الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

68 قتيلا و168 جريحا بتفجير استهدف حفل زفاف في أفغانستان

تم نشره في الاثنين 19 آب / أغسطس 2019. 01:00 صباحاً



كابول – واشنطن - أوقع تفجير ضخم استهدف حفل زفاف في العاصمة الأفغانية كابول مساء السبت، مئات القتلى وجرحى، بحسب ما أكد شهود عيان، أمس الأحد، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء.
وأعلنت السلطات الأفغانية صباح أمس الأحد، مقتل 68 شخصا وجرح 182 آخرين في الهجوم الذي استهدف مساء السبت حفل زفاف في كابول. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي إن «بين الضحايا نساء وأطفالا». ونفت حركة طالبان أي تورط لها في الهجوم. وأدانت طالبان التفجير ووصفته بأنه «ممنوع وغير مبرر» ونفت أي تورط لها.
ويأتي هذا الانفجار في الوقت الذي اختتمت فيه الولايات المتحدة وحركة طالبان جولة ثامنة من المحادثات الهادفة إلى التوصل لاتفاق يسمح لواشنطن بخفض عديد قواتها في أفغانستان، وفق ما أعلن الطرفان. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي، للصحافيين إنه «في الساعة 22,40 وقع انفجار في صالة أفراح شهر دبي في غرب كابول، من دون أن يورد أي حصيلة للضحايا».
إلى ذلك، يثير اتفاق السلام في أفغانستان، الذي يبدو أن الولايات المتحدة اقتربت من إبرامه مع حركة طالبان، مخاوف من أن تؤدي رغبة الرئيس، دونالد ترامب، في سحب القوات الأميركية سريعا من هذا البلد المضطرب إلى اندلاع حرب أهلية.
وأعرب ترامب، الجمعة، عن ارتياحه إزاء تطور المباحثات بخصوص إنهاء الحرب، بعد 18 عامًا من أحداث 11 أيلول 2001، الهجمات التي دفعت واشنطن في شكل رئيسي لغزو أفغانستان.
وخلال الأيام الأخيرة، كشف مسؤولون أميركيون أنّ اتفاقا قد يكون وشيكا في المباحثات مع ممثلي طالبان في قطر. ومن المتوقع أن يعود المفاوض الأميركي، زلماي خليل زاد، إلى المنطقة قريبًا على أمل إنهاء اتفاق مع الحركة الأفغانية المسلحة. وأثار مثل هذا الاتفاق التاريخي المحتمل غضب مجموعة كبيرة من معارضيه في واشنطن، من محافظين جدد إلى مسؤولين في الإدارة الديمقراطية السابقة والأبطال العسكريين السابقين.
وفي تغريدات ومقابلات ومقالات رأي في صحف عدة، يحذّرون من إعادة 14 ألف جندي أميركي في أفغانستان سريعًا إلى ديارهم. وهم يدعون ترامب للتعاطي مع هذه الحرب كما تعامل مع ملف كوريا الشمالية وأسلحتها النوويّة، حين أصر على الخروج بلا اتفاق عوضا عن إبرام اتفاق سيّء.
وحذّر الجنرال ديفيد بتريوس، الذي قاد القوات الأميركية في العراق، في مقال في صحيفة «ذا وول ستريت جورنال» أنّه «تحت أي ظرف لا ينبغي أن تكرر إدارة أميركية الخطأ الذي ارتكبته الإدارة السابقة لها في العراق والموافقة على سحب كامل للقوات القتالية من أفغانستان». ويتضمن الاتفاق المقترح وقف إطلاق نار فوريًا وبدء مباحثات سلام بين طالبان والحكومة الأفغانية، لكنّ الحركة الجهادية ترفض أي حوار داخلي حتى الآن.
وقال السناتور الجمهوري البارز، ليندساي غراهام، لمحطة «فوكس نيوز» إنه «إذا غادرنا أفغانستان بدون (إبقاء) قوة لمكافحة الإرهاب ومن دون إمكانيات جمع معلومات استخباراتية، فإنّ تنظيم الدولة الإسلامية سيظهر من جديد وتنظيم القاعدة سوف يعود، سيضربون وطننا وسيلاحقوننا في أرجاء العالم».
وأصر غراهام، الذي ينسب له الفضل في إقناع ترامب بإبقاء بعض القوات في سورية بعد إعلانه انسحابا كاملا، أنّ أفغانستان بحاجة إلى «تواجد أميركي متواصل» وأن بلاده نحتاج إلى «قوة مجدية لمكافحة الإرهاب» هناك.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش