الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مادورو يدين تقريرًا أمميًا حمّل حكومته مسؤولية مقتل نحو 7 آلاف مدني

تم نشره في الأحد 14 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً

كراكاس – جنيف - أدان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تقريرًا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، حمل حكومته مسؤولية مقتل نحو 7 آلاف مدني في فنزويلا.
جاء ذلك في رسالة بعثها مادورو إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، بشأن تقرير قدمته المفوضية إلى الدورة الحادية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان في مكتب الأمم المتحدة بجنيف مطلع تموز الجاري.
وأعرب مادورو عن رفضه لما جاء في التقرير حول مسؤولية حكومته عن مقتل نحو 7 آلاف مدني في فنزويلا خلال في العام ونصف العام الماضيين. واعتبر مادورو أن محتوى التقرير يلحق أضرارًا بالغة بالشعب الفنزويلي وواقع حقوق الإنسان في فنزويلا.
وقال مادورو إن التقرير كان نسخة من التقرير السابق لمفوضية حقوق الإنسان حول بلاده، وأنه كان متحيزًا ويتعارض مع الحقائق. وفي إشارة إلى زيارة أجرتها باشيليت إلى بلاده في 20 حزيران الماضي واستمرت ثلاثة أيام، قال مادورو: لسوء الحظ، من الواضح أنك (باشيليت) لم تستمعي أبدًا إلى الشعب الفنزويلي. إن تقريرك يتوافق مع الروايات السياسية التي تفرضها واشنطن على وسائل الإعلام.
وكانت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، قدمت إلى الدورة الحادية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان في مكتب الأمم المتحدة بجنيف في 5 تموز الجاري، تقريرًا حول الأوضاع في فنزويلا، حمّلت فيه حكومة مادورو مسؤولية مقتل نحو 7 آلاف مدني في البلاد خلال عام ونصف العام. كما أشارت في التقرير إلى أن سيادة القانون والمؤسسات الأساسية في فنزويلا قد تلاشت، وأن حرية التعبير والرأي والتجمع واقعة تحت الضغط وترزح تحت التهديد بالانتقام.
من جانبه، شن ممثل فنزويلا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير صموئيل مونكاد، الجمعة، هجوما حادًا على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما اتهم واشنطن بـ «الجنون».
وقال «مونكاد» في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك، إن الولايات المتحدة «لا تزال مصممة على استخدام طريق العنف وإذكاء الاضطرابات في فنزويلا». وجدد السفير الفنزويلي اقتراح بلاده بأن تكون تركيا «الدولة الراعية»، لحماية السفارة الفنزويلية لدى العاصمة الأمريكية واشنطن. ووصف مونكاد حوار الحكومة والمعارضة في بلاده، والذي اختتم أعماله في باربادوس بجزر الكاريبي الأربعاء، كان ناجحا. وأشار إلى أنه «تم الاتفاق على مواصلة الحوار بين الطرفين لحل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد». وتابع: «اتركوا فنزويلا تحل ملفاتها الداخلية بسلام وهدوء بشكل مستقل (..) لكن هذا الجنون الذي نراه في واشنطن، يبدو أنه مصمم على مواصلة اعتدائه ضد بلادي وإذكاء العنف والاضطرابات في فنزويلا».
وحذر مندوب فنزويلا لدي الأمم المتحدة، من محاولات تقودها واشنطن لإفشال حوار باربادوس، وقال إن بلاده «أفشلت خلال العامين الأخيرين كل المحاولات الأمريكية غير المشروعة التي تستهدف فنزويلا». وحول اقتراح بلاده بأن ترعي تركيا مصالح سفارة بلاده في فنزويلا، قال مونكاد: «لقد اقترحنا بموجب العلاقات الدبلوماسية المنصوص عليها في اتفاقية فيينا أن ترعى تركيا سفارتنا في واشنطن، لكنهم رفضوا وطلبوا أن ترعى سويسرا سفارتهم في كاراكاس (عاصمة فنزويلا)». وتابع: «قاموا بعدها بالاستحواذ على سفارتنا في واشنطن، كما أنهم استحوذا أيضا على مقر قنصليتنا هنا في نيويورك، في خرق فاضح لكل الأعراف والمواثيق الدولية». (الأناضول)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش