الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«سوريا الديموقراطية» تحذر تركيا من عملية عسكرية شرقي الفرات

تم نشره في الأحد 21 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً

دمشق - خرج المئات في مظاهرات توزعت بين مدن الحسكة والقامشلي والدرباسية ورأس العين شمالي محافظة الحسكة (شمالي سوريا)، رفضا للتهديدات التركية للمناطق التي تسيطر عليها قوات تحالف «قوات سوريا الديمقراطية» «قسد» الموالية للجيش الأمريكي.
وأكد مراسل «سبوتنيك» في الحسكة استمرار تحركات الجيش التركي المكثفة على طول الحدود السورية – التركية بدءا من المناطق المقابلة لمدينة رأس العين شمالي الحسكة وصولا إلى مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي.
ونقل المراسل عن مصادر محلية قولها إن ثلاث طائرات استطلاع تركية نفذت عدة طلعات في سماء مدينة تل بيض الحدودية شمال الرقة التي تسيطر عليها ميليشيات «قسد»، بالتزامن مع دخول مدرعات عسكرية تركية إلى مدينة أغجقلة على الجهة المقابلة من الحدود.
وأضافت المصادر أن «التحركات التركية شملت عمليات حفر مستمرة وإزالة أجزاء كبيرة من الساتر الحدودي، واستقدام تعزيزات عسكرية تضمنت أسلحة نوعية ومدرعات وآليات مختلفة إلى المناطق المقابلة لمدينة تل أبيض شمال الرقة»، وأضافت المصادر أن «تركيا أرسلت بعضاً من التعزيزات العسكرية التي جلبتها إلى المدينة في وقت سابق، إلى الحدود المقابلة لناحية سلوك وتحديداً عند قرية أبو زلة التركية التي تقابلها قرية بير المعاجلة شمالي بلدة سلوك».
وعلى التوازي، أكدت مصادر محلية في ريف الحسكة لــ «سبوتنيك» أن» الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة الحدودية المقابلة لمدينة رأس العين شمالي الحسكة، مع تحركات مكثفه لعناصره على طول الشريط الحدودي».
وأفاد مراسل وكالة «سبوتنيك» أن مسلحي (قسد) يتحصنون في بعض مناطق الشريط الحدودي مع تركيا، بالتزامن مع قيام التنظيم بنقل مقراته العسكرية والأمنية التي كانت تتمركز في الأحياء السكنية ومحيطها المطل على الحدود السورية- التركية في مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي، إلى أماكن أخرى مجهولة.
وضمت الحشود التركية في الأيام الماضية تعزيزات نوعية قياسا بالأشهر الماضية، تضمنت أسلحة ثقيلة من بطاريات مدفعية ودبابات، انضمت إلى المواقع العسكرية الموجودة على الحدود في ولاية «شانلي أورفة».
وكان ما يسمى بـ»الإدارة الذاتية»، الواجهة المدنية لـ»قسد» نشرت بيانا لها الثلاثاء الماضي دعت فيه إلى «الحوار مع تركيا»، مؤكدة أنه «دائما السبيل الأسلم للحل ومناقشة وجهات النظر» على حد تعبيرها.
ويتزامن إرسال التعزيزات العسكرية مع إعلان وزارة الدفاع التركية عن التوصل إلى اتفاق مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لإرسال فريق عسكري أمريكي في أقرب وقت إلى أنقرة لبحث إقامة منطقة آمنة في سوريا.
وأكد «قسد» أنه لا يريد الانخراط في حرب مع تركيا، محذرا رئيسها رجب طيب أردوغان من أن الهجوم على أي مناطق كردية شرقي الفرات سيحول المنطقة الحدودية لساحة حرب.
وفي حديث لصحيفة «يني أوزغور بوليتيكا» الكردية الصادرة في هولندا، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إن الأرضية مهيأة، وقواته مستعدة لحدوث استفزازات ومؤامرات من الدولة التركية التي حشدت قوات كبيرة على الحدود مع الشمال السوري. وأضاف: «لا يمكن أن يتكرر هنا (في منطقة شرق الفرات) ما حدث في عفرين، لن نسمح بذلك أبدا.. إذا بادر الجيش التركي إلى مهاجمة أي من مناطقنا، فسيتسبب ذلك بحرب كبيرة».
وتابع قائلا إن مهاجمة الجيش التركي لمنطقة كري سبي (تل أبيض) «ستحول المنطقة الممتدة من منبج إلى ديريك لجبهة معارك واسعة»، وأشار إلى أن قيادة «قوات سوريا الديمقراطية» قد أخبرت قرارها لدول التحالف الدولي ضد «داعش»، ومن بينها الولايات المتحدة وفرنسا. وشدد عبدي على أن حربا كهذه إن حصلت ستؤدي إلى نشوب حرب داخلية ثانية في سوريا، وستدوم حتى انسحاب تركيا. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش