الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اللعب ُ الخبيث!

تم نشره في الأربعاء 11 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً
ماجد شاهين

في الأنحاء ِ تدور ُ أسئلة ٌ خبيثة ٌ مقيتة ٌ ، أو تلك المعجونة بالقصد السّيىء المُبيَّت ، تلك الأسئلة التي يطرحها أصحابُها في الملأ أو في نفر ٍ من الناس ِ ، وينزع طارحوها إلى مجرّد  رميها امام الناس بغيّة إرباكهم وليس بقصد الحصول على إجابات .
و في أوقات أخرى  ، يحاولون القفز إلى الواجهة للإجابة عن الأسئلة ذاتها وبما يلائم نواياهم ودون اكتراث لحاجات المتلقّين و أذواقهم ومواقفهم .
تلك الأسئلة ، التي يطرحها أصحابها ويقفزون بشكل استعراضي ّ للإجابة عنها ، ثم يتركون الإجابات معلّقة في فضاء الناس ، فيما هم « طارحو الاسئلة «  يغادرون إلى أماكن أخرى لاستهداف فئات إضافيّة .
السؤال الخبيث أو المقيت ، يمارسه لاعب ُ خبيث ُ لا يفكر سوى في « أناه « و صورته في المرآة و يمرّن نفسه  على القفز من حاجز  ٍ إلى آخر ، و عنوانه : التجاوز ولو بالاستعلاء والغلو ّ في التكبّر .
و في الأغلب ، لا ينفك ّ صانع السؤال الخبيث ، عن بحثه الدؤوب عن صيد ٍ ضعيف ٍ في أماكن تفرمها الأزمات أو يكتنفها الغموض والارتباك ، فيجد مكانا ً ملائما ً لتصيّده ويروح إلى « القفز والنطنطة « على السؤال المقيت وسواه !
و يبدو  أن أصحاب الأسئلة الخبيثة ، يتناسلون و يتكاثرون بشكل متسارع أو أن ّ لهم مقدرة على ذلك ، الأمر الذي ينذر بخراب واسع ٍ أو بتيه ٍ أعم ّ !
ولا جدوى من الانتظار حيال ما يحدث غير أن تنخنق فرص العبث و يتوقف استشراء و مد ّ الخبث ، ما يتطلب محاصرة الخراب و خنق فرص العابثين و إقصاء طارحي أسئلة التيه .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش