الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة واستمرار التضييق على دخول الفلسطينيين للأقصى

تم نشره في الجمعة 14 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وما يسمى «مسؤول أملاك الغائبين»، بمصادرة ووضع اليد على أراض تبلغ مساحتها حوالي 4800 دونم، تقع في بلدتي يطا وبني نعيم بمحافظة الخليل، بهدف التوسع الاستيطاني. وقال منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، راتب الجبور، أن قوات الاحتلال وخلال شهر رمضان سلمت الأهالي إخطارات بوقف العمل ووضع اليد، على أراض في منطقة بيرين، وخله الفرن، وعين الشنار.
وأوضح أن سلطات الاحتلال أمهلت أصحاب الأراضي مدة 45 يوما للاعتراض بدءا من تاريخ 25/ 5 للحوض الطبيعي رقم (9)، والذي يشمل أراض تابعة لمدينة الخليل وبلدتي بني نعيم ويطا. وأوضح أن قرار الاستيلاء جاء لصالح توسيع مستوطنة «بني حيفر» المقامة على أراضي المواطنين جنوب شرق بلدة بني نعيم.
من ناحية ثانية اقتحم عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة لقوات الاحتلال التي اعتقلت 3 من موظفي لجنة الإعمار وواصلت التضييق على دخول الفلسطينيين للمسجد. وبحسب دائرة الأوقاف، فإن 105 مستوطنين بينهم 30 طالبا يهوديا اقتحموا المسجد الأقصى على عدة مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. وأوضحت أن 54 عنصرا من مخابرات وشرطة وموظفي حكومة الاحتلال، بالإضافة إلى 40 مرشدا سياحيا اقتحموا أيضا المسجد الأقصى وانضموا للمستوطنين في الجولات الاستفزازية بساحات الحرم، وبعضهم أدى صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة ومصلى باب الرحمة وتلقوا شروحات عن «الهيكل « المزعوم، قبل أن يغادروا ساحات الحرم من جهة باب السلسلة. واعتقلت شرطة الاحتلال مدير الإعمار في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة وموظفين آخرين من داخل المسجد الأقصى.
من جانبها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن أسرى معتقل «عسقلان»، سيدخلون في خطوات تصعيدية ضد إدارة السجن يوم الأحد المقبل تتمثل بإخراج كافة المواد التمونية من الغرف والبدء بإضراب مفتوح عن الطعام، لتحقيق عدد من المطالب. وبينت الهيئة، أن هذه الخطوة جاءت ردا على تعنت إدارة السجن في إزالة العقوبات المفروضة على الأسرى ومواصلتها فرض عدة إجراءات تعسفية بحق المعتقلين، كان من أبرزها نقل ممثل المعتقل ناصر ابو حميد الى سجن نفحة.
وأعلنت الهيئة عن مطالب الأسرى في سجن عسقلان وهي ما يلي: وقف الاقتحامات للغرف بشكل همجي ومسلّح. إلغاء العقوبات التي فرضت على الأسرى بشكل جائر. علاج المرضى وإجراء العمليات اللّازمة للأسرى التالية أسماؤهم (باسل النعسان، ياسر ربايعة، هيثم حلس، محمد براش)، وزراعة الأسنان للأسرى وإدخال أطباء مختصين. تركيب أجهزة تبريد في رواق القسم. تركيب مراوح كبيرة في ساحة القسم. تبديل محطات التلفزيون. عودة ممثل المعتقل. إدخال الملابس بشكل منتظم وإدخال الكتب. تجهيز غرفة لتجهيز الطعام. زيادة أوقات الفورة. التصوير مع الأهل والزوجة. إعادة تشغيل الماء السّاخن خلال ساعات النهار. تحديث سماعات الزيارة في غرف زيارة الأهل. السماح بشراء الفواكه والخضراوات دون قيود.
وبينت الهيئة، أن الإدارة تمارس منذ مدة، جملة من الإجراءات التنكيلية بحق الأسرى في عسقلان والبالغ عددهم 50 أسيرا، كالاقتحامات المتكررة والتفتيشات الليلة وسياسات النقل المتواصلة، وتضيق الخناق عليهم في عدد من الأمور الحياتية، وحرمان (24) أسيرا من «الكنتينا» والزيارة إضافة إلى فرضها غرامات مالية بحقهم، وعدم مراعاة الظروف الصحية للأسرى المرضى داخل المعتقل، ومن بينهم الأسير المعزول منذ اسبوعين علي حسان من مدينة قلقيلية، والذي يعاني من مشاكل بالحركة نتيجة إبرة خاطئة اعطيت له خلال اعتقاله، ويسير حاليا على عكازات.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش