الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اختباران سهلان لإنجلترا وفرنسا

تم نشره في الثلاثاء 10 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً

مدن - سيعتمد منتخب إنجلترا على قوته الهجومية الضاربة في مواجهة كوسوفو العنيدة التي لم تخسر في آخر 15 مباراة لها، عندما يلتقيان اليوم الثلاثاء على ملعب سانت ماري في ساوثامبتون في اول لقاء بينهما، في حين من المتوقع الا يواجه المنتخب الفرنسي اي صعوبة في تخطي اندورا المغمورة في التصفيات الأوروبية المؤهلة الى نهائيات عام 2020 من البطولة القارية.
وضرب منتخب «الأسود الثلاثة» بقوة في مبارياته الثلاث الاولى مسجلا 14 هدفا من خلال انتصارات ساحقة على جمهورية التشيك 5-صفر ثم على مونتينيغرو 5-1 فبلغاريا 4-صفر.
وكان نصيب هداف المنتخب وتوتنهام هاري كين 6 اهداف بينها هاتريك في مرمى بلغاريا رافعا رصيده الى 25 هدفا في 40 مباراة دولية، ورحيم ستيرلينغ مهاجم مانشستر سيتي 4 اهداف بينها هاتريك في مرمى الجمهورية التشيكية.
واعرب مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت عن سعادته لامتلاكه هذه القوة الضاربة في خط المقدمة بقوله بعد مباراة بلغاريا «انا سعيد جدا بالنتيجة وتحديدا من مساهمة خط الهجوم التي كانت رائعة».
واشاد ساوثغيت بهداف المنتخب كين معتبرا اياه قدوة للاعبين الشبان بقوله «لقد توقفنا وتابعنا كيفية تنفيذه لركلات الجزاء خلال الحصة التدريبية لمدة 20 دقيقة تقريبا.. يريد ان يمنح نفسه اكبر نسبة من النجاح عندما يقوم بذلك».
واضاف «هذا الامر يمنحنا ثقة عالية عندما تحتسب لنا ركلة جزاء.. انه قدوة لجميع الشبان الذين يتابعونه.. يملك عقلية الفوز دائما وهو هداف من طراز عال».
في المقابل اعتبر كين بان الالقاب اهم من الانجازات الشخصية له وقال في هذا الصدد «بالطبع امر رائع تسجيل الاهداف والحصول على الجوائز الفردية، لكن الاهم هو قيادة المنتخب الوطني الى احراز الالقاب وهذا ما لم ينجح به المنتخب الإنجليزي منذ فترة طويلة».
واحرز منتخب الاسود الثلاثة لقبا كبيرا واحدا عندما استضاف كأس العالم عام 1966 بالفوز على ألمانيا الغربية 4-2 بعد التمديد.
واوضح «ادرك تماما بان جميع زملائي يملكون الرغبة في تحقيق الفوز ببطولة كبرى لكن الجميع تحدث عن هذا الامر على مدى السنوات العشرين الاخيرة ولم نحقق اي شيء».
وتابع كين الذي ساهم ببلوغ فريقه نصف نهائي مونديال روسيا قبل الاكتفاء بالمركز الرابع «تذوقنا بعض النجاح في مونديال روسيا 2018 لكننا لم نحصل على ما كنا نتمناه لكن يتعين علينا استغلال ذلك حافزا لكأس اوروبا 2020»، علما بأن الدور نصف النهائي والمباراة النهائية مقرران على ملعب ويمبلي في لندن.
وعلى الرغم من حداثة عهد كوسوفو التي انضمت الى عائلة الاتحاد الاوروبي عام 2015 والى الفيفا بعدها بعام واحد، فان المنتخب حقق عروضا لافتة في الاشهر الاخيرة بدليل عدم خسارته اي من مبارياته الـ15 الاخيرة، ويحتل المركز الثاني متأخرا بفارق نقطة واحدة عن إنجلترا علما بانه لعب مباراة اكثر.
نزهة لفرنسا
في المقابل، يتوقع ان يجري مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان تغييرات عدة على تشكيلته الاساسية التي خاضت المباراة الاخيرة ضد البانيا (4-1) السبت الماضي عندما يلتقي اندورا المغمورة ضمن منافسات المجموعة الثامنة.
وكان ديشان واضحا خلال تصريحات ادلى بها لبرنامج «تيلي فوت» على القناة الاولى الفرنسية بقوله «ستكون هناك تغييرات.. ارغب في منح الفرصة لاكبر عدد من اللاعبين على مدى المباراتين».
وتشهد المجموعة منافسة حامية الوطيس اذ تتساوى ارصدة ثلاثة منتخبات في الصدارة وهي فرنسا وتركيا وايسلندا مع 12 نقطة، فيما تقبع اندورا في قاع الترتيب من دون اي نقطة من خمس مباريات.
وكان المنتخب الفرنسي فاز ذهابا برباعية نظيفة في اذار الماضي وكل الدلائل تشير الى انه سيجدد فوزه نظرا للفوارق الفنية بين المنتخبين.
يذكر ان المنتخب الفرنسي بلغ نهائي النسخة الاخيرة التي استضافها وخسر امام البرتغال صفر-1 بعد التمديد قبل ان يعوض من خلال التتويج بكأس العالم في روسيا 2018.
اما البرتغال حاملة اللقب القاري فتحل ضيفة على ليتوانيا متذيلة ترتيب المجموعة الثانية آملة في تحقيق فوزها الثاني تواليا خارج ملعبها على مدى اربعة ايام بعد فوزها على صربيا في بلغراد 4-2 السبت.
وتعول البرتغال على نجم يوفنتوس الايطالي كريستيانو رونالدو الذي سجل 89 هدفا في 159 مباراة دولية وعلى بعض الوجوه الشابة امثال برناردو سيلفا من مانشستر سيتي وجواو فيليكس جناح اتلتيكو مدريد.
وتتصدر اوكرانيا ترتيب المجموعة برصيد 13 نقطة من 5 مباريات وتأتي البرتغال في المركز الثاني مع 5 نقاط من 3 مباريات.
فوز لإيطاليا وإسبانيا
حافظت إيطاليا على سجلها المثالي في التصفيات بعد أن احتسبت لها ركلة جزاء قاسية نفذها جورجينيو بنجاح لتفوز 2-1 خارج ملعبها على فنلندا.
وسجل جورجينيو من علامة الجزاء قبل 11 دقيقة على النهاية بعد أن اصطدمت تسديدة نيكولو باريلا بذراع ساولي فايسانن من مسافة قريبة للغاية بينما كانت يد اللاعب الفنلندي أمام صدره.
وكان تشيرو إيموبيلي وضع المنتخب الإيطالي في المقدمة في الدقيقة 59 محرزا هدفه الدولي الأول منذ عامين قبل أن يعادل تيمو بوكي النتيجة من ركلة جزاء في الدقيقة 72.
وتتصدر إيطاليا المجموعة العاشرة برصيد 18 نقطة من ست مباريات، وتتقدم بست نقاط على فنلندا صاحبة المركز الثاني التي ما زالت في طريقها للتأهل لأول مرة إلى بطولة كبرى رغم الهزيمة.
ولدى أرمينيا تسع نقاط عقب فوزها 4-2 على البوسنة التي تحتل المركز الرابع بسبع نقاط، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات وتملك فنلندا فرصة أخرى عبر ملحق دوري الأمم الأوروبية.
بدورها، فازت إسبانيا 4-صفر بسهولة على جزر فارو لتحقق انتصارها السادس على التوالي في التصفيات بفضل هدفين لكل من رودريغو وباكو ألكاسير، وتواصل الابتعاد في صدارة المجموعة السادسة.
وعادل سيرجيو راموس رقم إيكر كاسياس القياسي بخوضه مباراته الدولية 167 مع إسبانيا في ليلة مشوبة بالعواطف باستاد إل مولينون في خيخون حيث تم تكريم كويني لاعب سبورتنغ خيخون ومنتخب إسبانيا الراحل قبل المباراة.
كما وقف الفريقان دقيقة صمت حدادا على تشانا ابنة لويس إنريكي مدرب إسبانيا السابق التي توفيت الشهر الماضي.
وبعد ذلك حققت إسبانيا الفوز دون عناء لترفع رصيدها إلى 18 نقطة من ست مباريات بفارق سبع نقاط عن السويد صاحبة المركز الثاني التي تعادلت 1-1 بملعبها مع النرويج. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش