعد الزمني لهذ الرواية التي تقع في 220 صفحة  هو 13 ساعة من السادسة صباحا وحتى السادسة مساء.
وسعادة أبو عراق أصدر العديد من المجموعات القصصية والروائية.
في هذا العمل الروائي الذي كتبه في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، تتحدث الرواية عن يوم في حياة رئيس وزراء، ابتدأت بخبر أذاعته BBC الساعة السادسة صباحا عن شغب نشب في ضاحية الأندلس الضاحية الفخمة الثرية التي تجاورها عشوائية حي الكسارات، مما خلق توترا لا ينتهي بين الفقراء والأثرياء، و خط الرواية قائم على قصة الحب الرومانسية بين سائد ابن رئيس الوزراء الساكن قي الضاحية و صبحية طالبة العلوم من حي الكسارات  المجاور، إنها علاقة غير مقنعة دفعت أخوة صبحية إلى مهاجمة من ظنوه سائدا، تبعه هجوم من شباب الكسارات على الضاحية وسبب دمارا في السوبر ماركت والحدائق والسيارات الفارهة، الغريب أن سائد سلّم نفسه للشرطة كواحد من المهاجمين، عرفته الشرطة فرفض الخروج ضمانة لخروج أخوة صبحية، وشاع بين الناس أن سائد هو سبب المشكلة، وكان هناك ضابط متملق يحلم بمنصب مع رئيس الوزراء يظن أن هناك مؤامرة ضد رئيس الوزراء بعدم إخباره بأن ابنه موقوف، لم يعرف سر هذا اللغز فسعى إلى إخبار رئيس الوزراء تملقا له، رئيس الوزراء الذي لا يعلم عن اعتقال ابنه، وحين علم تخاصم مع زوجته أم سائد التي كانت تعرف عن حبه  لصبحية فضربها وكان ثمن المصالحة ان رضخ لطلبها بالذهاب لطلب يد صبحية من أهلها،  وحينما خرجا وجدا أن الضابط قد أحرق حي الكسارات، والنيران مشتعلة امتثالا لجملة قالها رئيس الوزراء في حالة هياج، (لا أريد أن أرى هذا الحي) وحسب ظنه انه بإحراقه للحي حقق لرئيس الوزراء ما يريده فأزاله بالحرق دون أن يتهمه أحد أو يتهم رئيس الوزراء.
ناقشت الرواية بأسلوب سردي ممتع عددا من القضايا من مثل: أسلوب الحكم المزاجي والقرارات الفردية والشخصيات السياسية غير المؤهلة، وفلسفة الأمن القائم على إسكات الناس والتغطية على المشاكل لا معالجتها، وكذلك أسلوب التملق للوصول للسلطة، وخدمة الأفراد للمسؤولين وليس لخدمة الوطن، والفروقات الموجودة في المجتمع بين الفقراء والأغنياء أدى لانهيار المجتمع بسبب النفور النفسي القائم على حسد الفقراء واستعلاء الأغنياء، وقضية مؤسسة الفساد التي تملكها عصبة من الفاسدين المتنفذين في الدولة، وأن اقتلاع هذا السرطان المميت صعب.
هذه الرواية التي كتبت عام 1998كأنها تنبؤ بما حدث في العالم العربي من ثورات الربيع وخاصة بالعفوية التي حدثت بها، لكن مسبباتها هي من الإجراءات التي اتخذت وكأنها لصالح الشعب، وقد تم استعمال المسميات غير المعروفة للدلالة على افتراضيتها وليس واقعيتها مثل مقدم الوزراء وزير الجوانية وزارة البيوت وزارة الاستطلاع والتنبؤ وزير الجيوش، بمعنى هي شخوص وهمية من خيال الروائي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش