الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المعايطة: نسعى لإقرار حزمة تشريعات خلال أيام تتعلق بالعمل الحزبي وتطوير الإدارة المحلية

تم نشره في الأحد 14 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً


ليث العسّاف
أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة على السعي إلى إقرار حزمة تشريعات لتطوير الحياة السياسية والعامة خلال الأيام المقبلة تتعلق بالعمل الحزبي وتطوير الإدارة المحلية، ايمانا بالدور الرئيسي للأحزاب وهو تمثيل المجتمع في الانتخابات لذا يتم العمل على تطوير العمل الحزبي من خلال التشريع ورفع الوعي والتثقيف وتنفيذ برامج لإدماج حقيقي للشباب في الحياة السياسية والحزبية.
جاء ذلك في حفل افتتاح المقر الدائم لحزب الإصلاح أمس السبت وسط حضور رسمي وحزبي وشعبي واسع.
وأضاف المعايطة، أن الأحزاب هي أفضل شكل للتعبير عن التعددية فلقد أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية وجود أحزاب وتيارات رئيسية في البلاد تمثل المواطنين لتطبيق مفهوم الحكومات البرلمانية.
ونوه إلى أن تطبيق توجيهات جلالة الملك في كتاب التكليف السامي للحكومة الأخيرة يرتكز على مواصلة تطوير الحياة السياسية والبناء على ما تم انجازه سابقاً، وتوسيع مشاركة الأحزاب في الحياة السياسية وصولاً إلى تطبيق النموذج الديمقراطي الأردني الذي حددته الأوراق النقاشية الملكية والذي يهدف للوصول إلى حكومات برلمانية برامجية حزبية وصون الحريات العامة من خلال تعزيز ثقافة احترام الرأي والرأي الآخر وتكريس مبدأ دولة المؤسسات وسيادة القانون وزيادة مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسية.
وأكد المعايطة على قيام الحكومة بمراجعة المنظومة التشريعية وتطويرها بما يعزز دور الأحزاب السياسية ونظام تمويلها لتمكينها من تطوير برامجها وقدراتها لتكون جسرا مهما بين اتجاهات المواطنين وافكارهم والمشاركة في عملية صنع القرار السياسي.
أمين عام حزب الإصلاح الدكتور عيد الدحيات أشار إلى واقع الحياة السياسية والذي وصفه بالبيئة المحبطة لأي عمل وطني جاد هو الحافز الذي دفعه إلى التفكير في إنشاء حزب الإصلاح، الذي حرص القائمون على تأسيسه على اعتماد الديمقراطية الداخلية الكاملة بالإضافة إلى حرص الحزب على الانتقال إلى الأرياف وأطراف المدن ليكون بهذا حزب وطن كامل لا حزب مدينة بعينها.
ودعا حزب الإصلاح جميع الاحزاب على الساحة الوطنية إلى الوقوف عند المحطات والظروف التي تمر بها الأمة العربية ووطننا في الوقت الحاضر، التي تتطلب من الجميع المراجعة والتقييم وإعادة الحساب ونقد الذات في ضوء متطلبات الزمن الحالي.
أمين عام حزب المؤتمر الوطني (زمزم) الدكتور ارحيل غرايبة ركز في حديثه في افتتاح المقر الدائم لحزب الإصلاح على المعضلات التي تواجه العمل الحزبي والمتمثلة بالنخب الحاكمة التي تضع القرار وتؤثر فيه ولها دور في فرز القيادات واختيار المسؤولين والتي تريد بقاء الوضع الراهن بما يضمن نفوذها وحضورها وحماية مصالحها.
أما فيما يتعلق بالعوائق الشعبية والجماهيرية فقد ركز على الانطباعات المتوارثة عن العمل الحزبي التي ينقلها الآباء والأجداد للابناء القائمة على التخويف من الأحزاب، بالإضافة إلى العصبية العشائرية والجهوية المتجذرة التي تؤدي إلى تعطيل العمل الحزبي.
الدكتور كامل أبو جابر قال ان الاردن بحاجة ماسة إلى حزب وسطي كحزب الإصلاح بعد ان فشل المجتمع الاردني منذ تأسيس الدولة ورغم وسطية وعقلانية قيادته في تأسيس حزب وسطي يعمل داخل المجتمع الاردني.
أمين عام حزب الشعب الديمقراطي (حشد) عبلة أبو علبة ركزت على ان النجاح بالنسبة للاحزاب السياسية يقاس دوما بمدى قدرتها على التأثير في القرار الوطني وقدرتها على الإسهام في حماية الوطن من الاعتداء على مقدراته وقراره السيادي المستقل، وحمايته من كافة أشكال الاستبداد والفساد.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش