الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجزائر وتونس يسعيان للوصول إلى نهائي «الحلم»

تم نشره في الأحد 14 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً

القاهرة - رغم كونهما من القوى الكروية الكبيرة في القارة الأفريقية، لم يكن المنتخبان الجزائري والنيجيري ضمن أبرز المرشحين، للمنافسة على لقب (كان 2019).
لكن الفريقين يحظيان الآن بترشيحات هائلة للفوز باللقب، بل أن المنتصر منهما اليوم في الدور نصف النهائي، على استاد القاهرة الدولي، قد يكون المرشح الأبرز للتتويج، بغض النظر عن المنافس في المباراة النهائية.
وخاض كل من الفريقين البطولة الحالية، بعدما عانى من مشاكل عدة وتراجع في المستوى، على مدار السنوات الماضية.
ومنذ صعوده لدور الستة عشر في كأس العالم 2014، بدأ منحنى المنتخب الجزائري في التراجع، ليودع كأس الأمم الأفريقية من دور الثمانية، في نسخة 2015، ومن دور المجموعات في 2017.
لكن الفريق قدم في البطولة الحالية، ما جعله أقوى المرشحين للفوز باللقب.
وفي المقابل، خاض المنتخب النيجيري النسخة الحالية من البطولة، بعدما غاب عن النسختين الماضيتين 2015 و2017، رغم فوزه بلقب 2013.
وتشير إحصائيات الفريقين في البطولة حتى الآن، إلى تفوق واضح للمنتخب الجزائري، حيث سجل لاعبوه 10 أهداف، واهتزت شباكهم بهدف واحد فقط، فيما أحرز لاعبو نيجيريا سبعة أهداف، واهتزت شباكهم خمس مرات.
لكن جمال بلماضي، المدير الفني للمنتخب الجزائري، الذي أعاد صياغة شكل الفريق بعد توليه المسؤولية في أواخر 2018، يحتاج إلى التغلب على أكثر من مشكلة، قبل مواجهة المنتخب النيجيري اليوم.
وتأتي في مقدمة هذه المشاكل حالة الإجهاد، التي يعانيها لاعبو الفريق، في ظل العرض القوي أمام ساحل العاج على مدار 120 دقيقة، قبل الاحتكام لركلات الترجيح.
كما يحتاج بلماضي إلى التغلب على غياب نجمه، يوسف عطال، الذي أنهت الإصابة مشواره في البطولة.
ويحتاج المنتخب الجزائري أيضا إلى التغلب على تفوق نيجيريا، في سجل المواجهات الرسمية المباشرة، حيث حقق النسور الفوز في 7 من آخر 9 مباريات أمام الخضر.
والتقى المنتخبان 8 مرات سابقة في البطولات الأفريقية، حيث كان الفوز من نصيب كل منهما في ثلاث مباريات، مقابل تعادلين.
وكانت أبرز هذه المواجهات في نهائي البطولة التي استضافتها الجزائر، عام 1990، وأحرز خلالها الخضر لقبهم القاري الوحيد، علما بأنهم حققوا فوزا كاسحا 5-1 على نسور نيجيريا، في دور المجموعات بنفس النسخة.
وكانت آخر مواجهة بينهما في بطولات الأمم الأفريقية، عام 2010 بأنغولا، حيث فاز المنتخب النيجيري (1-0) في لقاء تحديد المركز الثالث.
ويمتلك المنتخب الجزائري حاليا العديد من النجوم البارزين، الذين يعتمد عليهم بلماضي، وفي مقدمتهم رياض محرز نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، والهداف الخطير بغداد بونجاح، والمهاجم إسلام سليماني، إضافة ليوسف البلايلي، وحارس المرمى وهاب رايس مبولحي.
وفي المقابل، يمتلك نسور نيجيريا المهاجم الخطير أوديون إيغالو، والموهوب أحمد موسى، إضافة لصاحب الخبرة العريضة جون أوبي ميكيل، الذي ينتظر أن يعود لتشكيلة الفريق الأساسية، بعدما غاب عن المباراتين السابقتين بسبب الإصابة.
تونس تأمل تخطي السنغال
رغم وصول كليهما إلى الدور نصف النهائي بنجاح، ستكون المباراة بين المنتخبين التونسي والسنغالي، اليوم الأحد بمثابة «البحث عن الحقيقة» حيث تمثل المواجهة بينهما أقوى اختبار لقوة كل منهما والمقياس الحقيقي لقدرتهما على المنافسة.
ويلتقي المنتخبان التونسي والسنغالي اليوم بإستاد «الدفاع الجوي» في القاهرة وذلك في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية (كان 2019) المقامة حاليا في مصر.
ويتطلع كل فريق إلى خطوة جديدة على طريق البحث عن اللقب في هذه النسخة، حيث يضع الفوز صاحبه على بعد خطوة واحدة من اعتلاء العرش الأفريقي.
وواجه كل فريق عدة عقبات في طريقه إلى المربع الذهبي للبطولة، لكنهما شقا طريقهما بجدارة إلى هذه المرحلة من البطولة.
واستهل المنتخب التونسي مسيرته في البطولة بـ3 تعادلات متتالية مع منتخبات أنغولا ومالي وموريتانيا وحل ثانيا في مجموعته بالدور الأول، ليلتقي في الدور الثاني مع نظيره الغاني العنيد قبل أن يطيح به عبر ركلات الترجيح، بعدما حقق نسور قرطاج التعادل الرابع لهم على التوالي في هذه النسخة. وفي المباراة الخامسة للفريق، حقق نسور قرطاج الفوز الأول لهم في البطولة الحالية 3-0 على منتخب مدغشقر مفاجأة الكان.
وتشير النتائج إلى أن المنتخب التونسي فشل في تحقيق أي فوز على فريق كبير، حيث كان العملاق الوحيد الذي واجهه في المباريات الـ5 الماضية هو نظيره الغاني والذي أطاح به نسور قرطاج عبر ركلات الترجيح.
وفي المقابل، وعلى الرغم من الترشيحات الهائلة التي سبقت الفريق إلى هذه البطولة والإمكانيات الضخمة التي يتمتع بها، لم يحقق المنتخب السنغالي حتى الآن الفوز على منتخب كبير، حيث فاز في مجموعته بالدور الأول على منتخبي كينيا وتنزانيا بينما خسر أمام نظيره الجزائري ليحتل أيضا المركز الثاني.وفي دور الستة عشر، اجتاز المنتخب السنغالي عقبة نظيره الأوغندي بهدف نظيف، وهي النتيجة ذاتها التي فاز بها على بنين في ربع النهائي، لتصبح مباراة الغد هي الاختبار الثاني له فقط أمام فريق كبير.
ويتشابه سجل الفريقين كثيرا على الساحة الأفريقية حيث يمتلك كل منهما تاريخا حافلا لكن رصيدهما من الألقاب لا يتناسب مع مكانتهما على الساحة القارية.
ويقتصر رصيد المنتخب التونسي على لقب واحد فقط في البطولة حيث أحرزه في نسخة 2004 عندما استضافت بلاده البطولة.
فيما فشل الفريق في نسخة 1965 عندما استضافت بلاده البطولة أيضا، وسقط أمام نظيره الغاني في المباراة النهائية كما فشل على أرضه أيضا في نسخة 1994 وخرج من الدور الأول، فيما خسر النهائي عام 1996 أمام منتخب جنوب أفريقيا صاحب الأرض.
وفي المقابل، لم يحرز المنتخب السنغالي اللقب من قبل ليظل من أبرز المنتخبات صاحبة التاريخ العريق على الساحة الأفريقية والتي لم تصعد لمنصة التتويج.
وفيما وصل المنتخب التونسي إلى نهائيات كأس العالم أكثر من مرة سابقة، بلغ المنتخب السنغالي (أسود التيرانغا) المونديال في نسختي 2002 و2018 وترك بصمة رائعة في مشاركته العالمية الأولى حيث وصل دور الثمانية بجدارة.
وفيما تصب نسبة كبيرة من الترشيحات في صالح المنتخب السنغالي لاجتياز عقبة نسور قرطاج، لن تكون مهمة أسود التيرانغا سهلة على الإطلاق في ظل الصحوة التي أظهرها المنتخب التونسي في الأدوار الإقصائية والتي جاء أداء الفريق فيها خلافا لما كان عليه في الدور الأول.
وتشير إحصائيات الفريقين في البطولة الحالية إلى تفوق نسبي للمنتخب السنغالي الذي هز الشباك 7 مرات ودخل مرماه هدف واحد، فيما اهتزت شباك تونس 3 مرات وسجل لاعبو الفريق 6 أهداف.
ويعول نسور قرطاج كثيرا على مساندة الجالية التونسية في مصر، وكذلك الجاليات العربية والمشجعين المصريين من ناحية، وتوافد أعداد كبيرة من مشجعيه إلى أرض الفراعنة مع تقدم الفريق في البطولة.
كما يعتمد المنتخب التونسي على المستوى المتميز الذي ظهر به أكثر من لاعب في البطولة وفي مقدمتهم يوسف المساكني الذي استعاد مستواه الرائع إضافة لفرجاني ساسي الذي يحظى بشعبية كبيرة في مصر حيث يلعب لفريق الزمالك.وفي المقابل، يعتمد المنتخب السنغالي بقيادة مديره الفني الوطني آليو سيسيه على كتيبة من النجوم المحترفين في أندية أوروبية كبيرة مثل ساديو ماني مهاجم ليفربول الإنجليزي وإدريسا جاي نجم إيفرتون الإنجليزي. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش