الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النسور: ثلثا المواد التموينية والأساسية انخفضـت أو استـقــرت أسـعـارهـا

تم نشره في الثلاثاء 9 حزيران / يونيو 2015. 03:00 مـساءً

عمان - أكد رئيس الوزراء أن الإجراءات التي اتخذتها جميع الجهات المعنية على مدى السنوات الماضية أسهمت في عدم وجود اي اختناقات في الاسواق او فقدان لسلع او اخفائها او احتكارها.
وقال رئيس الوزراء خلال ترؤسه اجتماعا في وزارة الصناعة والتجارة والتموين بهدف الاطلاع على التحضيرات التي تم اتخاذها استعدادا لشهر رمضان المبارك «علينا جميعا مسؤولية توفير جميع السلع الاساسية في جميع الاوقات وفي متناول المواطن الاردني بكميات كافية واسعار مناسبة.»
 واوعز رئيس الوزراء الى وزير المياه والري بالتركيز على توفير المياه للمواطنين خلال فصل الصيف وشهر رمضان المبارك على وجه التحديد وبكميات كافية.
وخلال الاجتماع الذي حضره ممثلو القطاعات التجارية والصناعية والتجار والمستوردين والنقابات المتخصصة بقطاعات المواد الغذائية لفت النسور إلى أن توافر هذه المواد وبأسعار مناسبة عائد الى ان النظام الاقتصادي اصبح متوجها اكثر فاكثر نحو اقتصاد السوق المنفتح الحر الذي يزيل التشوهات.
واشار رئيس الوزراء الى الدراسة التي اجرتها وزارة الصناعة والتجارة منذ بداية العام وحتى الاول من حزيران الحالي مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي تشير الى استقرار في اسعار السلع والمواد التموينية.
وقال ان الدراسة التي شملت 61 سلعة تشير الى ان 31 سلعة قد انخفضت اسعارها وان 9 سلع قد استقرت اسعارها في حين ان 21 سلعة شهدت ارتفاعا في اسعارها، مؤكدا بهذا الصدد ان ثلثي المواد التموينية والاساسية انخفضت او استقرت اسعارها، لافتا الى ان هذا استقرار غير مسبوق في الاسعار، وأن التضخم هو المعبر عن غلاء الاسعار وان الاردن من اقل دول العالم في معدلات التضخم.
وبشأن الجولات التفتيشية خلال الشهر الفضيل، اكد رئيس الوزراء ضرورة توحيد وتنظيم هذه الجولات دون الاخلال بواجبها في الرقابة على الاسواق وفي نفس الوقت عدم احداث ارباكات تؤثر على حركة التسوق التي تشهد اقبالا متزايدا خلال الشهر الفضيل.
وحول التصريحات التي تطلقها بعض الجهات بشأن سلامة وجودة بعض الاصناف الغذائية شدد رئيس الوزراء على ان يتم التحقق من هذا الامر مخبريا وفي حال عدم ثبوت صحة هذه التصريحات يتم تحويل مطلقها الى القضاء لما لها من اثر بالغ على الاقتصاد الوطني.
وبشأن الملاحظات التي ابداها ممثلو القطاعات التجارية حول التهريب من منطقة العقبة اكد النسور تعزيز الاجراءات الكفيلة بمنع التهريب لما له من اثار سلبية على الحركة التجارية في باقي مناطق المملكة.
وكانت وزيرة الصناعة والتجارة والتموين مها علي استعرضت الاجراءات التي تم اتخاذها استعدادا لشهر رمضان المبارك مشيرة الى انه تم عقد اجتماع نحو شهر للاطلاع على الترتيبات المسبقة الواجب اتخاذها لضمان توفير المواد والسلع بكميات كافية وباسعار مناسبة.
واشارت الى التواصل الدائم مع دائرة الجمارك للاطلاع على كميات المواد الاساسية التي تدخل السوق يوميا بحيث اذا تبين وجود نقص في اي مادة يتم التنسيق مع الجهات المعنية لتوفيرها، مؤكدة ان مخزون المملكة من المواد والسلع الاساسية يكفي احتياجات المملكة لفترات تصل من 3 الى 12 شهرا.
واكدت ان الوزارة اتخذت عدة اجراءات لتعزيز الرقابة على الاسواق خلال شهر رمضان المبارك لضمان الالتزام بالاسعار المعلنة مشيرة الى ان الوزارة تقوم باصدار نشرة ارشادية للاسعار بشكل يومي خلال الشهر الكريم.
واشارت الى انه حال ارتفاع غير مبرر لسعر مادة اساسية فإن الوزارة تلجأ الى تحديد سقوف سعرية لها.
من جهته اكد وزير المياه والري/وزير الزراعة بالوكالة الدكتور حازم الناصر ان الوزارة قامت وبدعم من الحكومة باجراءات كبيرة للحد من الاعتداءات على مصادر المياه اضافة الى استثمارات خلال السنتين الماضيتين وصلت الى 600 مليون دينار تركزت على اعادة تأهيل الشبكات والخطوط الرئيسة ومحطات التنقية مؤكدا ان هذا الاستثمار الكبير انعكس بشكل مقبول على التزويد المائي.
ولفت الناصر الى ان الصيف الحالي وعلى الرغم من وجود اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وغيرهم سيكون افضل من الذي سبقه في مجال التزويد المائي.
وتحدث خلال اللقاء ممثلو القطاعات التجارية والصناعية والتجار والمستوردين والنقابات المتخصصة بقطاعات المواد الغذائية حيث اكدوا على توافر المواد الاساسية والرمضانية بشكل كاف وباسعار مشابهة للعام الماضي.
وفي تصريحات صحفية اشار رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد الى ان معظم السلع لم يطرأ عليها اي ارتفاع في الأسعار حتى ان بعض السلع انخفضت اسعارها عن السنوات السابقة مؤكدا ان هذا يدل على وجود ثبات في الوضع الاقتصادي.
واكد ان المخزون السلعي متوافر لمدة تزيد على 6 اشهر لافتا الى ان الحديث تناول انسياب هذه السلع خلال شهر رمضان وعدم وجود اي عوائق للتخليص على البضائع وتوحيد المرجعية في الرقابة الجمركية ورقابة الدوائر الاخرى.
من جهته اكد رئيس اتحاد المزارعين عوده الرواشدة أن الاسواق المحلية ستشهد ازديادا في الخضار والفواكه خلال شهر رمضان المبارك وانخفاضا في اسعارها داعيا الى ايجاد حلول للاختناقات التسويقية التي من المنتظر ان تشهدها الاسواق خلال الفترة القادمة لافتا الى اهمية وقف التصريحات غير المسؤولة التي تصدر من جهات غير مختصة بشأن صحة وسلامة المواد الزراعية.
واكد مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية سلمان القضاة ان المؤسسة بدات بالاستعداد مبكرا لشهر رمضان المبارك منذ بداية العام الحالي حيث قامت بتحديد كافة الاصناف التي يتم الطلب عليها خلال الشهر الفضيل وشرائها مبكرا.
كما اكد ان المؤسسة توفر المواد الاساسية والغذائية والسلع الرمضانية ذات جودة عالية وباسعار منافسة جدا وبكميات تكفي لعدة اشهر.
واشار القضاة الى ان المؤسسة تركز على جودة الاصناف التي يتم عرضها من خلال 68 سوقا للمؤسسة في كافة مناطق المملكة من خلال اخضاعها للفحوصات المخبرية اما في المؤسسة العامة للغذاء والدواء او في مؤسسة المواصفات والمقاييس.
وقال ان فرق التفتيش لدى المؤسسة تقوم بجولات مكثفة على كافة الاسواق لضمان جودة الخدمة المقدمة والاستماع الى ملاحظات المواطنين بشأنها.
من جهته اكد مدير المؤسسة الاستهلاكية العسكرية العميد المهندس هاني ابو زيد ان المؤسسة بدات بتجهيز كافة الاسواق التجارية منذ بداية ايار بكافة السلع المطلوبة لشهر رمضان وبأسعار منافسة للسوق المحلي.
ودعا الجميع الى عدم التهافت على الاسواق لكون المواد متوفرة بكميات كبيرة كما ان الدوام سيكون في المجمعات التجارية لغاية الساعة 12 منتصف الليل مؤكدا ان جميع السلع يتم فحصها مخبريا في مختبرات القوات المسلحة.
ولفت الى ان المؤسسة العسكرية وبتوجيهات من رئيس هيئة الاركان المشتركة بتوسيع قاعدة المستفيدين من المؤسس بفتح اسواق ومجمعات تجارية في مختلف مناطق المملكة ليصبح عدد الاسواق والمجمعات التجارية 119 موزعة على جميع مناطق المملكة.
 وكان رئيس رئيس الوزراء استهل زيارته الى وزارة الصناعة والتجارة والتموين بتفقد طابق خدمة المكان الواحد داخل الوزارة والذي أعيدت هيكلته مؤخرا بما يعزز الخدمات المقدمة للمراجعين والمتعاملين مع الوزارة من مواطنين ومستثمرين.
و اطلع النسور على آليات العمل داخل طابق خدمة المكان الواحد والخدمات المتكاملة التي يقدمها والاجراءات التي قامت بها الوزارة مؤخرا في اطار سياسات وبرامج التطوير والتحديث حيث تقدم الخدمات ضمن أوقات زمنية محددة وبموجب تقنيات حديثة ادخلت الى الخدمة حديثا ومنها الشاشات التعريفية واجهزة تنظيم الدور وعملية تنظيم دخول وخروج المراجعين وغيرها.
وجال رئيس الوزراء على مديرية السجل التجاري واقسام دائرة مراقبة الشركات ومكاتب الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص الموجودة داخل طابق خدمة المكان الواحد مثل غرف التجارة والصناعة ودائرة الضريبة واستفسر عن الخدمات التي تقوم بتقديمها.
كما استمع النسور الى ملاحظات المواطنين واستفساراتهم وارائهم بالخدمات التي تقدم في طابق خدمة المكان الواحد.
وتسعى الوزارة ضمن خططها الى الانتقال الى عدد من الخدمات لانجاز المعاملات الكترونيا وذلك بعد اقرار التشريعات والمتطلبات القانونية اللازمة حيث يتم حاليا تقديم العديد من الخدمات الكترونيا.
من جهة أخرى رعى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور مساء امس الاثنين، حفل إطلاق مشروع شمس معان، لتوليد الكهرباء من الخلايا الشمسية الكهروضوئية بحضور سمو الأميرة سمية بنت الحسن.
كما حضر حفل الاطلاق الذي اقيم بفندق حياة عمان عدد من الوزراء والنواب والأعيان وشيوخ ووجهاء محافظة معان.
واكد رئيس الوزراء خلال حفل الاطلاق، ان مشروع شركة شمس معان لتوليد الكهرباء من الخلايا الشمسية الكهروضوئية يعد أضخم مشروع ليس في الاردن فقط وانما على مستوى منطقة الشرق الاوسط.
كما اكد ان تنفيذ هذا المشروع الريادي في معان يأتي تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، بإنشاء مشاريع ريادية في المحافظات، مثلما يأتي في الوقت الذي تتوجه فيه الحكومة للتركيز على مشاريع الطاقة البديلة، خصوصا بعد ان عانى الاردن كثيرا من تبعات الربيع العربي المتمثل خصوصا بانقطاع الغاز المصري الذي اوقع خسائر قدرت بـ 3 مليارات دينار.
واشار الى ان الاردن كان سباقا وفي طليعة الدول العربية التي اصدرت في العام 2012 قانون الطاقة المتجددة كما قامت الحكومة بإصدار انظمة وتعليمات توفر البيئة التشريعية المناسبة، لافتا الى انه رافق هذه التشريعات توجه استراتيجي شمولي من خلال الاستراتيجية الوطنية للطاقة للاعوام 2015 - 2020.
ولفت الى ان الحكومة تقوم حاليا بتشجيع المشاريع التي تقوم او حتى تستخدم الطاقة البديلة في انتاجها كما تقوم بتقديم الحوافز اللازمة لمستخدمي الطاقة البديلة بما في ذلك حوافز للمستمثرين في توليد الكهرباء وكذلك للمستخدمين.
واشار الى ان وزارتي التخطيط والتعاون الدولي والنقل، قامتا مؤخرا بإنشاء مشروع تركيب الخلايا الشمسية المولدة للطاقة الكهربائية، ما يدلل على اهتمام الحكومة  بالطاقة البديلة.
واكد رئيس الوزراء، ان ما يزيد من اهمية هذا المشروع هو وجوده في مدينة معان التي تصنف انها من اكثر المناطق في العالم التي تتعرض لأشعة الشمس، كما ان هناك مزايا تنافسية اخرى في مجال الطاقة المتجددة من حيث الطبيعة المنبسطة للارض والارتفاع عن سطح البحر واعتدال الحرارة وانخفاض نسبة الرطوبة والغبار نسبيا، بالاضافة الى القرب الجغرافي من شبكة الضغط العالي والمتوسط الوطنية لنقل الكهرباء وكذلك الطرق الرئيسة.
وقال: كما يأتي هذا المشروع في محافظة تصنف من اكثر محافظات المملكة حاجة للمشاريع بوجود نسبة فقر مرتفعة، لافتا الى ان هذا المشروع من المتوقع ان يوفر اكثر من 500 فرصة عمل خلال فترة البناء والتركيب، وحوالي 50 فرصة عمل دائمة بالاضافة الى نقل العلم والتكنولوجيا والمعرفة.
واعرب النسور عن الشكر والتقدير للجهات المستثمرة في هذا المشروع وهي شركة نبراس القطرية المملوكة لشركة الكهرباء والمياه القطرية، وشركة قطر للبترول الدولية المحدودة وشركة قطر القابضة ومجموعة متسوبيشي اليابانية، وشركة قعوار للطاقة.
وثمن مساهمة اليابان بهذا المشروع، مؤكدا انها شريك استراتيجي ومهم للاردن، خاصة في مجالات الطاقة حيث ستسهم من خلال هذا المشروع في اضاءة مصباح واحد من كل 6 مصابيح تضاء في المملكة، اضافة الى ان مجموع الطاقة الكهربائية المولدة من هذا المشروع ومن مشروع التوليد الخاص الثالث يبلغ نحو 625 ميجا واط.
وقال رئيس مجلس ادارة شركة شمس معان لتوليد الطاقة كريم قعوار، ان مشروع شمس معان من المشاريع الرائدة في مجال الطاقة المتجددة في الأردن، مشيرا الى ان هذا العام سيمثل نقطة للالتزام القوي بإيجاد الحلول العملية لمشكلة الطاقة في الأردن، لا سيما وان المشروع تم تصميمه طبقاً لأعلى المعايير العالمية وباستخدام الخلايا الضوئية المستدامة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.
واضاف ان الأردن يتمتع بإشعاعات شمسية تزيد عن 2000 كيلو وات / ساعة، لكل متر مربع سنوياً في منطقة معان وهي من أعلى النسب العالمية، مؤكدا الاهمية القصوى لهذا المشروع الحيوي بالنسبة للأردن ومستقبل الطاقة النظيفة فيه.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة نبراس للطاقة خالد جولو، ان مشروع محطة شمس معان يعتبر توسعا للاستثمارات القطرية في مجال توليد الكهرباء في الاردن، في ظل وجود فرص الاستثمار الوافرة والنمو المتزايد للطلب على الطاقة على المستوى العالمي، مؤكدا ان شركة نبراس ستعمل على الاستفادة من مواردها وقدرتها بصورة فعالة بتقديم حلول متكاملة وموثوقة باستخدام مصادر متعددة وبأسعار تنافسية.
من جهته قال رئيس مجلس الادارة في شركة ميتسوبيشي ميكييو ساساكي، ان مرحلة بناء مشروع شمس معان تعتبر الاضخم في الاردن بعد ان حققنا نجاحا في مشروع التوليد الخاص الثالث  IPP3 خلال نيسان الماضي، والذي يعتبر الاضخم عالميا، وافضل مصنع لتوليد الطاقة بمحركات الديزل بقدرة توليد تصل الى 573 ميجاواط والذي نجح بدخول موسوعة جينيس للارقام القياسية.
وقال نائب الرئيس والمدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط في شركة فيرست سولار أحد شركاء المشروع أحمد ندا، ان المشروع يشكل نقلة رائدة ومهمة للأردن في مجال الطاقة النظيفة.
وأضاف: «يشهد العالم في وقتنا الحالي تحولاً هائلاً في تعريف طرق وأساليب توليد الطاقة، مشيرا الى انه وللمرة الأولى أصبحت الاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة حقيقة بفعل طلب السوق ووفق أجندات مستدامة.
وقال ان مشروع شمس معان خير مثال لهذا التوجه الذي يؤدي إلى تحقيق استقلالية الطاقة بما يلعبه من دور هام في دفع عجلة النمو والتطور.
ويعتبر المشروع محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بقدرة توليدية تصل الى 5ر52 ميجاواط باستخدام الخلايا الشمسية الكهروضوئية، لاسيما وانه سينتج طاقة نظيفة مصدرها الشمس بحلول نهاية 2016 بناء على الاتفاقية الموقعة مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية.
كما يعتبر المشروع احد اضخم المحطات في المنطقة والاكبر في الاردن يتم تطويره بملكية خاصة حيث بلغ حجم الاستثمارات فيه حوالي 170 مليون دولار تقريبا.
يشار الى ان المشروع الذي اقيم على مساحة 2 مليون متر مربع سينتج من خلال أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال، 160ميجاوات/ ساعة سنوياً، بما يعادل 1 واحد بالمئة من إنتاج الأردن الحالي للطاقة الكهربائية، كما سيمنع من خلال هذه التقنيات انبعاث 90 ألف طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون، اضافة الى الأثر الايجابي الذي سيلمسه المواطن على الجانبين الاجتماعي والاقتصادي لمنطقة الجنوب.«بترا».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش