الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محطات..محطات..!!

رشيد حسن

الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2019.
عدد المقالات: 427

جمعة الطفلين الشهيدين
 لم تحزن غزة.. غزة الشهداء والمقاومة في تاريخها الطويل المضمخ بالشموخ والشهداء، كما حزنت يوم الجمعة الماضية، على استشهاد الطفلين القمرين : علي الاشقر»13» عاما.. والطفل خالد الربعي»14» عاما،على يد قناص صهيوني نازي حاقد..
دموع والدتي الطفلين وهما يودعان فلذتي كبديهما وقرة عيونهما..تفطر القلوب، وتفتت الصخور.. ولا يعادلها-والله- حزن الدنيا كلها..
موجة الحزن النبيل هذه التي عمت غزة..كل غزة من الشجاعية وحتى رفح الابية.. لم تبددها غير صرخة عمة أحد الطفلين.. وهي تتقدم المشيعين «ح..نكمل المشوار».. «ح..نكمل المشوار»..!
 الويل للصهاينة المجرمين من حزن وغضب الشعب الفلسطيني حينما ينفجر، وهو قادم لا محالة..لكنس الغزاة.. كما تكنس القاذروات
يرونه بعيدا ونراه قريبا..
تكريم المعلم..مواقف مضيئة...
توقفت مطولا.. وأنا أقرأ عن باذخ الاحترام والتقدير الذي احاط بهما رئيس الوزراء الاسبق هزاع المجالي، أحد رواد التعليم والنهضة في الاردن ، المعلم حسن البرقاوي.. اذ أصر دولته على ان يقوم عن كرسي الرئاسة ، ويجلس عليه المعلم الوقور البرقاوي تقديرا لدوره، وتقديرا لمكانة المعلم في نشر العلم والمعرفة في ربوع الاردن، مخاطبا البرقاوي:
هذا هو مكانك سيدي.. فلولا اخلاصك، لما وصلت انا ولا غيري الى مراكزنا لخدمة الوطن، واصر في نهاية اللقاء على عودة البرقاوي الى سلك التعليم ثانية، بعد تقاعده..
نموذج آخر..
 اصر المشير الركن حابس المجالي قائد الجيش العربي على استقبال المعلم حسن البرقاوي بمراسيم شرف، تؤديها ثلة من افراد الجيش العربي الاردني، احتراما وتقديرا لهذا الرجل ودوره في ارساء التعليم وذلك عندما زاره المعلم البرقاوي طالبا من المشير تجنيد ابنه في الجيش...
هذان الموقفان النبيلان من كبار رجال الدولة يؤكد مكانة المعلم عند البناة الاوائل وهي المكانة التي جعلت الاردن رغم تواضع امكاناته المادية قلعة مضيئة تشع بالعلم والمعرفة، مما جعل الدول الشقيقة تتسابق على استقدام المعلمين الاردنيين، في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
والجدير بالذكر ان الملك الحسين طيب الله ثراه، منح البرقاوي وساما رفيعا تفديرا لخدماته الجليلة.
وقبل ان اختم استشهد بمقولة لنائب كويتية طالبت باعادة استقدام معلمين اردنيين وفلسطينيين للنهوض بمستوى التعليم المتدني في الكويت..مستشهدة بالمستوى العالي والمتقدم الذي وصل له التعليم بفضل المعلمين الاردنيين والفلسطينيين..
تكريم في الطائرة
وما دام الشيء بالشيء يذكر..فلقد اوردت مواقع التواصل الاجتماعي مثالا ساطعا على احترام وتقدير المعلم..مستشهدة بقيام قائد طائرة ركاب تركية بتكريم معلمه، عندما علم بانه بين الركاب في الطائرة، فأعد احتفالا بسيطا ضم عددا من المضيفين والمضيفات شاركوا جميعا في تقديم باقة من الورود لهذا المعلم المربي، الذي فوجىء بالتكريم..
وفي تراثنا العربي المجيد كان الخليفة هارون الرشيد يأمر ابنيه الامين والمأمون، بالقيام بخدمة معلمهما، وصب ماء الوضوء على يديه
ورحم الله القائل
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا.
اين كنا واين اصبحنا..
ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم.
عربدة نتنياهو..
عربدة الارهابي «نتنياهو»..وتصريحاته الفاشية، وقراراته العدوانية، بضم غور الاردن ، اذا ما فاز في الانتخابات.. وقبلها تدنيسه للحرم الابراحيمي الشريف يمدينة خليل الرحمن...
هذه العربدة.. لن تغير من الحقيقة شيئا.. فهذه الارض فلسطينية محتلة من الماء الى الماء، وسيخرج منها مدحورا..مهزوما.. كما خرج الصليبيون.. هذا اولا:
اما ثانيا: فهذه العربدة، لن تسهم في فوزه في الانتخابات، بل نجزم انها ستكسر ظهره، كما كسرته المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وسيكون مصيره الى قفص الاتهام ومزبلة التاريخ.
ومن يعش يرَ..

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش