الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حظائر بيع الأضاحي انـتـشـــار عـشــوائــــي ومخـالفــات للبيـئــــة

تم نشره في الخميس 8 آب / أغسطس 2019. 01:00 صباحاً

يقترب عيد الأضحى المبارك، وتنشر حظائر الأغنام والمواشي وسط الأحياء وعلى أرصفة الشوارع في ظل غياب سوق مخصص تحدده البلديات . وتزدحم الأسواق المؤقتة للأضاحي بالماشية والاغنام لتنذر مبكرا عن مكاره صحية في الأيام الأولى لعيد الأضحى,  نتيجة مخلفات الذبح من دماء وأحشاء وجلود. وتنتشر في العديد  من مناطق المملكة وبشكل عشوائي حظائر بيع الأضاحي، ودون موافقات، الأمر الذي أدى إلى  وجود شكاوى من مواطنين في مختلف المناطق من وجود هذه الحظائر المتنشرة على الطرقات والشوارع والأحياء السكنية في ظل غياب الرقابة الرسمية من البلديات والجهات الرسمية.

 

عمان - محافظات 

آية قمق  -  إسراء خليفات  -  ابتسام العطيات - احمد الحراوي  -  ابراهيم ابو زينه -  حازم صياحين  - صالح الفراية 

عممت وزارة الإدارة المحلية على رؤساء البلديات في المملكة بتكثيف الرقابة الصحية على المسالخ والحظائر خلال فترة عيد الأضحى المبارك، والتأكد من سلامة الاجراءات المتبعة فيها.

وأوعزت الوزارة في تعميمها بإزالة اي حظائر مخالفة وغير مرخصة، والمحافظة على النظافة العامة في اماكن الحظائر والذبح ونقل المخلفات على نفقة اصحاب الحظائر، مؤكدة ضرورة إدامة عمل المسالخ طيلة ايام عيد الاضحى المبارك، لتقديم الخدمة للمواطنين الراغبين بذبح الاضاحي، وتوفير مراقبي الصحة والاطباء والبيطريين لمعاينة الذبائح ومنع ذبحها خارج المسالخ المحددة.

وأشارت الوزارة إلى ضرورة تحديد اماكن لبيع الاضاحي ضمن المناطق التابعة للبلدية، مع مراعاة عدم السماح بإقامة الحظائر داخل المدن والتجمعات السكانية لتلافي التسبب بازدحامات مرورية، ووضع شواخص إرشادية للدلالة عليها، والالتزام بالشروط الصحية.

وأكدت الوزارة ضرورة الاهتمام بنظافة الشوارع والساحات العامة ومداخل المدن والبلديات خلال عطلة العيد وعدم مراكمة النفايات، والاهتمام بنظافة الجزر الوسطية والأطاريف، وتفريغ الحاويات اولاً بأول ومتابعة النظافة حولها، داعية إلى تنفيذ حملات نظافة للمقابر والعناية بها وإزالة الاعشاب الموجودة فيها.

تتجهز وزارة البيئة وأمانة عمان والبلديات وعدد من الجهات المسؤولة بتنظيم الحظائر ومواقعها ومنح التراخيص، ومدى الكفاءة في التخلص من مخلفات الأضاحي بطريقة صحية تحافظ على البيئة  وصحة المواطنين.

وقال أمين عام وزارة البيئة أحمد القطارنة : « دورنا كوزارة البيئة حماية البيئة وحماية صحة المواطن، والاشتراطات التي تم وضعها  تشدد أن تكون الحظائر بعيدة عن المواطن بشكل كافي دون أي ازعاج، لكننا الآن نشهد بعض العشوائية في انتقاء الاختيار لأماكن الحظائر والسبب لا يوجد اختيارات فتضطر أمانة عمان والبلديات اختيار بعض المواقع القريبة من الشوارع وهنا تبدأ الاشكالية حيث يقوم بعض الموطنين بأعمال تخالف السير والبيئة ، ودورنا التنسيق مع عدد من الجهات على تنفيذ التشريعات والحفاظ على النظافة وزالة الدماء بأسرع وقت للحفاظ على صحة المواطنين وأن لا يكون هناك أزمات مرورية». وأضاف القطارنة هناك تعاون بيينا وبين أمانة عمان بوضع المعايير الصحية والسليمة «.ايضا التعاون مع الإدارة الملكية لحماية البيئة والشرطة البيئية بتسيير دوريات تفتيش على مدار الساعة ، وجولات تفتيشية على جميع الأماكن ومخالفة المخالفين.

حماية المستهلك

من جانبها طالبت جمعية حماية المستهلك الجهات الرقابية تشديد الرقابة على أماكن بيع الأضاحي في مختلف محافظات المملكة وذلك للحد من عمليات الغش التي قد تحدث للمواطنين نتيجة عدم درايتهم وتمييزهم ما بين الاضاحي البلدية والمستوردة ، حيث يتوجب على الجهات الرقابية تحديد الاسس والقواعد الواضحة للحفاظ على حق المستهلك في الحصول على أضحية بأسعار ونوعية معقولة سواء أكانت محلية أم مستوردة.

وقال رئيس الجمعية د. محمد عبيدات في بيان صحفي أمس ، انه يتوجب على الجهات الرقابية تكثيف حملاتها التفتيشية والرقابية على هذه الاماكن من كافة النواحي للتأكد من مدى سلامة الاضاحي من أية امراض أو من ناحية المبالغة في اسعارها مقارنة بأوزانها، مع ضرورة التركيز على الناحية الصحية وذلك من خلال اجبار أصحاب الحظائر المحافظة على النظافة العامة للمناطق التي يتواجدون فيها وعدم ترك بقايا الذبائح في ذات المكان لتتحول الى مكاره صحية تؤثر على السلامة العامة. وأوضح د. عبيدات ضرورة  إعطاء المستهلك حقه في الاختيار من خلال توضيح نوع ومنشأ كل نوع من أنواع الأضاحي،وذلك تجنبا لما حدث في بعض السنوات السابقة حيث كان يتم الخلط بين الأضحية البلدية وذات المنشأ الخارجي. كما أن حرية الاختيار للمستهلك تساعده في اتخاذ القرار الذي يريد والذي يتفق مع قدراته الشرائية المالية. 

وفي نفس الوقت طالب د. عبيدات المواطنين الراغبين في الحصول على أضحية التريث قبل عملية شراء الأضاحي والاختيار الأنسب ما بين المحلي والمستورد مع ضرورة التركيز على وزن الأضحية لا على شكلها.

ودعا د. عبيدات المواطنين الى الالتزام بالاماكن الخاصة بذبح الاضاحي التي حددتها أمانة عمان الكبرى والبلديات وعدم الانجرار وراء العروض التي يقدمها بعض اصحاب الحظائر أو بعض الجهات المعلنة الذين يقومون بخداعهم من خلال تخفيض أسعار الاضاحي وتكون على حساب سلامة ووزن الاضحية.

كما ناشد د . عبيدات المواطنين الراغبين بذبح اضحياتهم والتبرع فيها لصالح المحتاجين والفقراء سواء كانوا خارج البلاد أو في الداخل ضرورة التأكد من أن هذه الجهات تمتلك الرخص القانونية التي تخولها لهذا العمل وذلك من خلال التوجه للجهات الرسمية ذات العلاقة والاستفسار منها عن هذه الجهات حتى لا يتم استغلالهم وخداعهم ويقعوا فريسة لعمليات النصب والاحتيال.

السلط 

أطلقت مديرية الشؤون الصحية في البلقاء حملة رقابية مكثفة على اماكن بيع الاضاحي في مختلف مناطق المحافظة للتأكد من التزامها بشروط الترخيص واتباع اساليب النظافة وعدم حدوث ضرر مباشر على المواطنين والبيئة.

وبين مدير صحة البلقاء الدكتور وائل العزب انه لا يجوز اعطاء التراخيص لإقامة حظائر الاغنام بين الاحياء السكنية او الشوارع العامة بشكل يؤدي لتشكل مكاره صحية وانتشار الحشرات وانبعاث الروائح واعاقة حركة المرور او تلوث مصادر مياه الشرب.

واضاف انه تم تشكيل فرق صحية رقابية مناوبة خلال ايام العيد لمتابعة امور ذبح الاضاحي والتخلص من بقاياها بشكل سليم وعدم رميها على جوانب الطرقات.

واشار الى انه طالب قسم الرقابة الصحية المناوب بالعيد باتخاذ اشد العقوبات وعدم التهاون مع أي مخالف، مطالبا المواطنين بمزيد من التعاون مع مديرية الصحة وابلاغها عن اية تجاوزات قد يمارسها بعض التجار في محاولة استغلال المناسبة السعيدة ليتم مخالفتهم وايقاع العقوبات القانونية والرسمية بحقهم.

وقال العزب انه اوعز لمدراء المراكز الصحية الشاملة بالعمل خلال عطلة العيد بالإضافة للمستشفيات الخمسة بالمحافظة وذلك لضمان تقديم الخدمات الصحية للمواطنين وتخفيف مشقة التنقل عنهم للحصول على المعالجة المثلى،إضافة الى الاستمرار في البرنامج الدوري لجمع عينات المياه من مختلف المصادر الجوفية والشبكات والمنازل وفي جميع مناطق المحافظة وايصالها لمختبر المياه المركزي بمدينة السلط ليتم فحصها والتأكد من سلامتها.

يذكر ان المستشفيات المناوبة خلال أيام العيد هي مستشفى الحسين بالسلط ومستشفى الاميرة ايمان بلواء ديرعلا ومستشفى الشونة الجنوبية ومستشفى الامير حسين في لواء عين الباشا والمركز الوطني للصحة النفسية في لواء ماحص والفحيص، بالإضافة للمراكز الصحية وهي الفحيص الشامل وزي الشامل وعيرا ويرقا والصبيحي الشامل وعين الباشا الشامل والبقيع.

كما تم تخصيص كادر اداري مناوب متواجد في مبنى مديرية صحة البلقاء لمتابعة الاجراءات والقضايا الصحية بالمحافظة.

مادبا 

تشكل ظاهرة  انتشار حظائر الاغنام على  جنبات الشوارع في مدينة مادبا بعيدا عن الرقابة مصدر ازعاج للمواطنين والسكان والمارة.

واكد عدد من اهالي الحي الشرقي في مأدبا من انتشار حظائر الاغنام بشكل عشوائي في المنطقة مضيفين ان تجار المواشي باشروا ببيع الاضاحي في مختلف الاماكن .

واوضح سكان الحي ان عددا من التجار يرفض بيع الاضاحي في الاماكن المخصصة والتي حددتها بلدية مادبا الكبرى ورافضين كافة التعليمات ،مؤكدين على ان الامر اصبح لا يطاق في المنطقة بسبب انتشار روائح الاغنام طيلة الوقت .

كما قال عدد من المواطنين ان حظائر الاغنام المنتشرة بشكل لافت بمنطقة دوار المحبة مرورا باحياء سكنية وصولا الى حي المسلخ  تؤرق المواطنين مما يشكل خطرا على السلامة العامة وتلويث المنطقة بسبب مخلفات الاغنام والذبائح والروائح الكريهة .وطالبوا بلدية مأدبا متابعة الشكوى التي اصبحت تؤرقهم وتشديد الرقابة على تجار بيع الاضاحي في المنطقة.

الزرقاء 

وأصدرت بلدية الزرقاء الشروط والتعليمات الخاصة بحظائر بيع وذبح الأضاحي بهدف الحد من ظاهرتي البيع والذبح العشوائي وإلزام التجار وأصحاب المواشي بالشروط الصحية. 

وحددت بلدية الزرقاء أربع مواقع لبيع وذبح الاضاحي داخل حدود بلدية الزرقاء وهي: شارع الهاشمية مقابل مقبره الهاشمية.. مجاني دون دفع رسوم للبلدية ، شارع السخنة مقابل دائرة الاليات مقابل رسم رمزي،شارع وادي الحجر الرئيسي الساحات ،وشارع الجبل الابيض الساحات الرئيسية.

ومنعت البلدية المواقع التالية: أوتوستراد الزرقاء، شارع الجيش، الزرقاء الجديدة شارع مكة المكرمة، داخل الاحياء السكنية.

واستندت البلدية في اعتمادها المواقع التي منعت البلدية بيع وذبح الحضائر بعدها عن الاحياء السكنية ولعدم خلق ازمات مرورية في شوارع المدينة اضافة الى الأثر البيئي والصحي ولمنع تشويه مداخل ومخارج المدينة وطرح مخلفات الاضاحي على الشارع العام.

وأكدت على أن مدير صحة البلدية ومدير مسلخ البلدية سيكونون مناوبين على مدار ايام عيد الاضحى المبارك، وسيكون هناك 9 اطباء بيطريين من مديرية الزراعة مناوبين على مدار ايام العيد، لمعاينة الاضاحي قبل وصولها للمستهلكين.

ويكشف حسين شريم, رئيس غرفه تجاره الزرقاء عن إقبال ضعيف في سوق الأضاحي بمحافظة الزرقاء يشهده هذا العام مقارنة في العام الذي سبقه وما قبله.

وربط رئيس الغرفه التجاريه ضعف الاقبال على شراء الاضاحي بالظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر فيها المواطن الزرقاوي وعدم صرف الرواتب والمعاشات الشهرية.

وبين شريم أن عدم صرف رواتب للموظفين أو حتى نصف راتب, دفع الكثير من الأسر للعزوف عن شرائها, الأمر الذي ساهم في ضعف الحركه الشرائية في سوق الاضاحي الموسمي.

الرصيفة 

عبر مواطنون عن استيائهم من الوضع الذي آل اليه شارع ياجوز باتجاه عمان، وهو الشارع النافذ من الزرقاء الى عمان وصويلح، ويسلكه الاف المواطنين يوميا ، جراء انتشار حظائر المواشي العشوائية على جانبي الطريق ، حيث تحول الشارع من منطقة حي الرشيد الى اشارة الكوم، من مكان للتنزه والاصطياف الى مكرهة صحية بفعل حظائر المواشي على جانبيه.

وتشكل حظائر الأضاحي على جوانب الطريق خطرا على السلامة المرورية نظرا لاصطفاف السيارات بطريقة عشوائية واصطفافات مزدوجة مما يعرض الناس الى وقوع حوادث لا سمح الله جراء الممارسات السلبية الموجودة  .

كما تشكل عمليات الذبح التي يقوم بها أصحاب المواشي على جوانب الطريق تأثيرا على البيئة نتيجة مخلفات الذبحيات  .

كما ان وجود الاضاحي يزيد من معاناة سالكي الطريق حيث تتسبب مخلفات الاضاحي الى تشكيل مكرهة صحية تستدعي من الجهات المعنية خاصة امانة عمان الكبرى ووزارة الاشغال والبلديات العمل على ترحيلها ،حيث الروائح الكريهة لا سيما مع فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة اضافة لانتشار الحشرات بصورة كبيرة ولتلوث البيئة، ما ادى الى تزكيم الانوف للمارين بالشارع خاصة في ساعات الليل.  

واشار مواطنون الى مسؤولية امانة عمان الكبرى ووزارة الاشغال والبلديات والصحة الى اهمية منع الحظائر العشوائية وبدون رقابة صحية من قبل الجهات المعنية حفاظا على الصحة والسلامة العامة بالاضافة الى ازالة الحظائر المخالفة كونها اقيمت دون موافقات وبشكل عشوائي .

وطالب مواطنون العمل على تخصيص اماكن للاضاحي لمنع اصحاب المواشي من وضع حظائرهم على الشوارع الرئيسية تلافيا لوقوع الحوادث .

وتعمل وزارة الزراعة بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى والبلديات، لدفع المواطنين إلى إقامة شعيرة التضحية، في نطاق عمليات ذبح نموذجية، وبأسعار مقبولة، إذ تحظر الأمانة، ذبح الأضاحي في أي مكان، وفرضت إجراءات لمنع الذبح العشوائي، بعد أن حددت 12 موقعا للبيع والذبح في حدود العاصمة، وفق بيان لها لهذه الغاية. وأشارت الأمانة إلى أن تحديد مواقع بيع وذبح الأضاحي يهدف للتسهيل على المواطنين والمحافظة على الصحة وسلامة البيئة العامة، ومنع ظاهرة الذبح العشوائي  .

اربد

أوقف أصحاب ملاحم على طريق حواره في اربد آليات بلدية إربد الكبرى، بعد عزمها إزالة حظائر الأغنام الموجودة في الشارع الرئيس.

وقام أصحاب الملاحم باعتراض الجرافة من خلال الوقوف أمامها للحيلولة دون إزالتها. وأشاروا الى البلدية كانت قد سمحت في سنوات سابقة ببناء حظائر للأغنام بالقرب من محلاتهم مقابل مبالغة مالية تتقاضاه البلدية، لافتين الى أن محلاتهم موجودة في الشارع منذ أكثر من 20 عاما.

وطالبوا البلدية بالسماح لهم ببيع الاضاحي خلال العيد مقابل مبالغ مالية والتعهد بازالة المخلفات بعد الانتهاء من العيد.

الكرك 

قامت بلديات الكرك بتحديد مواقع لبيع الأضاحي ضمن تعليمات وشروط محددة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لضبط ظاهرة الانتشار العشوائي للحظائر في مختلف المناطق التابعة للبلديات.

وأكدت على أهمية التزام تجار الأضاحي بشروط السلامة العامة التي تتضمن الابتعاد عن حرم الطريق وتوفير المصادر المائية والالتزام بعدم الذبح داخل الحظائر وتنظيف مواقع الحظائر ورشها بالمبيدات الحشرية بعد انتهاء فترة العيد.

ويقوم اصحاب وتجار المواشي بوضع حظائر لمواشيهم على جوانب الطرق بدون الحصول على تراخيص رسمية من البلديات، ما يؤدي إلى انتشار روائح كريهة ومتبقيات عمليات ذبح المواشي من الأضاحي أثناء العيد. ولا تكاد تخلو منطقة من المناطق الرئيسة بالمحافظة من وجود حظائر المواشي والتي يتواجد معها ويرافقها صهاريج للمياة وبكبات لتوزيع وتزويد المواشي بالاعلاف طوال اليوم، وبناء خيم الاقامة للعاملين طوال الأيام التي تتواجد فيها الحظائر على الطرقات.

من جهته أكد رئيس القسم الصحي في بلدية الكرك محمد الجعافرة، هناك حالة من الفوضى تسود عمليات انتشار حظائر بيع الأضاحي، بسبب عدم إلزام البلدية للتجار وأصحاب هذه الحظائر للحصول على تراخيص، وتحديد أماكن معينة لهم للبيع فيها.

وأشار أن هناك انتشارا كبير للحظائر على الطرقات والأحياء بدون رقابة بلدية.

ولفت الجعافرة إلى أنه في السنوات السابقة كانت البلدية تقوم بتحديد مواقع لبيع الأضاحي، بالإضافة إلى توفير عمليات ذبح الأضاحي داخل مسلخ البلدية، بأسعار رمزية ومراقبة صحية طبية ضرورية من قبل الطبيب البيطري، بالمسلخ حرصا على سلامة المواطنين.

وتشهد اسواق بيع الأضاحي التي وفرتها بلديات الكرك اقبالا متواضعا رغم انخفاض أسعارها بشكل غير مسبوق وهو ما يرده البعض إلى الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها المواطنون.

ويقول مربو المواشي في الكرك إن الطلب على الأضاحي قبل عيد الاضحى المبارك يشهد انخفاضاً مقارنة مع الاعوام الماضية، عازين ذلك إلى الاوضاع الاقتصادية للمواطنين إلى جانب تزامن العودة إلى المدارس مع حلول عيد الأضحى المبارك.

وأكد مربو الماشية انه رغم انخفاض أسعار الأضاحي عن العام الماضي وبنسبة 30 % في جميع محافظات المملكة، إلا أن الطلب على الاضاحي متواضع، مشيرين أن الخاروف المستورد يكثر عليه الطلب أكثر من البلدي.

وقال الحج عيد الحجايا إن الطلب على الأبقار والإبل هو الأقل بين المواشي نظرا لارتفاع أسعارها، حيث وصل ثمن رأس الابل من عمر سنتين فما فوق من 2000-2500 دينار، أما رأس البقر والعجل فوصل ثمنه 1100 دينار للأوزان القائمة ما بين 500-600 كيلو غرام ويباع الكيلو قائما من دينارين ونصف الدينار إلى دينارين وثمانين قرشا للكيلو الواحد.

وقال تاجر الاغنام رياض المدادحه إن هناك انخفاضا في أسعار الأضاحي لهذا العام في جميع مناطق المملكة لا سيما العقبة، مؤكداً ان الاوضاع الاقتصادية للمواطنين تحد من الطلب على المواشي وتخلق ركوداً ملحوظاً، لافتا إلى أن أسعار الخراف تشهد انخفاضا العام الحالي.

وبين أن أسعار الأضاحي تشهد هذا الوقت انخفاضاً واضحاً، مقارنة مع السنة الماضية والتي وصلت إلى أسعار قياسية، حيث وصل سعر الخاروف البلدي إلى 250 دينارا وغالبية التجار يقومون ببيع المواطنين على الميزان مقابل أكثر من  6 دنانير ونصف الدينار للكيلو الواحد.

وبين وليد الكسراوي ان أسعار الاضاحي في انخفاض خاصة الخراف المستوردة، مؤكداً انه قرر شراء اضحية لانها فرصة لن تتكرر، مبيناً ان المكان الذي خصص للاضاحي جيد لكنه بعيد عن مركز المدينة قليلاً.

المزار الجنوبي 

نظمت مديرية زراعة المزار الجنوبي جولة ميدانية لتفقد حظائر بيع وذبح الاضاحي المنتشرة بمختلف مناطق اللواء للتأكد من التزامها بشروط الصحة والسلامة العامة.

وقال مدير الزراعة المهندس مأمون العضايلة في تصريح صحفي، انه تم تشكيل لجنة متخصصة مكونة من الدكتور يزيد ابو حنك والمهندس فراس بقاعين والممرض البيطري محمود الصرايرة  لزيارة الحظائر والاطلاع على واقعها في مناطق اللواء للتأكد من سلامة الاضاحي صحيا ولتنظيم آلية البيع والذبح واظهارها بمظهر حضاري وضمان المحافظة على نظافة البيئة المحيطة.

واضاف، ان المديرية وبالتعاون مع الجهات الرقابية الأخرى ستكثف حملات الرقابة الصحية على الاضاحي قبل وبعد ذبحها، مؤكدا ضرورة البعد عن الذبح العشوائي للأضاحي وإبعاد المريض منها.

واشار العضايلة، الى انه ومن خلال الجولة الميدانية للحظائر المتواجدة في منطقه مؤتة والمزار ومثلث العمرية ومثلث الهاشمية والعمقة ومن خلال الفحص الحسي لها تبين خلوّها من اي اعراض مرضية وصلاحيتها للاستهلاك البشري.

من جهته، دعا رئيس شعبة الثروة الحيوانية الدكتور يزيد ابو حنك، المواطنين إلى التأكد عند شراء الاضاحي من عدم وجود العلامات المرضية التالية عليها وهي:وجود افرازات غزيرة من الانف والعين ووجود علامات اسهال وعدم انتظام الشعر والصوف بالإضافة الى وجود آفات خارجية كالجروح والجرب على الجلد وكذلك الهزال والضعف العام.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش