الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رسالة من سيدة غيورة على بلدها

محمد داودية

الأربعاء 24 تموز / يوليو 2019.
عدد المقالات: 696

رسالة موجعة وصلتني نشرتها على الفيسبوك فأثارت مواجع ومرارات كبيرة لعدد كبير من القيادات الإدارية والسياسية والمهنية والثقافية. الرسالة تناولت علاوة على حديث النظافة، البطء الخانق غير المبرر في انجاز معاملات المسافرين. وأدانت التعليقات عليها، التربية البيتية على النظافة.
تقول ليندا المخامرة في رسالتها:
(( أخ محمد، اريد ان اطلعك على وضع يمكن ان يساعد حله كل الأردنيين القادمين من سوريا، هذه تجربة عشتها بنفسي، شيء لا استطيع وصفه. فمن الساعة 2 حتى 6 ونحن على الحدود، لا نظافة ولا ترتيب، الحمامات مقرفة جدا، عكس الجانب السوري وهم في حالة حرب !!
أردت أن أعلمك بهذا الوضع المزري، لعلك تتابعه مع المسؤولين لمعالجته، لأن استمراره حرام. وبلدنا احسن من هيك بكثير !! )).
التعليقات على الفيسبوك، كشفت اوضاع نظافة دورات المياه والحمامات المزرية المخجلة، في المستشفيات والمساجد والمدارس والأماكن السياحية وعلى الجسر وفي الدوائر الحكومية وعلى الحدود، ناهيك عن قلة النظافة ووجود القمامة وتدخين الموظفين !!
هنا بعض التعليقات:
زياد الحجازين: نخجل أننا ما زلنا نتكلم بنظافة دورات المياه في الوقت الذي كنا فيه نضاهي بعض الدول الأوروبية والعربية.
احمد الخوالدة ابو باسل: كنت في اكبر المنشآت الصحية، للاسف لا تستطيع ان تدخل الحمام لأخذ عينة للمختبر هنالك? وحدات فقط يعمل حمام واحد منها.
سهيل مرار: تبقى هي هي نفس المشكلة حتى في المواقع السياحية التي سبق أن فضحها احد السواح.
الشق الأول هو التربية البيتية.
الشق الثاني مسؤولية متابعة النظافة خاصة إذا كان عدد الزوار كبيرا.
موسى الطراونة: زرت مريضا في أحد الصروح الطبية الأردنية ففوجئت بتراجع مستوى النظافة والخدمات والرقابة على الشروط التي يجب تحقيقها في المستشفيات من المراجعين والعاملين.
عبدالمهدي التميمي: دورة المياه في مسجد اربد الكبير وبعض المرافق الصحية لا تصلح للدواب وغير نظيفة.
عباس محارمة: في مركز حدود جابر انتظار من الساعة 3 ظهرا حتى الساعة 1:30 فجرا حتى تم التفتيش وختم الدخول !!
المهندس سليمان عبيدات: بارك الله بهذه المرأة. افترض ان الشكوى وصلت الى اصحاب القرار، وننتظر وقفة وطنية مسؤولة حيالها.
الدكتورة سهام الخفش: يا وزارة السياحة، حرمت ادخل حمامات عفرا بعد اول زيارة لها.
المهندس مبارك الطهراوي: رساله عظيمة ببساطتها وتغني عن مجلد بمضمونها.
هشام سليمان ارتيمة: أهل الجسر يعانون نفس المشكلة، الا إذا راح على خط «في آي بي» ودفع 7 دنانير!
شهيرة العابد: الناس اللي رايحه على العمرة برا، تعاني نفس المعاناة. حتى في الاستراحات الحمامات ليست نظيفة.
صلاح الطموني: هذه الظاهرة موجودة في كل مكان وليس على الحدود فقط. هذه قضية شخصية أكثر منها حكومية.
الدكتور عيسى الخزاعلة: في احدى الدوائر باحدى المحافظات الكبيرة وجدت القمامة في كل زاوية ومعظم الموظفين يدخنون. المنظر بشكل عام مقرف جدا.
الكاتب سليمان النمر: فعلا. زوجتي ذهبت الى سوريا فكانت المعاناة عند مركز الحدود الأردنية في المغادرة. في العودة يعاملون الاردني كأنه مشكوك في امره وكانه من داعش. وياعيني على طول الانتظار.
أنس الشلبي: هل وساخة الذي يستخدم دورة المياه من مسؤولية الحكومة؟.
المهندس حمزة الزعبي: مشكلة ثقافة مجتمع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش