الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اختتام فعاليات المؤتمر السادس لرجال الأعمال العرب والصينيين

تم نشره في الجمعة 29 أيار / مايو 2015. 03:00 مـساءً

  عمان- الدستور
اختتمت في العاصمة اللبنانية بيروت امس الاول  فعاليات المؤتمر السادس لرجال الأعمال العرب والصينيين والدورة الرابعة لمنتدى الاستثمار، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني سلام تمام  الذي أكد  أن الحكمة سوف تنتصر على عوامل التطرف والتقاتل، وأن الاعتدال والتوافق والانسجام ستغلب العدوانية والعنف. وبين أن الرؤية التي طرحها الرئيس الصيني والقيادة الصينية، تقوم على فكرة التقاء المصالح، التي تجمع الدول المنتشرة على طول طريق الحرير، في إطار من التعاون الشامل الذي يخدم مصالح الجميع. التي توقع بأن تحقق منفعة كبيرة، ليس فقط في مجال تنمية التجارة، بل أيضا في تعزيز القطاعات الصناعية وتعزيز التعاون المالي، فضلا عن تحسين الترابط والتواصل الاقليمي، من خلال تحسين البنى التحتية والنقل، وتسهيل الاستثمار ومعاملات التخليص الجمركي. وهذه الأمور من شأنها أن تؤدي في النهاية، إلى ربط المنتجين بالأسواق في مناطق شاسعة من العالم».
وتوقع الطباع  أن تتجاوز الاستثمارات الصينية في الخارج 500 مليار دولار في غضون الخمسة اعوام القادمة، وان مجتمع الأعمال العربي يتطلع الى ان توجه هذه الاستثمارات الى الدول العربية، في ظل وصول الاستثمارات العربية في الصين  إلى 13.2 مليار دولار نهاية عام 2011  فيما وصلت الاستثمارات الصينية إلى 68.5 مليار دولار في عام 2014 تتركز في الدول الغنية بالنفط والغاز الطبيعي وهناك فرص مواتية لتشجيع الاستثمار بين الجانبين ولا سيما في مساهمة الجانب الصيني في إعادة الإقتصادات العربية، والمشاركة في مشاريع  البنية التحتية.

وقال إن افاق  التعاون العربي الصيني واسعة تشمل جميع القطاعات الانتاجية والخدمية ومنها جانب السياحة والبيئة والتدريب المهني والتعليم العالي وتكنولوجيا المعلومات  وكذلك الرعاية الصحية، فالدول العربية غنية بالموارد البشرية والمالية والجانب الصيني يزخر بالكفاءات والخبرات المتميزة والتكنولوجيا المتقدمة فالصين بوابة الشرق والعالم العربي بوابتها الى الغرب. كما شدد على ضرورة الاسراع بعمليات تمويل البنك الاسيوي للاستثمار في البنية التحتية  نظرا للحاجة الماسة في الدول العربية لتوفير التمويل اللازم لمشاريع البنى التحتية الضخمة التي  تحتاجها  وفي هذه المرحلة بالذات وقد  اثرت الاضطرابات التي تسود بعض الدول العربية على بناها التحتية نظراً لوجود حاجة ماسة لتطوير مصادر الطاقة لتوليد الكهرباء وتوفير المياه اللازمة للزراعة والشرب  والدول العربية تفتقر الى شبكة نقل بري وبحري وسككي تربط  الشمال بالجنوب والمشرق العربي بغربه وبالتالي تيسير ربط الدول العربية مع دول الشرق الاسيوي. واضاف الطباع « يبقى الموضوع الهام الى جانب توفير التمويل للبنى التحتية هو توفير الخبرة والمعرفة والمساعدات الفنية والمشورة  واتاحة المجال للقطاع الخاص للاستفادة من خدمات البنك والمشاركة في تنفيذ هذه المشاريع «. وركزت كلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية، التي ألقاها نيابة عنه مدير إدارة العلاقات الاقتصادية الدكتور ثامر العاني، على الأهمية التي تمثلها مبادرة «الحزام الاقتصادي لطريق الحرير»، لافتا إلى أن «هذه المبادرة جاءت لتعميق التعاون الاقتصادي بين الدول المطلة على حزام الطريق».
وخلال جلسة متخصصة حول تعزيز وتوثيق التعاون الاستثماري بين العالم العربي والصين، ترأسها  ثابت الطاهر أمين عام اتحاد رجال الأعمال العرب أكد خلالها على ضرورة متابعة توصيات منتديات الاستثمار فيما بين الطرفين لاعطاء الثقة في لقاءات واجتماعات المؤتمرين خلال فترة العقد الماضي.
وقد شدد المشاركون من الجانب العربي الذين بلغوا ما يقارب (200) رجل أعمال عربي حيث كان الوفد الأردني من أكبر الوفود المشاركة من جمعية رجال الأعمال الأردنيين وغرف التجارة والصناعة الأردنية، على ضرورة  قيام الصين بزيادة استثماراتها الحقيقية في الدول العربية ونقل الصناعات الصينية إلى وفقاً لحاجات العالم العربي وفقاً لوجود مصادر المواد الخام اللازمة لتلك الصناعات بدلاً من نقلها وتصديرها إلى الصين وإعادة استيرادها مرة أخرى دون أن تحقق الفائدة المرجوة من الاستثمار والاعتماد فقط على التجارة البينية العربية الصينية، كما طالب المشاركون بإنشاء جامعات صينية في عدد من دول العالم العربي.
واتفق الجانبان على ضرورة زيادة التعاون في المجالات التالية: لوجستيات النقل البري والسككي والبحري والجوي، التجارة، الصناعة، الزراعة والأمن الغذائي، المصارف، السياحة، الطاقة والطاقة المتجددة، والبنى التحتية.
كما اتفقوا على تعزيز التعاون في مجال تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، ولاسيما دعم البنية التحتية للاتصالات، وإقامة شراكة فاعلة للاستثمار المشترك، مع إنشاء صندوق للدعم، والتعاون في مجال التجارة والمصادقة الإلكترونية والبحث والتطوير، وإقامة سوق افتراضي عربي – صيني.
كما  أكدوا على ضرورة الإسراع بالمفاوضات بشأن إقامة منطقة تجارة حرة بين الصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية لتوقيع اتفاقية التجارة الحرة، تمهيدا لإنشاء منطقة تجارة حرة بين الدول العربية والصين، وذلك تسهيلا لتنقل السلع بين الدول العربية والصين ولتوفير المزيد من الفرص التجارية للشركات لدى الجانبين. كما أكدوا على تشجيع إقامة فعاليات دعم التجارة والاستثمار والمعارض والندوات وحشد المشاركة فيها، وإقامة قنوات متعددة المستويات للتبادل والتعاون وتبادل التجارب بين الشركات، بما يساهم في توفير فرص العمل ودفع عجلة التنمية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش