الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الزعبي: اعتداءات على الخطوط الناقلـة وشبكات الصرف الصحي

تم نشره في الثلاثاء 10 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً

إربد - حازم الصياحين
 قال مدير عام شركة مياه اليرموك المهندس نبيل الزعبي : ان التجاوزات التي تواجهها الشركة على مصادر المياه تكبدها الكثير من الخسائر و الاموال والجهد وتتسبب بهدر كميات كبيرة من المياه وارباكات في برامج التوزيع.
وتمثلت التجاوزات بالتعدي على الخطوط الرئيسة الناقلة للمياه والممتدة من محطات الضخ إلى المدن والقرى على كامل مساحة خدمة شركة مياه اليرموك ، وضرورة مواجهة تحدي كبير يتمثل في زيادة كميات المياه المنتجة ومواجهة الطلب المتزايد على مياه الشرب .
وأشار المهندس الزعبي في حديث»للدستور» ان هذه التجاوزات تتمثل في اعتداء مربي المواشي على بعض الخطوط الناقلة من محطة الزعتري الى محطة حوفا(قطر 700 ملم) والخط الناقل لمحطات وادي العرب قطر (800 ملم) حيث قاموا بعمل وصلة قطر63 ملم على الخط الناقل وتخزين المياه في خزان بلاستيكي كبير الى جانب الاعتداء على محابس تصريف المياه للخط الناقل من آبار العاقب إلى محطة الزعتري، وهذه الاعتداءات يصعب اكتشافها أو تحديد مكانها لقيام مربي المواشي باخفائها داخل التجمعات الخاصة بهم.
وأضاف المهندس الزعبي أن تكرار الإعتداء على آبار الشركة تتسبب بانقطاع المياه عن المواطنين وعدم مقدرة الشركة الالتزام ببرنامج توزيع المياه ، ويتم الإعتداء على الآبار من خلال سرقه المحولات الكهربائية والكوابل واللوحات الكهربائية وسرقة الأسيجة والبوابات وتبلغ تكلفة المحول الكهربائي حوالي 25 الف دينار،مما يرتب خسائر مادية وتعطيل الضخ للسكان.
وللحد من ظاهرة سرقة المحولات الكهربائية قامت الشركة بتعيين حراس أمنيين على الآبار مما كبدها أعباء مالية اضافية. وأوضح الزعبي ان اكثر الاعتداءات شيوعا تكون بين التجمعات السكنية نظرا لطول الشبكات وامتدادها بين المحافظات الاربعة من خلال عمل ربطات غير شرعية على خطوط وشبكات التوزيع واتلاف محابس التوزيع لابقاء ضخ المياه على منطقة معينة والعبث بمحابس التوزيع عن طريق فتحها او اغلاقها لتوجيه المياه لمنطقة معينة من خلال القاء كميات كبيره من الرمال او الاسمنت فوق المحابس ليصعب تحويل المياه إلى مناطق الدور أو ايقاف المركبات فوق محابس التوزيع لاعاقة تبديل الأدوار ، حيث يصعب ضبط هذه الاعتداءات ، وتكون الغاية منها التزويد المنزلي أو ري المزارع أو بيع المياه بواسطة الصهاريج الخاصه وينعكس تأثير هذه الاعتداءات على كميات المياه التي يتم تزويدها للمواطنين وخسائر ماليه مترتبة على عدم فوترة المياه المضخوخة بالشبكات وزيادة نسبة الفاقد.
وأضاف الزعبي ان شبكات ومحطات الصرف الصحي تتعرض ايضا للإعتداء المتكرر من قبل مواطنين ، مما يؤثر سلبا على عمر الشبكة ورفع كلفة الصيانة والتشغيل اضافة للتأثير السلبي على البيئة المجاورة مثل اعتماد مكبات انقاض في مناطق وادي زبدة الامر الذي ادى الى طمر خطوط ومناهل الصرف الصحي بارتفاعات تفوق 20 م وحدوث انسدادات في الشبكة ومناهلها ولتصويب هذا الوضع فانه يتطلب تغيير مسار الخط بكلفة مالية تقدر ب(250 ) الف دينار، إضافة الى سرقة أغطية المناهل مما يسمح لدخول الانقاض او امكانية سقوط المواطنين والاليات في هذه المناهل مما يتطلب شراء اغطية جديدة علما بان هذه الاعتداءات تحمل شركة مياه اليرموك كلف مالية سنوية تقدر بقيمة ( 50 الف دينار) الى جانب قيام اصحاب صهاريج نضح المياه العادمة بالاعتداء على مناهل الصرف الصحي وتفريغ حمولات الصهاريج من (كمخة ، زيبار ، مخلفات ذبح الحيوانات...الخ) داخل مناهل الصرف الصحي حيث بلغت التكاليف السنوية لهذه الاعتداءات ( 100 الف دينار) بالرغم من قيام وزارة البيئة بتركيب اجهزة تتبع ( GPS ) لهذه الصهاريج، وهذه المواد تؤثر سلبا وبشكل مباشر في العملية التشغيلية لمحطات تنقية الصرف الصحي نتيجة دخول المواد الصناعية مثل الزيبار والكمخة والزيوت وخروج مياه ذات نوعية غير مطابقة للمواصفة القياسية الاردنية ويرفع من كلفة التشغيل والصيانة لمحطات التنقية ومحطات الرفع نتيجة لتعطل المعدات واجهزة المحطة وتراكم الرمال. ولفت الى ان هنالك اعتداءات من قبل المواطنين بطرح المواد الصلبة المختلفة في مناهل الصرف الصحي مما يتسبب بانسداد خطوط الصرف الصحي وربط مزاريب مياه الأمطار على شبكات الصرف الصحي وتحويل مياه الامطار المتجمعة في الشوارع الى شبكات الصرف الصحي بحيث تصبح هذه الشبكات غير قادرة على استيعاب المياه العادمة الأمر الذي يؤدي إلى ارتداد المياه الى بعض شقق التساوي مما يؤدي الى قيام اصحاب هذه الشقق بتسجيل مطالبات مالية مرتفعة كتعويضات بدل اضرار.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش