الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحذيرات عراقية من خطورة تحركات خلايا «داعش» بالموصل

تم نشره في الأربعاء 17 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً

 

بغداد - بعد مرور أكثر من عام ونصف العام على هزيمة «داعش» في العراق، جدد التنظيم الإرهابي هجماته عبر خلاياه النائمة، مستهدفا المناطق التي خسرها شمالي البلاد.
والخلايا النائمة؛ مصطلح يطلقه القادة العسكريون العراقيون على مجاميع تابعة للتنظيم، وتنشط بشكل خفي في مناطق مختلفة من البلاد، وتهاجم أهدافا محددة بشكل سريع، قبل أن تنسحب من المناطق المستهدفة.
وبالأسابيع القليلة الماضية، شّنت عناصر التنظيم هجمات استهدفت قوات الأمن ومدنيين في أجزاء من مدينة الموصل وكركوك (شمال) وديالى (شرق) والأنبار (غرب)، وخلفت قتلى وجرحى، في محاولة للتنظيم أن يؤسس من جنوب وغرب الموصل قاعدة انطلاق نحو المدن الأخرى
لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، حذّرت من خطورة تحركات خلايا «داعش» بمدينة الموصل شمالي البلاد على الملف الأمني العام. وأشارت إلى أن التنظيم نجح عام 2014 في تأسيس قاعدة انطلاق له من الموصل باتجاه باقي المحافظات.
وفي تصريح للأناضول، قال محمد رضا، رئيس اللجنة والذي شغل منصبا عسكريا برتبة فريق ركن في الجيش العراقي، إن «خلايا تنظيم داعش تنشط في الجانب الأيمن (الغربي) لمدينة الموصل». ولفت إلى أن «الخطورة تكمن في أن الجانب الغربي لمدينة الموصل مرتبط بمناطق البعاج والجزيرة (جنوب وغرب الموصل)، وهي مناطق مفتوحة تمتد لباقي المحافظات».
وأوضح رضا أن «هناك مساحات صحراوية بين قاطع مسؤولية قيادة عمليات نينوى (شمال) وقاطع مسؤولية قيادة عمليات الجزيرة والبادية بمحافظة الأنبار (غرب)، وهي بحاجة إلى قوات إضافية لإحكام السيطرة عليها ومنع نشاط التنظيم».
وللقضاء على نشاط «داعش»، اعتبر رضا أن الأمر بحاجة إلى عمليات عسكرية واسعة يشارك فيها طيران الجيش، إلى جانب إحكام السيطرة على الحدود لمنع عمليات التسلل لعناصر التنظيم. وأشار إلى أنه إلى «غاية الآن هناك تسلل لعناصر داعش من سوريا إلى العراق، لأن المنطقة الحدودية بطول أكثر من 600 كيلومتر، ولم تحكم(أمنيا) بصورة تامة».
ووفق رضا، فإن «خارطة نشاط خلايا داعش تتركز حاليا في الجانب الغربي لمدينة الموصل، ومناطق جنوب كركوك، خصوصا في القرى التي لم يعد إليها النازحون لغاية الآن، علاوة على الصحراء في محافظة الأنبار».
العميد يحيى رسول، المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة (تتبع الدفاع العراقية) قال إن «تنظيم داعش فقد قدرته على السيطرة على المناطق». ومستدركا، في تصريح للأناضول: «لكن خلاياه النائمة تختبئ في المناطق الصحراوية والسلاسل الجبلية، وتقوم عناصرها باستهداف قطعات قوات الأمن والمدنيين، وحاليا نكثف الجهود الاستخبارية والقيام بعمليات عسكرية».
وأوضح رسول أن «العمليات العسكرية التي نفذتها قوات الأمن أسفرت عن تدمير العديد من الأنفاق والمخابئ الخاصة بالتنظيم الإرهابي، وأحيانا يتم استهداف مواقع التنظيم من قبل طيران الجيش بالقصف المباشر أو بعمليات إنزال جوي».
كما «ركزت القوات العراقية خلال عملياتها الأمنية، على مناطق غرب محافظة نينوى، المتمثلة بقضاء الحضر وقضاء البعاج، إضافة إلى صحراء محافظة الأنبار، وسلسلة جبال حمرين ومكحول، والشريط الحدودي العراقي السوري».(الأناضول)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش