الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مصر تطمح بتخطي عقبة جنوب أفريقيا

تم نشره في السبت 6 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً

القاهرة - بعد 21 عاما من المواجهة المثيرة بينهما في نهائي نسخة 1998، يخوض منتخبا مصر وجنوب أفريقيا ثاني أقوى مباراة بينهما في تاريخ بطولات كأس الأمم الأفريقية، عندما يلتقيان اليوم السبت في دور الستة عشر للبطولة المقامة حاليا في مصر.
ويصطدم الفريقان اليوم على استاد القاهرة بحثا عن مقعد في دور الثمانية للنسخة الثانية والثلاثين من البطولة التي تستضيفها مصر حاليا.
ورغم الفارق الكبير بين الفريقين حاليا في الإمكانيات والخبرة والترشيحات، ستكون مباراة اليوم تحت شعار «ضد الضغوط» بالنسبة لكليهما في ظل الأجواء المحيطة بهما قبل هذه المباراة.
المنتخب المصري يخوض البطولة الحالية على أرضه ويتطلع لاستعادة اللقب القاري الغائب عنه منذ أن توج به في 2010 للمرة السابعة (رقم قياسي).
ونظرا لإقامة البطولة على ملعبه ووسط جماهيره، يعاني المنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) من ضغوط شديدة في ظل الترشيحات القوية التي ترافق الفريق في هذه النسخة لاسيما وأنه بلغ نهائي النسخة الماضية عام 2017 بالغابون قبل أن يخسر بصعوبة أمام الكاميرون.
في المقابل، وضعت مباريات الدور الأول (دور المجموعات) منتخب جنوب أفريقيا تحت ضغط شديد نظرا للمستوى المتواضع الذي قدمه الفريق المشهور بلقب «بافانا بافانا» أو «الأولاد» وهو ما يجعله مطالبا بالظهور بشكل أفضل في مباراة اليوم وسط الانتقادات التي تعرض لها من جماهيره خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وعلى عكس ما كان عليه الحال قبل نسخة 1998 التي التقى خلالها الفريقان في المباراة النهائية، تبدو معظم الترشيحات حاليا لصالح المنتخب المصري في مباراة اليوم ليس فقط لكون البطولة على أرضه ولكن للمستوى الذي يتمتع به الفريق حاليا والذي لم يظهر به حتى الآن في البطولة الحالية وإن عبر بجدارة إلى دور الستة عشر بالبطولة.
وقبل نسخة 1998، كانت معظم الترشيحات تصب في مصلحة جنوب أفريقيا بعد فوز منتخب «الأولاد» باللقب في نسخة 1996 على أرضه فيما خاض أحفاد الفراعنة البطولة وقتها بترشيحات ضعيفة وتوقعات بالخروج المبكر من البطولة لاسيما وأن المدرب الراحل محمود الجوهري المدير الفني للفريق آنذاك أكد أن فريقه قد يحتل المركز الثالث عشر.
وشق الفريقان طريقهما في ذلك الوقت إلى المباراة النهائية بجدارة ولكن المنتخب المصري فاز على جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين وتوج بلقبه الرابع في البطولة.
والآن، تصب معظم الترشيحات في صالح الفراعنة لكن هذه الترشيحات نفسها هي ما تشكل ضغطا كبيرا على الفريق لاسيما بعد الفوز في جميع المباريات الثلاث التي خاضها في الدور الأول وإن لم يظهر الفريق بالمستوى المتوقع منه.
ويلعب كل من الفريقين بأسلوب يختلف عن الآخر حيث يقدم المنتخب المصري أداء هجوميا في مجمله مستفيدا من الخبرة الاحترافية لعدد من لاعبيه بقيادة النجم الشهير محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي.
وتحوم شكوك بين أعضاء الجهاز الفني لمنتخب مصر حول جاهزية النجم محمد صلاح، قبل مواجهة جنوب أفريقيا، بعد إصابته بنزلة برد.
وقال محمد أبو العلا، طبيب منتخب مصر للصحفيين إن صلاح، بطل أوروبا مع ليفربول هذا العام، طلب الغياب عن مران الخميس.
وأضاف الطبيب أن الجهاز الفني بقيادة المكسيكي خافيير أغيري، فضل إراحة صلاح حتى لا تسوء حالته.
وسجل صلاح هدفين أمام الكونغو الديمقراطية وأوغندا ضمن 3 انتصارات لمصر في دور المجموعات.
وتدرب لاعبو مصر على ركلات الترجيح في حال التعادل مع جنوب أفريقيا ومن المنتظر أن يسدد الخماسي محمود علاء وعبد الله السعيد ومحمد النني ووليد سليمان وعمرو وردة من علامة الجزاء.
على الجانب الآخر يقدم منتخب جنوب أفريقيا أداء يتسم بالتحفظ الشديد والميل للناحية الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة لكنه يفتقد حتى للسرعة في تنفيذ هذه الهجمات.
ورغم هذا، قد يظهر أي من الفريقين أو كليهما بشكل مغاير لما كان عليه في الدور الأول نظرا لاختلاف طبيعة الأدوار الإقصائية عن دور المجموعات.
ومع الفارق الواضح بين مستوى الفريقين، يمتلك كل منهما الأسلحة التي تؤهله لاجتياز هذه المباراة حيث يحظى الفراعنة بمساندة الأرض والجمهور إضافة للتفوق من حيث الخبرة، في حين يعتمد «الأولاد» على عنصر الشباب.
وتشهد المواجهات السابقة بين الفريقين على تفوق نسبي لمنتخب البافانا بافانا حيث التقى الفريقان 11 مرة سابقة وكان الفوز حليفا للأولاد في ست منها ومن نصيب الفراعنة في أربع مباريات فيما انتهت مباراة واحدة فقط بالتعادل.
مواجهة تقليدية بين الكاميرون ونيجيريا
وتتجدد المنافسة التقليدية بين نيجيريا والكاميرون عندما يلتقيان اليوم على ملعب الإسكندرية. 
ولا تلتقي نيجيريا والكاميرون كثيرا في المعتاد، إذ ستكون مواجهتهما في الإسكندرية اليوم رقم 23، لكن الإثارة تكون موجودة عندما تلتقيان، خاصة أن ثلاث من هذه المواجهات كانت في نهائي كأس الأمم وفازت بها الكاميرون جميعا.
وغضب منتخب النسور في نهائي 1988 عندما ألغي هدف هنري نوسو في المباراة التي فازت بها الكاميرون 1-صفر.
وبعد مرور 12 عاما خاض الفريقان مباراة نهائية ملحمية في لاغوس عندما عوضت نيجيريا تأخرها بهدفين لتتعادل 2-2 قبل هزيمتها 4-3 بركلات الترجيح.
لكن الإعادة التليفزيونية أظهرت أن المحاولة التي أضاعها فيكتور إكبيبا لاعب نيجيريا كان يجب أن تحتسب لأن الكرة تجاوزت خط المرمى بعد اصطدامها بالعارضة.
وبشكل عام فازت الكاميرون 11 مرة مقابل 4 انتصارات لنيجيريا في المباريات 22 بينهما، رغم أن النسور تأهلوا لكأس العالم العام الماضي على حساب الكاميرون بعد الفوز 4-صفر والتعادل 1-1 خارج الديار.
ويتعرض الفريقان لضغوط بسبب احتلال كل منهما المركز الثاني في مجموعته، بعد خسارة نيجيريا 2-صفر أمام مدغشقر وتعادل الكاميرون مرتين بدون أهداف.
وأكد الهولندى كلارنس سيدروف المدير الفني للمنتخب الكاميروني، بأن منتخب الأسود في كامل جاهزيته لمواجهة منتخب نيجيريا.
وقال سيدروف «المنتخب بالكامل لديه الرغبة دائما في تحقيق الفوز، وهذا ما إعتاد عليه اللاعبون طوال الفترة الماضية».
وأضاف «المباراة يتابعها العالم وذلك بسبب قوة المنتخبين وسمعة اللاعبين المتواجدين بهما، وهم مؤثرون في الكرة العالمية، لذلك نحن في كامل جاهزيتنا لها».
وعن المنتخب النيجيري قال المدرب الهولندي «إنه منتخب رائع وخطر في نفس الوقت، ولكننا نتدرب على كيفية خلق فرص من أجل تسجيل الأهداف، وذلك ما أتمنى أن يطبقه اللاعبون داخل الملعب».
بدوره، أكد الألماني جيرنوت روهر، المدير الفني للمنتخب النيجيري، أن منتخب النسور مازال يعاني من الهزيمة التي لحقت بالفريق أمام منتخب مدغشقر.
وقال روهر، خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للقاء «الهزيمة أمام مدغشقر كانت بمثابة درسا قاسيا على الفريق، لكنه سبب معاناة نفسية للاعبين حتى الآن بالإضافة إلى اكتساب العديد من الإيجابيات وأهم ذلك هو أن نكون دائما في كامل استعدادنا لأي شيء».
وعن مباراة فريقه أمام المنتخب الكاميروني، قال «بالتأكيد هي مباراة ليست سهلة على الطرفين، كما أن المنتخب الكاميروني لديه خط هجوم قوي جدا».
وعن غياب ميكيل عن اللقاء، قال «ميكيل قائد للاعبين ولاعب كبير، وغيابه سيكون مؤثرا على الفريق وأيضا كانت لدينا بعض المشاكل، لكن تجاوزناها بسرعة ونحن في كامل الاستعداد للمباراة».  (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش