الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العقبة الاقتصادية الخاصة.. دعم حكومي متجدد وثقة تحتاج قرارات وأفعالاً

تم نشره في الأربعاء 31 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً
كتب إبراهيم الفرايه

حظيت العقبة الاقتصادية الخاصة خلال الأيام الماضية بدعم حكومي متجدد وثقة عالية بالإنجاز المتحقق، لا سيما في بناء منظومة الموانىء الجديدة من خلال  زيارة ميدانية لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وفريقه الحكومي، والتى وصفها الدكتور الرزاز بأنها يوم عقباوي بإمتياز، ومؤكدا على دعم الحكومة للعقبة الاقتصادية لتكون كما ارادها جلالة الملك عبدالله الثاني قصة نجاح اردنية.
الدعم الحكومي الكبير، والثقة المتجددة التى حظيت بها العقبة الاقتصادية الخاصة كرافعة تنموية واقتصادية في الوطن تتطلب من الجميع  «همة عالية»  لإعادة العقبة إلى سابق عهدها وذلك بإطلاق  كل الإمكانات والطاقات ومنح الحوافز والامتيازات الممكنة لجذب المستثمرين ورؤؤس الاموال إلى العقبة لتكون مركز المال والاعمال في ظل ما يتمتع به الوطن عامة والعقبة خاصة من  هدوء وامن واستقرار ، وعلى « الحكومة « ممثلة بكافة الوزارات والمؤسسات أن تعيد النظر في تعاملها وتعاونها مع سلطة العقبة وأذرعها المختلفة من خلال التسهيل والتواصل والتشبيك بالاعمال والنشاطات معها.
 وعلى « الحكومة «  أيضا مسؤولية كبيرة في تأكيد هذا الدعم والثقة بالعقبة الخاصة من خلال إعادة كل ما فقدته خلال السنوات الماضية من صلاحيات وإمتيازات وقرارات مركزية  ليبقى « القرار « (هنا في العقبة) بعيدا عن التداخلات وتقاطعات  الصلاحيات والمسؤوليات مع الوزارات والمؤسسات الاخرى في العاصمة عمان .
ثقة الحكومة المتجددة في  إقتصادية العقبة تتطلب منها منح « الخاصة» مزيدا من المرونة والحرية والتفويض في الجمارك والمواصفات والمقايس والغذاء والدواء والنقل والتخليص وتحفيز الاستثمار والمستثمرين، وقضايا الكهرباء والتجارة والمسموح بأخراجه ومواعيد رحلات الطيران وضم مناطق جديدة للمنطقة الخاصة لغايات  التوسع ومنح مزيدا من الفرص, وقد يصل الامر إلى الإسراع  في دمج شركة تطوير وادي عربه لتكون أحد اذرعها التطويريه فلا يعقل ابدا ان يتبع وادي عربة إداريا للعقبة وشركة تطويرها -الهادئة جدا-  لمجلس إدارة مقيم في عمان ! ، وقد نرى بعض أعضائه ذات زيارة هامة .
ولعلني في هذا  العجالة  أتطرق إلى ورقة العين نائل الكباريتي رئيس غرفة تجارة الأردن الذي تحدث بها أمام رئيس الوزراء كخارطة طريق اقتصادية لما يحتاجه النشاط الاقتصادي والتجاري والاستثماري في منطقة كانت على مدار اكثر من عقد ونصف تشكل  « حالة استثنائية « ، حيث  أشار الكباريتي في  حديثه المباشر أمام رئيس الوزراء  ان الصراع الدائر ما بين الحكومة المركزية وممثلي الدولة في العقبة (السلطة) لا سيما في ظل ضعف السلطة بالدفاع عن حقوقها وعن العقبه ما  أفقدها الكثير الكثير ، مستدركا انه بعدما  تم تعين الباشا نايف بخيت ومتابعاته اليومية بدأ الجميع يشعر ان الأمل قد عاد في تحقيق احلام العقبة وعودتها للزمن الجميل، وقال الكباريتي: نحن لا نطلب مطلبا غير قانوني نحن فقط نقول  أعيدوا  للعقبة ما تم سلبه منها وهو القانون وكما ورد عند تأسيسها فلقد سحبت العديد من امتيازاتها بحجج كثيرة منها  التهريب  الذي كان السلاح الوهمي للحكومة بسحب العديد من امتيازاتها، مؤكدا  ان العقبة اقل المدن الحدودية تهريباً والتهريب ان حصل فهو تهريب دينار اردني – الى دينار اردني بينما المدن الاخرى تهرب دولار على حساب الدينار والاقتصاد .
ولهذا  فانني باسم الفعاليات التجاريه أطالب  بإرجاع صلاحيات الجمارك الى السلطة فلقد تعبنا من المزاودات الكثيره والتخمين الجائر والمعاملة بمكيالين  ونقص الكوادر والعديد العديد من الاجراءات العقيمة المبالغ بها .والتى ادت الى تراجع تجارة العقبة واقتصادياتها أما ملف السياحه الداخليه فان الزائر يعاني عند عودته لمدينته من العقبة من آلية التفتيش والمبالغة في التخمين علماً بان قانون الجمارك قد سمح لكل زائر مبلغ 200 دينار فكيف نشجع السياحة الداخلية من جانب ونعقد رحلته  من جانب اخر  .
أما الاستثمار في العقبة فالمستثمر خائف من الاستثمار في مكان تتغير فيه كل يوم القوانين والتعليمات فلقد تمكنت  خلال السنوات الاولى للسلطة ان استقطب العديد من المشاريع في منطقه العقبة الصناعية والان انا عاجز عن استقطاب مشروع واحد والاسباب عديدة وأهمها عدم استقرار القوانين والأنظمة والتعليمات .
 أما مشاريع الاسكان والمشاريع الكبيره فإنني أتألم  عندما اجد جمالها وعجز البعض عن استكمال المشاريع وعجز الاخرين عن تسويقها وذلك لفقدان العقبة مميزاتها وحوافزها وقد ابتعدت كثيرا في  ان تكون نموذج للمستقبل تحتدى به باقي مدن المملكة .
 واما  حلمنا ان تكون العقبة مركزاً اقتصادياً ولوجستياً فان التعقيدات والإجراءات العقيمة أبعدتنا عن تحقيق الهدف واكبر دليل على ذلك تراجع الواردات الماليه للسلطة في السنوات الاخيره .
الثقة الحكومية بالعقبة الخاصة، وتأكيد رئيس الوزراء على دعمه المتجدد لها .. ومهنية ووضوح رئيس سلطة العقبة الخاصة الباشا نايف بخيت في حديثه الاخير للتلفزيون الاردني عن العقبة والطموحات والتحديات كلها قنوات تصب في مكانة العقبة وعودتها المأمولة  خلال المرحلة المقبلة فلا يعقل ابدا ان تتراجع العقبة بعد سنوات من كونها منطقة خاصة  وقد يكون من المهم جدا ان يقف الجميع مع العقبة الخاصة ورئيسها البخيت لإتمام ما يقوم به الرجل من عمل  مهني «منظم «  لاخراج العقبة من مرحلة الأقوال إلى الأفعال حتى لو تطلب الأمر  « تغييرات مؤثرة» تسهم في استثمار ثقة الحكومة ودعمها .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش