الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكرمي: النص الأدبي الموجه للطفل يوفر فرصًا أجمل للتعلم

تم نشره في الخميس 27 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً


عمان
زينات الكرمي أديبة تربويّة أردنيّة بارزة، حقّقت شهرة واسعة في مجال قصص الأطفال ولا سيّما في المرحلة المبكّرة محليّا وعربيًّا. فقد أصدرت عشرات القصص الّتي تدرّس الآن في مناهج التّعليم الخاص. على أنها نالت سمعتها التّربوية المميّزة من تأليفها حزم المواد التّعليميّة لتلاميذ المرحلة الإبتدائيّة. كما قدّمت إنتاجا مهمًا في مجال تعليم العربيّة للنّاطقين بغيرها نال اهتمام الأوساط التّربويّة العليا عربيًّا. وقد سبق أن كرّمها اتّحاد الكتاب في الإمارات عن جهودها في مجال أدب الأطفال، وهي الآن تقدّم مشاريع تربويّة أدبيّة جديدة لمناهج التّعليم في المرحلة المبكّرة.
 وبمناسبة تكريمها من قبل المجلس الدّولي لتعليم العربيّة للناطقين بغيرها eTurn بوصفها ضمن أبرز مئة شخصيّة عالمية أسهمت في نشر اللّغة العربيّة حول العالم ضمن المحفل الدّولي الكبير الّذي سيعقد في عمّان في 27 / 6 / 2017، كان لنا هذا اللّقاء..
* ماذا يعني لك هذا التّكريم؟
- يعني لي أشياء كثيرة، كل إنسان يحب أن يرى أثر جهده فيما يعمل، إن تكريمي من قبل هذه المؤسسة الشّهيرة المختصّة يعني أنّني أسير في الاتّجاه الصّحيح في مجال تأليف مناهج تعليميّة لغير النّاطقين بالعربيّة. لأن هذا  الإنتاج يخدم التّلاميذ في كل بقاع العالم من جهة، ويخدم انتشار اللّغة العربيّة في العالم من خلال تعلّمها بأفضل الأساليب والمواد التّعليمية، لذلك أشكر المؤسّسة والقائمين على تطوير اتّجاهاتها، فهي تعزّزالخبرات الابداعية وتضاعف انتشار اللّغة العربيّة أيضًا.
* لماذا اتّجهت إلى تأليف القصص والمواد التّعليمية للمرحلة المبكّرة تحديدًا؟
- أشعر أنها مرحلة صعبة، وتحتاج إلى جهد أكبر وعناية أكثر بأساسيات اللّغة وتنمية والمهارات وغرس القيم والسلوكات الإيجابية في ظل ما نواجهه من تسارع في التقدم التكنولوجي، وتأثيره السّلبي إلى حدّ ما على اكتساب المهارات اللّغوية الأساسية لهذه المرحلة، وليس من السّهل أن نجد فيها متخصّصين يؤلّفون مواد تعليمية تطبيقيّة تناسب مرحلتهم ، وهناك خبراء في التّنظير التّربوي ولكن المؤلّفين الخبراء قليلون، وقد تمرّست شخصيًّا في هذا المجال في تأليف عشرات المناهج لدول عربيّة شقيقة، وأسست مؤسسة شعارها للطفولة دار، أستمتع مع الأطفال وأجد نفسي معهم أتعرف حاجاتهم وأحرص على تلبيتها.
* أين تجدين نفسك .. في تأليف القصص أم إعداد المناهج؟
- في الاثنين معًا، فجميع قصصي تربويّة ولكن بأسلوب يوفّر الاستمتاع للأطفال، وفيها خيال أدبيّ يناسب مداركهم ومعارفهم القليلة وينمّي مواهبهم، فقصصي مساندة المواد التّعليميّة.
* ما آخر نشاطاتك وأخبارك في هذا المجال؟
- بداية أقدّم شكري الجزيل لوزارة الثّقافة الأردنيّة على أنّها اختارت لي هذا العام إحدى قصصي الموجّهة للأطفال لإعادة طباعتها ضمن منشورات مكتبة الأسرة، على أنني مثابرة جدًّا على إنجاز سلسلة من الموادّ التّعليميّة لمناهج التعليم الخاص والعام في عدد من الدّول العربيّة.
* كيف توازنين بين الكتابة الأدبيّة للأطفال والكتابة التّعليميّة؟
- هي مسألة خبرة ومهارات متراكمة، الكتابة الأدبيّة للأطفال تستدعي توظيف الخيال بصورة مدروسة، والكتابة التّعليميّة تستدعي استراتيجيّات تربويّة، لكنّي مؤمنة أن النّص الأدبي للطفل يوفر فرصًا أجمل وأوسع للتّعلم إذا احتوى على مفردات التّعلم التي تناسب المرحلة، فهو جذّاب يحفز مدارك الأطفال ويزيد من دافعيّتهم.   

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش