الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شعراء أردنيون يحلقون في فضاءات مهرجان جرش الشعري.. 2019

تم نشره في السبت 13 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً

عمان – عمر أبو الهيجاء       
ونضال برقان
منذ انطلاقة مهرجان جرش للثقافة والفنون في ثمانينيات القرن الماضي، وهو يستقطب العديد من الشعراء العرب والأردنيين، الذي أنشدوا قصائدهم على مدرج أرتيمس والمسرح الشمالي في المدينة الأثرية، من مثل الشعراء الكبار: محمود درويش، وسعدي يوسف، وعبد الوهاب البياتي، وبلند الحيدري، وشوقي بزيع، ومحمد علي شمس الدين، وأمجد ناصر، وحيدر محمود، وحبيب الزيودي وغيرهم.
وقد عززت المشاركة بين إدارة المهرجان ورابطة الكتاب الأردنيين الجانب الثقافي في المهرجان، ما كان له الأثر الكبير في النهوض المشهد الشعري والندوات المرافقة للمهرجان.
«الدستور» وفي هذه الزاوية أخذت على عاتقها التعريف بسير الشعراء في مهرجان  جرش الشعري في دورته 34  لهذا العام من أردنيين وعرب، ليكون القارئ على اطلاع ومعرفة بأهمية الشعر والشعراء المشاركين فيه، في هذه الحلقة نسلط الضوء على الشعراء الأردنيين: إيهاب الشلبي، رغيد الشخشير، د. هشام القواسمة، والشاعر محمد ذيب سليمان، ونبذة عن حياتهم ونماذج من قصائدهم.
الشاعر إيهاب الشلبي
شاعر يكتب للكبار والأطفال، حاصل على بكالوريوس صحافة وإعلام، يعمل باحثا في قسم الدراسات والتطوير الإداري في وزارة المالية، عضو رابطة الكتاب والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. من أعماله الشعرية: «إيلا تعد لنا المادة، قبل حين من الورد، أحزن الماء نهرا، عازفة عن وتري»، وله شعر للأطفال: «دارة القمر، أغني مع كرم، سيما الحلوة، سارة وأجوحة الفرح، أناشيد أسمى». من قصيدة له بعنوان: «عُد من غيابك»، نقرأ: «عد من غيابك/ ماطرا..أو هادئا/ عد من غيابك/ صاخبا أو عاتبا/ عد من شرودك / أيها الولد الشقيّ/ ولا تطل هذا الغياب/ عد من هنالك/ حيث أنت بلا صهيل/ لا تدع/ وحدي أشاطر وحدتي صمت الغياب/ ولا صهيل».
 الشاعر رغيد الشخشير:
حاصل على ماجستير في الهندسة الكهربائية، من دواوينه: «أبدأ من جديد، الحب في الوقت الضائع، وهو عضو رابطة الكتاب، والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. من قصيدته «حب في منتصف العمر» يقول فيها:»الحب هاجم احساسي/ وأرتجف/ والريح تضرب أشرعتي/ فتنحرف/ لولا الصمود وسيطرت على قيمي/ والاتزان / لكان الوضع يختلف/ فيك الجمال وقد حركت عاطفتي/ والأربعون بسن العشق تتصف/ إني نسيت/ كما تدرين من زمن/ أيام كنت لكار الحب/ احترف / حتى ظهرت/ وقد عقدت مشكلتي/ ولست أنكر اشواقي وأعترف».
الشاعر د. هشام القواسمة:
حاصل على دكتوراة في الأدب العربي، من جامعة مؤتة، وله اهتمامات بالطفولة حيث أشرف على برلمان أطفال الأردن، والبرلمان المدرسي، من دواوينه: «رحيل النوارس، سطور الملح، قال شيئا ومضى»، وهو عضو رابطة الكتاب، والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. من قصيدة له حيث يقول فيها:» هي ذي بلادي خيمةٌ تشتاق لي/ ترسم الأشواقَ لي/ فلما أذنت لي الرحيلَ/ وحدي أفتش عنك وحدي/ حينما أيقنت وحدي/ أن لي درباً طويل/ عمّان ـ قبل اليوم ـ كانت حلمنا/ وملاذنا وطريقنا للمستحيل/ هي صورتي علقتها/ وتركتني وحدي أفتش عنك وحدي/ حينما أيقنت وحدي/ أن لي درباً طويل».
الشاعر محمد ذيب سليمان:
عمل مدرسا في مدارس الكويت، وهو عضو رابطة الكتاب، أصدر ثلاثة دواوين شعرية هي: فواصل ما بين المد والجزر، جداول وجدائل، وثقوب قي جدار الصمت «. من قصيدة له بعنوان: «شرير أنت كأحلامي»: «يا سِــرَّ الوصل وسـرَّ الفصلْ/ يا أعذبَ من لمسَت عينايْ/ شِريرٌ أنتَ كأحلامي/ دعني لو شِئتَ أموتْ/ ما بين الشَّهقةِ والشَّهقةِ أبْعثُني/ جسداً يرتكبُ الإثمَ لكي ينجو/ من حُلُمٍ ما زالَ يراوِدُني/ بجُنونٍ ما زال يُلاحِقُني/ كيْ أبقى قُربانًا/ منْ عذبِ مِياهِكَ تَرويني/ فارشفْ ما شئت فإني/ ما زلتُ أُفتِّتُ آهاتي كل مساءْ/ كي أنسى ظمأً ما زال يُعشِّشُ في كُلِّ زَوايايْ».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش