الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داعش على مشارف الحسكة..والقوات السورية تتقدم في ريف إدلب

تم نشره في الجمعة 5 حزيران / يونيو 2015. 03:00 مـساءً

 بيروت - قال التلفزيون الرسمي السوري امس الخميس إن وزير الدفاع السوري زار وحدات للجيش الى الشرق من مدينة حمص في زيارة هي الأحدث بين سلسلة من الزيارات التي قام بها مسؤولون كبار لمواقع عسكرية لرفع الروح المعنوية.
    وفقدت الحكومة مساحات كبيرة من الأراضي في الشهرين الأخيرين لصالح جماعات المعارضة المسلحة بما في ذلك جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة وتنظيم داعش الذي سيطر الشهر الماضي على مدينة تدمر الأثرية بمحافظة حمص.
    وقال العماد فهد جاسم الفريج وزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة للجنود السوريين في ريف حمص إنه واثق من قدرتهم على الدفاع عن سوريا في مواجهة «الارهاب ومن يدعمه».
    ولم تحدد وسائل الاعلام السورية الرسمية المكان الذي زاره الفريج. وظهر في تسجيل مصور عربات تسير في طريق مترب في منطقة صحراوية بينما كان الفريج يلقي كلمته امام الجنود.
    وهذه ثاني زيارة على الاقل يقوم بها مسؤول كبير لحمص منذ سقوط تدمر. وزار أيضا رئيس الوزراء وائل الحلقي محطة للغاز تعتبر مصدرا رئيسيا للطاقة في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.
    وعبر محافظ حمص طلال البرازي عن ثقته في الجيش قائلا انه يتوقع استعادة القوات السورية لتدمر وان تستيعد كل الاراضي وصولا الى بلدة السخنة الى الشرق.
    وقال ان الجيش قرر عدم محاربة داعش في تدمر حتى لا تحدث خسائر في الارواح بين المدنيين وحفاظا على المدينة التاريخية.
    كما تراجع الجيش السوري ايضا امام تحالف يضم جناح القاعدة في شمال غرب سوريا وهو ما قرب قوات التحالف اكثر من اللاذقية مسقط رأس عائلة الرئيس السوري بشار الأسد.
    وفي شمال شرق سوريا سعت القوات السورية والقوات التي تدعمها الاربعاء للتصدي لهجوم لداعش على بلدة الحسكة، وقال مسؤول كردي ان القوات الحكومية قد لا تستطيع وقف الهجوم.
الى ذلك ،نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن  مصدر عسكري قوله إن «الجيش السوري والقوات المسلحة أحكما السيطرة الكاملة على عدد من النقاط الإستراتيجية والتلال في أقصى الريف الشمالي الغربي لمحافظة حماة قرب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب»، فيما أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن «استمرار الاشتباكات» بين القوات السورية ومسلحي تنظيم «داعش» على مشارف مدينة الحسكة .
وأشار المصدر إلى أن «وحدات من الجيش نفذت سلسلة من العمليات النوعية انتهت بالقضاء على آخر تجمعات إرهابيي جبهة النصرة في تل غزال وتل أعور وبلدتي الزيادية والصراريف وإحكام السيطرة عليها بشكل كامل».
وبحسب «سانا»، «تواصل وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريفي إدلب وحماة حربها على مسلحي جبهة النصرة والتنظيمات الاخرى».
ولفت المصدر العسكري إلى أن «العمليات اتسمت بالسرعة والدقة، وأسفرت عن مقتل 40 مسلحا على الأقل وإصابة العشرات من مقاتلي جبهة النصرة «.
وأشارت «سانا» إلى أن «الطيران الحربي كان دمر الاربعاء عربات وأوكاراً للتنظيمات  المعارضة في محيط جسر الشغور والكفير وأورم الجوز وبسامس جنوب أريحا وسرمين وعين الباردة في ريف إدلب».
وفي ريف درعا، «قضت وحدة أخرى من الجيش والقوات المسلحة  على عناصر من تنظيم جبهة النصرة في مدينة بصرى الشام»، بحسب «سانا».
من جهته، أكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن «اشتباكات» دارت بين الفصائل الإسلامية والقوات السورية  قرب الحدود الإدارية مع محافظة حماة، وسط قصف متبادل بين الطرفين، تمكنت خلالها القوات السورية مدعمة «من التقدم في المنطقة، والسيطرة على مناطق الزيادية وصراريف وتلة أعور، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين».
من جهة اخرى، تحدث «المرصد» عن «استمرار الاشتباكات العنيفة لما بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس»، بين القوات السورية من جهة  وعناصر تنظيم «داعش»  من جهة أخرى، في مشارف مدينة الحسكة ، «ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وسط استقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة».
في اسطنبول ، قال مسؤول تركي إن اكثر من ثلاثة آلاف سوري فروا الى تركيا منذ  الأربعاء من الاشتباكات بين تنظيم داعش والمقاتلين الأكراد.
    ويحاول المقاتلون الأكراد إخراج الدواعش من مدينة تل ابيض في محافظة الحسكة السورية بالقرب من بلدة اكاكالي التركية الحدودية.
    وقال المسؤول إن 3337 من السوريين العرب عبروا الى تركيا خلال أقل من يومين لتفادي الاشتباكات وغارات القصف التي يشنها تحالف تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش