الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شعراء أردنيون ينشدون في مهرجان جرش للعام 2019

تم نشره في الأربعاء 3 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً


عمان - عمر أبو الهيجاء ونضال برقان


منذ انطلاقة مهرجان جرش للثقافة والفنون في ثمانينيات القرن الماضي، وهو يستقطب العديد من الشعراء العرب والأردنيين، الذي أنشدوا قصائدهم على مدرج أرتيمس والمسرح الشمالي في المدينة الأثرية، من مثل الشعراء الكبار: محمود درويش، وسعدي يوسف، وعبد الوهاب البياتي، وبلند الحيدري، وشوقي بزيع، ومحمد علي شمس الدين، وأمجد ناصر، وحيدر محمود، وحبيب الزيودي وغيرهم.
وقد عززت المشاركة بين إدارة المهرجان ورابطة الكتاب الأردنيين الجانب الثقافي في المهرجان، ما كان له الأثر الكبير في النهوض المشهد الشعري والندوات المرافقة للمهرجان.
«الدستور» وفي هذه الزاوية أخذت على عاتقها التعريف بسير الشعراء في مهرجان  جرش الشعري في دورته الـ 34 لهذا العام من أردنيين وعرب، ليكون القارئ على اطلاع ومعرفة بأهمية الشعر والشعراء المشاركين فيه، في هذه الحلقة نسلط الضوء على الشعراء الأردنيين: مها العتوم، مهند ساري، محمد العامري، مريم شريف، المشاركين في برنامج الشعر لهذا العام ونبذة عن حياتهم ومقاطع من قصائدهم.
 الشاعرة مها العتوم
حصالة على درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية، وصدرت لها العديد من المجموعات الشعرية نذكر منها: «دوائر الطين» و»نصفها ليلك» و»أشبه أحلامها» و»أسفل النهر»، وغيرها من المجموعات الشعرية.
ومن قصيدة لها بعنوان «فتى القصيدة» تقول:»من لا ينام فتايَ ولا يسهر الليلَ/يسهره الليلُ/ يعرفه/ ويجسّ مواطن عتمته/ ليضيء بنيرانه النومَ / ماذا تريد من النوم/ لا شيء/ إلا بقية أحلامكِ المشتهاةْ/ شاعر في القصيدة/ أو قارئ
أو ضمير يراقب شاعرة/ تتسلّى بأغنية / وتُسلّي الجبال التي نحتتها/ بكفّينِ قاسيتينِ / وتنحت في الصّخر/..تفضح سرّ الفتى/ لتفتش عن أثر للمياهْ».
 الشاعر مهند ساري
حاصل على شهادة الدكتورة في الأدب العربي، نال ألقاب: «شاعر الجامعة» من جامعة اليرموك سنة 1994، و»شاعر العام 2008» و»شاعر العام 2008» في استفتاءين قام بهما «تجمّع شعراء بلا حدود».
وهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين. من أعماله الشعرية: «عند أمْسِ الحديقة»، وله العديد من المجموعات الشعرية قيد الطبع.
من قصيدة له بعنوان:»تغيير» نقتطف منها:»غَيّرْتُ مَكْتَبتي: خَشَبُ الجَوْزِ أَفْضَلُ – قُلْتُ -/وغيّرتُ ترتيبَ هذي الكُتُبْ/فالعناوينُ دَرْبُ العيونِ/فضوليّةٌ هيَ، لكنّها لا تُضايقُني/كالأَيادي التي تَتَحرّشُ «بالغافلاتِ» - /الأَيادي ذُكُوريّةٌ بِخِلافِ اسْمِها/ولذا .. قد تُقِلُّ الأَدَبْ!/وبَدّلْتُ لَوحةَ زَيتٍ بأُخرى/ومَوْقعَ صاحبيَ التّلِفِزيون/ثُمّ دَهَنْتُ بِلَونٍ خفيفِ البَنَفْسَجِ/جُدرانَ غُرفةِ صَحوي/وأَخْفَيْتُ لونَ احتضارِ الذّهَبْ».
 الشاعر محمد العامري
شاعر وفنان تشكيلي له من المؤلفات في مجال الأدب» معراج القلق، خسارات الكائن، بيت الريش، قميص الحديقة، وغير ذلك من الأعمال الشعرية وكتب النقد في الفن التشكيلي. وفاز بعدد من الجوائز في الشعر والنقد.
من قصيدة له بعنوان « قميص الحديقة»، نقرأ:»سأقول عن الريح حين تمر على ثوبها القمري/وعن يدها في يدي/سأقول عن النهر في نحرها حين يمسح أحلامه/في العقيق وحين يمر على ظلها/منذ خمسين وعدا وأنت تحوكين قرنفلة ذبلت في/الخيوط ..تحوكين  قلبي ورجفته في الضلوع/أقول عن العشق/عن صور شهقت في الجدار/وعن يدك المرمرية حين همت في قميصي/هناك تلوحين مثل تفاحة سقطت في الغموض».
 الشاعرة مريم شريف
مريم شريف، تكتب قصيدة النثر، أصدرت ثلاث مجموعات شعرية هي: «صلاة الغياب»، أباريق الغروب، وما لا يستعاد». من قصيدته «إنه الصدى» تقول:»ساكنٌ هذا الليل/ كالألم بعد حبّة دواء/بيوت نائمة في تكوينها النهائيّ/الجدار يسند الضوء/كي لا يتناثر/والضوء يحمل الجدار/ كي لا يسقط في الظلام/وتحت الأضواء البعيدة/ قشرة الظلام رقيقةٌ لا يزيد مرور الوقت من سماكتها/ والهواء الأزليّ ما زال يمشي/ منذ أوّل الدنيا/ حتى هذا السكون/ كأنّ لا شيء يقبض انعتاقَ الشوارع/ ولا شيء يوقف مشي العابرينَ/ سوى الوصول/كأنّ لا أحد هناك».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش