الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جولات استفزازية في الأقصى ومحاولات لإقامة شعائر تلمودية

تم نشره في الاثنين 5 آب / أغسطس 2019. 01:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - اقتحم 84 مستوطنًا، أمس الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة مشدّدة ومعززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
وقال مصدر بدائرة الأوقاف الإسلامية إنّ المستوطنين نفّذوا جولات استفزازية في المسجد، واستمعوا إلى شروحات حول أسطورة الهيكل المزعوم، وحاول عدد منهم إقامة طقوس وشعائر تلمودية في منطقة «باب الرحمة» بالجهة الشرقية من الأقصى المبارك.
وفي وقت سابق أمس الأحد، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سبعة مقدّسيين، وحوّلتهم إلى مراكز تابعة لها للتحقيق معهم.
إلى ذلك، أفاد تقرير لمركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، بأن سلطات الاحتلال نفذت خلال شهر تموز للعام الجاري 2019، 43 عملية هدم ضد منشآت وآبار، عدا هدمها قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في النقب مرتين في الشهر، ليصل عدد مرات هدمها 147، في سبيل اقتلاع سكانها منها بينما هددت عشرات المنشآت بالهدم.
ونفذت هذه التهديدات على فترات متلاحقة، وشهد شهر تموز أكبر عملية هدم خلال الفترة الأخيرة، حيث هدم الاحتلال 100 شقة سكنية في وادي الحمص بالقدس المحتلة، من بين 237 شقة أُخطرت بالهدم، وشرد عشرات المواطنين الذين باتوا دون مأوى.
وأشار مدير مركز القدس، عماد أبو عوّاد إلى أنّ السياسة الإسرائيلية الممنهجة في عمليات الهدم، باتت تؤكد توجهات الاحتلال نحو تمييز مناطق جغرافية مُعينة في الضفة الغربية من أجل ضمها إلى دولة الاحتلال، إلى جانب كون السياسة تهدف إلى معاقبة الفلسطيني وقتل روح الصمود والتحدي في أرضه، وتفتيت ما يُبديه الفلسطيني من تعلق في أرضه ووطنه.
ولفت أبو عوّاد إلى أنّ الهدم في وادي الحمص، يؤكد أنّ الاحتلال الإسرائيلي تجاوز ما يُشاع حول نيته ضم مناطق «ج» فحسب، بل بات ينوي التحكم في تلك المناطق التي أقرّ سيطرة السلطة عليها وفق اتفاق أوسلو، وهذا يُشير إلى أنّ حكومة الاحتلال، لم تعد ترى في تلك الاتفاقات وبدور السلطة، أكثر من كونه دور وظيفي لتقديم خدمات أساسية للفلسطينيين، بمعنى حكم ذاتي مُصغر على شاكلة بلديات، دون وجود سقف سياسي لهذا الوجود.
وذكر المركز أن عمليات الهدم واخطارات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال كانت موزعة في مناطق الضفة المحتلة، والداخل الفلسطيني،
واستشهد ثلاثة فلسطينيين، وأصيب 345 برصاص جيش الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، خلال تموز الماضي، بحسب تقرير أصدرته دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، أمس الأحد.
وذكر التقرير الذي جاء تحت عنوان «شعب تحت الاحتلال»، ووصل الأناضول نسخة عنه، أن الشهيدين محمود الأدهم وأحمد القرا قتلا برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال قمع المسيرات السلمية في خان يونس وبيت حانون في قطاع غزة.
كما استشهد المعتقل نصار ماجد طقاطقة (31 عامًا) من بلدة بيت فجار بالخليل، جراء تعرضه للتعذيب وسياسة الإهمال الطبي داخل العزل الانفرادي في سجن «نيتسان» الرملة الإسرائيلي، وفق التقرير.
كما أشار لاعتقال ما يزيد على 478 فلسطينيا خلال الشهر الماضي، بينهم تسعة أطفال، وامرأتان. ولفت لارتفاع عدد المعتقلين المضربين عن الطعام إلى عشرة، يخوضون الإضراب رفضاً لاعتقالهم الإداري (دون تهمة)، والإهمال الطبي وسوء أوضاعهم المعيشية داخل السجون.
وتطرق التقرير لإبعاد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، 28 فلسطينيا بينهم امرأتان، عن المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة، إضافة للمخططات الإسرائيلية لبناء 2000 وحدة سكنية استيطانية ومشاريع بنية تحتية في حي «راموت» الاستيطاني في مدينة القدس، وغيرها من المخططات لإقامة أبراج ووحدات استيطانية في القدس والضفة الغربية.
كما هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي 11 بناية سكنية، في منطقة واد الحمص في قرية صور باهر بمدينة القدس المحتلة، بحجة قربها من جدار الضم والتوسع، وتقع معظم المباني التي تم هدمها ضمن المنطقة المصنفة (A) تحت السيادة الفلسطينية الكاملة، حسب اتفاق أوسلو.
وأطلقت زوارق الاحتلال، صباح أمس، النار صوب مراكب الصيادين ببحر جنوب قطاع غزة. وقال شهود عيان أن الزوارق الحربية اطلقت النار على المراكب ببحر خان يونس في المنطقة المسموح الصيد بها ما اجبر الصيادين على العودة للشاطئ.
وفي سياق متصل اطلق جنود الاحتلال النار على الصيادين بقرية خزاعة شرق حان يونس دون الابلاغ عن اصابات في الحادثين. وكان جيش الاحتلال اعلن في وقت سابق اعتقال اثنين بعد تسللهما عبر الحدود جنوب قطاع غزة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش