الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«اللامركزية».. لم تحقق الغاية التي وجدت من اجلها وبحاجة لتعديل قانونها

تم نشره في الأربعاء 31 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً

عمان - نضال لطفي اللويسي
تدخل تجربة اللامركزية الشهر المقبل عامها الثاني وسط تراشق للاتهامات بين رؤساء مجالس المحافظات (اللامركزية) والحكومة بعدم القدرة على انجاح هذه التجربة الحديثة في الاردن.
وكان للشباب رأي بهذه التجربة استطلعه «شباب الدستور « للحديث عنها ...
طارق ابو شقرا :  يقول طارق ابو شقرا ان تجربة اللامركزية لا تزال جديدة في الاردن وهناك ترقب كبير حيالها من المواطنين بكافة المستويات اذ لا نستطيع الحكم عليها بالنجاح او الفشل ولكن نستطيع القول انها لم تحقق الغاية التي وجدت من اجلها بعد.
وتابع انها تجربة رائدة اذا طبقت على ارض الواقع وتم توزيع الصلاحيات واشراك المواطنين في تحديد الاولويات التي يحتاجونها لتطوير الحكم المحلي والتنموي ولا بد من الحديث هنا الى ان مركزية القرار بدت واضحة ويعود ذلك لضعف القانون « اللامركزية « وعودة مجالس المحافظات الى المركز فرئيس مجلس المحافظة غير مخول بالسؤال عن الموازنة وعن تنفيذ المشاريع التي هي اصلا غير موجودة على ارض الواقع .
ولفت الى ان مجالس المحافظات تفتقر للأدوات التي نص عليها القانون لإنجاحها والرؤية الملكية في تطبيق القانون الذي هو جزء من خارطة الاصلاح السياسي الذي يقوم على مبدأ تعزيز المشاركة في صنع القرار التنموي .
وبين انه في حال رغبنا بإنجاح اللامركزية ونحقق التنمية المستدامة يجب علينا تعديل قانون اللامركزية لتمكين مجالس المحافظات من اتخاذ القرارات وتفويضها بالصلاحيات ونؤمن كمواطنين بالاختصاص الذي يخدم كافة المشاريع والاهداف التي نريد وتخفيف الضغط عن المركز .
 د. حمزة المشاقبة :  يقول الدكتور حمزة المشاقبة ان تجربة اللامركزية بصيغتها الحالية لم تحقق اية نتائج تذكر لأنها أتت من قانون ضعيف لا يمنح صلاحيات لرؤساء وأعضاء مجالسها واقتصر دورهم بإقرار الموازنات فقط، فضلاَ عن غياب أي صلاحيات تنفيذية لهذه المجالس لدرجة اننا لا نرى اولئك الأعضاء لا في ميادين العمل ولا حتى في اللقاءات الاجتماعية إضافة الى التشابك والالتباس في المهام والصلاحيات لدى القيادات الميدانية واعضاء المجالس.
وتابع المشاقبة ان الحل يأتي بتعديل قانون اللامركزية فيما يخص مجالس المحافظات وتوسيع صلاحياتها ورسم خطوط العلاقة بوضوح بينها وبين الهيئات الأخرى حيث انه من الصعب على الدولة ان تطور الادارة وتحقق الاصلاح الاداري السياسي المنشود من خلال ايجاد كيانات ادارية وسياسية لا تملك سلطة حقيقية ولا يوجد لها ادوار محددة وذات معنى ومن غير الممكن ولا المتوقع ان تحقق المجالس الجديدة انجازات قابلة للتقييم والرصد وهي تتقاسم المهام الشكلية مع المجالس والكيانات الاخرى في بيئة ادارية شديدة المركزية تحتفظ فيها الوزارات المركزية بمهام التخطيط والتنفيذ والانفاق.
 محمد الطهراوي : اما محمد الطهراوي فيقول ان تجربة تطبيق اللامركزية يعد خطوة متقدمة في الانتقال من الادارة المركزية  نحو اللامركزية وهو ما ينسجم مع الممارسات الدولية الفضلى والتي تعنى بتفعيل وتعزيز مشاركة المواطن في متطلبات التنمية المحلية وقراراتها .
ولفت الى ان هذه التجربة تواجه الكثير من التحديات التي اعاقت عملها ونجاحها خلال الفترة الزمنية الماضية وابرزها عدم وضوح الدور المطلوب من مجالس المحافظات والواجبات المنوطة بها و عدم وجود ادوات حقيقية تمكن عضو المجلس من استعمالها لأداء عمله كما انه لا يوجد غطاء قانوني حقيقي يجيز لمجلس المحافظة مناقشة او محاسبة اعضاء المجلس التنفيذي كما ان هناك ضبابية بطبيعة العلاقة بين  مجلس المحافظة و المجلس التنفيذي بالإضافة لعدم وضوح العلاقة بين المجالس البلدية و مجلس المحافظة وغيرها كثير من المحددات والمعيقات .
واشار الى ان السبب الاكبر في عدم نجاح تلك التجربة يعود لقلة الموارد المالية المتاحة والتي من شائنها تحقيق الهدف المرجو من التنمية في المحافظات .
وبين انه وبعد مرور اكثر من عامين على هذه التجربة نستطيع ان نقيمها بانها لم تلب  الغرض والهدف المنشود منها حيث ان تطبيقها يتطلب العديد من التعديلات على القانون والنظام الانتخابي بالإضافة   اعطاء دور اكبر للمجلس المنتخب وعدم تغول المجلس التنفيذي وانفراده بالقرارات فضلا عن تزويد اعضاء مجالس المحافظات بدورات حول  كيفية اعداد الموازنات ومناقشتها واقرارها وضرورة وجود نظام يحدد مهام وواجبات مجلس المحافظة بحيث يتم الفصل بينها وبين واجبات المجلس البلدي .
 نادين رمضان : وتقول نادين رمضان ان اللامركزية هي نظام مهم وضروري جدًا لتحقيق المطالب السكانية بحيث يقوموا بطرح مشكلاتهم ومحاولة حلها وهي بحاجة  لدعم مالي وفني لتنجح .
واشارت الى ان التجربة لم تنجح لان هناك عجز في الموازنة وأيضًا تتطلب مراجعة القوانين المحلية لكنها اهملت من هذهِ الناحية
 عبد الكريم الهزايمة : ويقول عبد الكريم الهزايمة ان تجربة اللامركزية كان فيها بصيص أمل لكل الشباب بأنه منبر سيساعد على توزيع الخدمات بشكل اعدل وأفضل وهو مجلس للوصول لصانعي القرار بتكلف أسهل نوعا ما لكن سرعان ما اختفى هذا البصيص .
واضاف ان هذه التجربة لم تنجح اطلاقا اذا ما قارناها بالأداء على أرض الواقع وحتى اكون منصفا فقانون اللامركزية لم يسهم بنجاح هذه التجربة بل ساهم بإضعافها فمجالس المحافظات لا يمكن لها أن تنجز بصلاحيات كهذه ولا في ظل بقاء المركزية في السلطة التنفيذية.
وتفاءل الهزايمة بنجاح اللامركزية مستقبلا خصوصاً بعد استحداث وزارة الحكم المحلي وان هناك قادة شباب ربما سيخوضون هذه التجربة.
 عمر العشوش :ودعا منسق هيئة شباب كلنا الاردن / محافظة العقبة عمر حربي العشوش لتعديل قانون اللامركزية وتوسيع الصلاحيات من المركز إلى المحافظات بما في ذلك تعديل النظام الداخلي وتوحيد المرجعيات والمظلة الرسمية لعمل مجلس المحافظة وانشاء لجنة مختصة في كل مجلس محافظة لدراسة وتفعيل  مضامين الأوراق النقاشية وضمان تحقيق الرؤى المتمثلة في توزيع عادل للموارد وتلبيه الاحتياجات الفعلية للمجتمعات وتحقيق اكبر قدر ممكن من المشاركة الشعبية وخاصة للشباب .
وأشار العشوش الى ضرورة تعديل قانون سلطة المنطقة بحيث يكون المجلس منتخبا وخلق ادوات تشاركية فعاله ما بين سلطة العقبة ومجلس المحافظة والبلديات وتعزيز دور الإعلام في دعم مجالس المحافظات فضلا عن استحداث مجلس الشباب واللجان الشبابية لدعم عمل مجلس المحافظة واطلاق برنامج تثقيفي لتعزيز الوعي بأهمية وأدوار عمل مجلس المحافظات بالإضافة لأهمية عقد مؤتمر وطني لجميع مجالس المحافظات في المملكة للخروج بدروس مستفادة من التجربة الأولى وتقييم الاثر .
 العنود ابو عليم :وتقول العنود ابو عليم ان تجربة اللامركزية تعتبر نظام حكم سياسي واقتصادي واجتماعي وجدت لحل مشاكل المجتمع وتوزيع مكتسبات التنمية بمساواة في المناطق بما يتناسب مع احتياجات كل منطقة .
وتابعت : من وجهة نظري فان التغيير مستمر والتجربة ناجحة لكنها تحتاج الى وقت لما تواجهه من تحديات فضلا عن معاناة مجالسها  من ضعف في الصلاحيات الممنوحة لها .
 وسام البشابشة : اما وسام فيقول تجربة اللامركزية كفكرة كانت رائعة ولكن عندما أبصرت النور وظهرت على أرض الواقع اصطدمت بالعديد من المطبات التي لم تكن مدروسة مسبقا ابتداءا من الصلاحيات الممنوحة لها وتضاربها مع البلديات و المحافظة وغيرها  فضلا عن عدم وضوح ماهية واجبات اعضائها بشكل واضح عند مؤسسات الدولة.
ولفت الى ان أي تجربة جديدة تتعرض لكثير من الاخفاقات بالبداية ولكن بالمرات القادمة أعتقد أنها ستكون أكثر نجاحا» وتنظيما» وفاعلية.
 دعاء المعايطة :  اما دعاء والتي تعمل مع برنامج زمالة لمجلس المحافظات مع مؤسسة قلعة الكرك فتقول ان اللامركزية ناجحة من حيث التخطيط الاستراتيجي لكن لم يكن هناك عدالة في توزيع الموازنة ولم تعطى حقها .
 ارشيد العقيلي : ويقول ارشيد ان نظام اللامركزية يسعى للمشاركة باتخاذ القرارات للمجتمع المحلي دون أن يلغي حق الجهة المركزية باتخاذ القرار ضمن مبدأ توزيع سلطات صنع القرار والصلاحيات وهو اسلوب أكثر فاعلية وكفاءة واقترن بتوفر الارادة السياسية بالتخلي عن جزء من صلاحياتها باعادة تنظيم الحكم اللامركزي.
وتابع ان اللامركزية ضرورية ومهمة وبخاصة اننا لمسنا تركز كبير للسلطة والقوة التي اختطفتها النخب الساعية لتحقيق مصالحها فقط دون الاهتمام بالشرائح السكانية في المجتمع المحلي ما يسمح لتلك النخب ان تستعين باللامركزية في مصالحها والتي بالتأكيد ليست معنية بمصالح الفقراء والمجتمعات المحلية.
وقال ان نظام اللامركزية تجربة ناجحة على الرغم انها بحاجة للتحسين وهذا يأتي مع التجربة والممارسة الفعلية للانتخابات اللامركزية.
 رؤى الشوابكة :  تقول رؤى الشوابكة انه واقعياً مشروع اللامركزية هو أنجح مشروع أفشلته الحكومات إذ أنه كتجربة هو متطلب من متطلبات الضرورة القصوى للتنمية والنهوض بالمحافظات الأردنية وخطوة أولى في سلم التدرج و التسلسل الإداري السليم الا انه واجهت معيقات حالت دون تطبيقها بالشكل المرجو.
 لانا الشياب : اما لانا فتقول ان تجربة اللامركزية لم تنجح ويجب إعادة النظر بالقانون وبالتجربة كلياً باستثناء بعض النجاحات الفردية فاللامركزية قرارتها غير ملزمه التطبيق .
وتابعت ان المواطنين اليوم لم يعودوا يقتنعون بتذمّر أعضاء مجالس المحافظات وتكرار الحديث عن كونهم منزوعي الصلاحيات خاصة وأنهم لا يرون اولئك الأعضاء لا في ميادين العمل ولا حتى في اللقاءات الاجتماعية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش