الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اللاجئون السوريون يتريثون العودة وسط تسهيلات العمل وتصاريحه

تم نشره في الاثنين 16 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً


 عمان- بسمة النظامي

مع قرب بدء العام التاسع من استضافة المملكة للاجئين السوريين داخل مخيمات اللجوء وخارجها، تشهد الحدود الاردنية السورية عودة عدد متواضع من اللاجئين طوعيا لبلادهم، بحيث يتذبذب عددهم برقم يصعب مقارنة بعدد الذين تم استضافتهم من اللاجئين منذ بدء الازمة السورية.
تعود الاسباب التي تحول بين اللاجئين وعودتهم لبلادهم، بحسب المفوضية، الى اسباب امنية واقتصادية واجتماعية تخص اللاجئين انفسهم وتتعلق بتبعات العودة، خاصة ان الاوضاع المالية لبعض اللاجئين قد استقرت في المملكة، خصوصا في ظل اصدار تصاريح العمل الخاصة بالسوريين منذ 2015، ما اتاح للاجئين فرص عمل وكسب الرزق وتحسين الاوضاع المعيشية بما لا يشجع على العودة لمصير مجهول. ووفق ارقام مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاردن، فان هناك 30 الف لاجئ سوري عادوا الى بلادهم طوعيا، منذ بداية فتح الحدود الاردنية السورية في تشرين الاول من عام 2018 الماضي حتى بداية ايلول الحالي. وقالت المتحدثة الرسمية باسم المفوضية ليلي كارلايل لـ»الدستور» ان عودة اللاجئين طوعية واللاجئ نفسه من يملك حق البقاء او العودة بمحض ارادته فقط.
وبحسب ارقام رسمية فقد تجاوزت اعداد اللاجئين المسجلين وغير المسجلين لدى المفوضية، حاجز المليون، ما يؤثر سلبا على البنى التحتية من خدمات صحية وتعليمية وغيرها. ويبقى السؤال هنا، عن الخيارات المتاحة امام المملكة، في ظل عودة اعداد محدودة من اللاجئين وسط تزايد الضغوط الاقتصادية وتراجع قدرة البنى التحتية على تحمل المزيد من الضغوطات، وشح المساعدات الدولية.
وكانت مفوضية اللاجئين اكدت في وقت سابق عدم وجود قيود على عملية عودة اللاجين وتتم بكل سلاسة وسهولة مع الحفاظ على حق اللاجئ في القرار في حسم امره بالعودة او البقاء.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش