الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الصفدي: الملك يقود جهودا مكثفة لإسناد الأشقاء وحقهم في الحرية والدولة

تم نشره في الخميس 13 حزيران / يونيو 2019. 10:17 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 13 حزيران / يونيو 2019. 10:43 مـساءً

- سنتعامل مع أي طرح حول القضية الفلسطينية وفق ثوابتنا وسنقول لا لما لا ينسجم معها

- ورشة البحرين ليست بداية التاريخ ولا نهايته. اذا شاركنا نسمع ونرفض ما لا ينسجم مع مواقفنا وعندما نعلن موقفنا نعلنه بموضوعيه وثقة وفق ثوابتنا.

- تنسيقنا كامل مع الأشقاء الفلسطينيين

- لا حل اقتصاديا للصراع ولا سلام من دون الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

- التصعيد في الخليج خطير وندعو إلى خفضه.

- أمن الأشقاء أمننا.

 

عمان -الدستور- نفين عبدالهادي

 

 

 

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم إن الأردن سيتعامل مع أي طرح حول القضية الفلسطينية وفق ثوابته الراسخة التي تؤكد أن لا حل للصراع من دون قيام  الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران للعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. 

وأشار حول ما يسمى "بصفقة القرن" إن الأردن سيتعامل مع أي شئ يطرح وفق ثوابته فيقبل ما ينسجم معها ويقول لا لما يتعارض معها. 

واضاف الصفدي إن مواقف الأردن إزاء القضية الفلسطينية ثابتة راسخة أكدها جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يقود جهودا دبلوماسية مكثفة لدعم الموقف الأردني إزاء شروط حل الصراع. 

وأكد إن الموقف الأردني هو  موقف الاجماع العربي والإسلامي الذي يؤيده المجتمع الدولي وهو أن لا بديل لحل الدولتين سبيلا لحل الصراع.

وقال الصفدي "علينا ان نكون واثقين ان اي شي سيطرح لن يكون منسجما مع ثوابتنا سنقول له بكل ثقة لا. فالحل العادل بالنسبة للأردن هو الحل الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفي مقدمها الحق بالحرية والدولة وحل قضية اللاجئين."  

وأشار إلى ان جلالة الملك عبدالله الثاني أكد اكثر من مرة ان "لا حل على حساب الاردن ونحن قادرون على الدفاع عن حقوقنا."

وفِي سؤال حول المواقف العربية حول القضية الفلسطينية  قال وزير الخارجية أن ثمة موقف عربي واحد أكدته قمة مكة وهو  أن حل الصراع سبيل حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق مبادرة السلام العربية.

وقال الصفدي أن هناك تنسيق كامل مع الاشقاء الفلسطينيين حيث المنطلقات واحدة والأهداف واحدة  وثمة تكاملية في إدارة الملفات ولكل مساحة التحرك التي يتحرك داخلها وفق رؤيته لكيفية ادارة أي قضية تطرح.

وفِي رد على سؤول حول ورشة البحرين الاقتصادية قال الصفدي "نحن من يعلن مواقفنا وعندما نتخذ قرار نعلنه بوضوح وثقة باستناد الى مواقفنا الثابتة والواضحة التي يعرفها الجميع." 

وأضاف "نحن نقيم و نتشاور مع اشقائنا واصدقائنتا وعندما نتخذ القرار سنعلنه بوضوح.  اذا شاركنا سنؤكد ثوابتنا ونقول موقفنا بوضوح وثقة، وهذا الموقف يعرفه الجميع، واذا شاركنا فهو جزء من الاشتباك الايجابي الذي يقوده الاردن دائما من اجل التاكيد على ثوابته فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وفي اي موقف او قضية اخرى ."

 وزاد الصفدي "بالنهاية هي ورشة عمل.  هي ليست نهاية التاريخ ولا بدايته. اذا قررنا ان نذهب، نذهب ونسمع وإذا كان الطرح منسجما مع مواقفنا فسنتعامل معه، واذا لم ينسجم مع مواقفنا سنقول لا."

وقال  "هذا ليس اول مؤتمر يشارك به الاردن. شاركنا في مؤتمر وارسو بموقف واضح اكد على الثوابت  وأن لا حل للقضية الفلسطينية الا بتلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمها حقه في الحرية والدولة." وزاد الصفدي  "ننسق نقيم وعلينا ان نعرف ماذا سيكون في هذه الورشة، من سيحضر وما هو مستوى التمثيل، وكل هذه القضايا ننظر لها باهمية، ونحن من يقرر موعد اعلان قرارنا وتوقيت الاعلان جزء من ادارة الملف."

واكد وزير الخارجية في رد على سؤل حول ما يسمى بصفقة القرن "نحن لا نعرف ما سيقدمه الاميركيون والعالم كله يقول بانهم لا يعرفون ماذا ستقدم الولايات المتحدة التي تقول إنها ستقدم خطتها عندما تكتمل."

وقال الصفدي لكن  "ما نعرفه وما يعرفه الاميركيون وما يعرفه العالم هو ثوابت الموقف الاردني بأننا نريد سلاما شاملا  ومن أجل أن يكون السلام شاملا لابد أن يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وخصوصا حقه في الحرية والدولة ." 

وشدد أن لا حل اقتصاديا للصراع وأن  الحل سياسي موقف الأردن حول شروطه واضح.  

وقال الصفدي في رد على سؤال حول اللقاءات الأردنية التي تمت في أوروبا أخيرا إن "هذه اللقاءات جزء من الدبلوماسية المكثفة التي يقودها جلالة الملك من اجل الابقاء على تواصلنا مع شركائنا واصدقائنا في المجتمع الدولي لخدمة مصالحنا الوطنية وخدمة مواقفنا فيما يتعلق بالقضايا الاقليمية، وفي مقدمها القضية الفلسطينية التي هي القضية المركزية الاولى."

وزاد "ثمة شبكة علاقات راسخة ومتينة للمملكة نوظفها من أجل معالجة قضايانا الوطنية اقتصاديا واستثماريا وخدمة ثوابتنا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.  والتقى جلالة الملك خلال الشهرين الماضيين عدد كبير من الزعماء الاوروبيين واستهدف ذلك البناء على العلاقات المتينة لتكريس فهم المجتمع الدولي للموقف الاردني ولتثمين المواقف الاوروبية التي في مجملها هي داعمة للمواقف الاردنية ومثمنة للدور الاردني في المنطقة وتؤكد على حل الدولتين سبيلا وحيدا لحل الصراع ."

ونوه الصفدي إن علاقات الأردن مع المملكة العربية السعودية  ومع دولة الإمارات العربية المتحدة علاقات أخوية تاريخية راسخة، لافتا إلى مخرجات لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهد أبو ظبي سمو الشيخ محمد بن زايد أخيرا  التي أكدت متانة العلاقات الأخوية. 

وفيما يخص العلاقات مع قطر قال : " انها علاقات اخوية مميزة وهناك تنسيق وتشاور في جميع القضايا التي تعنينا".

 وأكد أن الأردن دائما يعمل من أجل علاقات عربية-عربية متوازنة وفاعلة ومبنية على الاحترام المتبادل وعلى التعاون والتشاور والتنسيق ازاء "التحديات التي تواجهنا جميعا لأن تاريخنا واحد، وحاضرنا واحد والتحديات التي نواجهها معظمها واحدة، وتتطلب تنسيقا كبيرا."

ووصف الصفدي الاعتداء على ناقلات نفط في خليج عمان هو  تصعيد خطير.  وقال إن أمن الخليج العربي هو ركيزة للامن والسلم الدوليين "وندعو الى خفض التوتر والعمل بآليات فاعلة للحؤول دون تفاقم الوضع."

وقال "كما أكد جلالة الملك أمن المملكة العربية السعودية والامارات والخليج العربي جزء من أمننا ونقف مع أشقائنا في التصدي لاي تهديد لأمنهم، ونتضامن معهم بالمطلق في حماية أمنهم واستقرارهم."

وشدد "ندين أي عمل يستهدف أمن اشقائنا والمنطقة لا تحتاج الى مزيد من التوتر. لابد من العمل جميعا من أجل نزع فتيل التوتر والبحث عن الخطوات والسبل والاجراءات التي تخفض التصعيد وتحفظ امن المنطقة واستقرارها ."

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش