الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير التربية يطلب دعماً دولياً لتمكين الوزارة من استيعاب الطلبة السوريين

تم نشره في الاثنين 8 حزيران / يونيو 2015. 03:00 مـساءً

عمان-الدستور
-حمدان الحاج و حسام عطية
أكد نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، أن الوزارة لا تدخر جهدا في إتاحة الفرصة للطلبة السوريين على الأراضي الأردنية للالتحاق بالتعليم، انسجاما مع الدور الأردني الثابت في التعامل مع الأشقاء السوريين الذين اضطرتهم ظروفهم للجوء إلى الأردن، وانطلاقا من إيمان الوزارة بحق جميع من هم على ثرى الأردن بالتعليم.

وأشار الذنيبات خلال لقائه امس ممثلي الجهات الداعمة والمنظمات الدولية وعددا من السفارات، إلى حجم التحديات التي يواجهها قطاع التعليم نتيجة الأزمة السورية، لافتا إلى أثر ذلك على جودة الخدمة التعليمية المقدمة للطلبة.
وبين أن عدد الطلبة السوريين الملتحقين في المدارس الحكومية خلال هذا العام يزيد على (130) الف طالب، ما استدعى استحداث أبنية مدرسية جديدة وإضافات لغرف صفية وتحويل (98 ) مدرسة إلى نظام الفترتين، لاستيعاب هؤلاء الطلبة ومعالجة الاكتظاظ في الصفوف.
وشكر الذنيبات جميع الجهات الداعمة للوزارة، مشيرا إلى الفجوة الكبيرة بين ما تتلقاه من دعم من جهة واحتياجات متطلبات تقديم الخدمة التعليمية للطلبة السوريين من جهة أخرى، داعيا هذه الجهات إلى تقديم الدعم المناسب لتمكين الوزارة من استيعاب الطلبة السوريين في العام القادم لاسيما في ظل محدودية الدعم الذي تلقته خلال العام الماضي.
بدورهم، ثمَّن ممثلو الجهات الداعمة، الدور الكبير الذي تضطلع به الوزارة في توفير الخدمة التعليمية للطلبة السوريين بسوية واحدة مع الطلبة الأردنيين، واستيعابهم في مدارسها سواء في الفترة الصباحية أو من خلال فتح مدارسها لهم في فترة مسائية أو في مدارس مستأجرة ، مشيدين بقدرتها على المضي قدما في تنفيذ خططها التطويرية.
وفي شأن تعليمي آخر، كشف الذنيبات أن الوزارة ستدرب الف معلم ومعلمة بالتعاون مع أكاديمية الملكة رانيا العبدالله للتدريب العام القادم، مؤكدا أهمية تدريب وتأهيل المعلمين وتمكينهم من مواكبة توجهات الوزارة الإصلاحية وخططها التطويرية.
ونوه خلال لقائه امس رؤساء أقسام التعليم في الميدان التربوي والمركز أن الوزارة تنفذ خطتها الإصلاحية والتطويرية بناء على الأولويات التي تم تحديدها خلال فترة بناء هذه الخطة بمؤسسية ومنهجية علمية مبنية على دراسة الواقع والتشاور مع المركز والميدان، وأن الوزارة قطعت العديد من الخطوات في تنفيذها لهذه الخطة؛ مثل: تطوير المناهج، وإعادة هيكلة مسارات التعليم، وعقد اختبارات تنافسية للمرشحين للتعيين بمهنة معلم، وعقد امتحان الثانوية العامة بإجراءات واضحة وشفافة وعادلة.
ولفت الى أن الوزارة تولي برامج التعليم غير النظامي اهتماما كبيرا انطلاقا من رؤيتها التي تؤكد على حق التعليم للجميع ، مشددا في الوقت ذاته حرصها الحفاظ على ضبط جودة التعليم في خططها وبرامجها التطويرية وفق الإمكانات المتاحة لديها.
وأكد على ثقة الوزارة بكوادرها البشرية ،لا سيما معلميها على امتداد الوطن، مشيرا إلى أن ما تحقق من إنجازات في العامين الماضيين يبين تصاعد منحنى التطور في مختلف جوانب العملية التربوية والتي نالت إعجاب الجميع في قدرة الوزارة بمدارسها ومديرياتها ومركزها على احداث تغيير حقيقي في آدائها؛ كما أظهرته الدراسات الوطنية والتغذية الميدانية الراجعة وأشادت به المؤسسات الوطنية وأصحاب الخبرة في مجال التربية والتعليم.
ودعا الذنيبات إلى ضرورة استثمار الإمكانات البشرية والمادية المتاحة في الميدان التربوي و تفعيل غرف الموهوبين، ومصادر التعلم بالشكل الذي يحقق الغاية من توفيرها.
وفي ختام اللقاء دار حوار موسع حول مختلف القضايا التربوية والخطط التطويرية التي تنفذها الوزارة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش