الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدستور» تنشر أبرز محاور الإنجازات بعهد الملك

تم نشره في الأربعاء 12 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً

عمان

تزامنا مع احتفالات المملكة بمناسبة عيد الجلوس العشرين لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على العرش، تواصل «الدستور» نشر أبرز محاور الإنجازات التي تمت في عهد جلالته من خلال سلسلة حلقات.

تطور القطاع السياحي منذ عام 1999 ولغاية عام 2019
شهد القطاع السياحي خلال السنوات الماضية تطورا ملحوظا على كافة الأصعدة وفيما يلي المؤشرات الرئيسية التي حققها القطاع السياحي خلال الفترة ما بين 1999-2018:
 ارتفع عدد زوار المملكة الدوليين عام 2018 إلى 4.9 مليون زائر وبنسبة زيادة بلغت 53 ٪ مقارنة بعام 1999.
 ارتفع الدخل السياحي عام 2018 إلى 3.7 مليار دينار وبنسبة زيادة بلغت 558 ٪ مقارنة بعام 1999.
 ارتفعت نسبة الدخل السياحي للناتج المحلي الاجمالي من 9.8 ٪ عام 1999 إلى 12.4 ٪ عام 2018.
 ارتفع عدد سياح المبيت عام 2018 إلى 4.15 مليون سائح وبنسبة زيادة بلغت 196 ٪ مقارنة بعام 1999.
 ارتفع عدد زوار المواقع السياحية والاثرية عام 2018 إلى 3.83 مليون زائر وبنسبة زيادة بلغت 115 ٪ مقارنة بعام 1999.
 ارتفع عدد العاملين في القطاع السياحي عام 2018  إلى 55 ألف عامل وعاملة وبنسبة زيادة بلغت 153 ٪ مقارنة بعام 1999، نسبة العمالة الاردنية 83 ٪ منهم.
 ارتفع عدد الفنادق عام 2018 إلى 586 فندق وبنسبة زيادة بلغت 38 ٪ مقارنة بعام 1999.
 ارتفع عدد الاسرة في الفنادق عام 2018 إلى 55.6 ألف سرير وبنسبة زيادة بلغت 115 ٪ مقارنة بعام 1999.
 ارتفع عدد المطاعم السياحية عام 2018 إلى 991 مطعم وبنسبة زيادة بلغت 149 ٪ مقارنة بعام 1999.
 ارتفع عدد مكاتب السياحة والسفر عام 2018 إلى 905 وبنسبة زيادة بلغت 128 ٪ مقارنة بعام 1999.
 ارتفع عدد الأدلاء السياحين عام 2018 إلى 1075 دليل سياحي وبنسبة زيادة بلغت 206 ٪ مقارنة بعام 1999.
إنجازات اخرى
 انضمت مدينة البتراء الاثرية إلى عجائب الدنيا السبع الجديدة عام 2007؛ ما ساهم في دمج الأردن في السوق السياحي العالمي.
 أعلن جلالة الملك عن إطلاق منطقة عجلون التنموية الخاصة ومنطقة البحر الميت، للاستفادة من المميزات البيئية والزراعية والسياحية فيهما، ورفع مستوى معيشة المواطنين.
 تم وضع الاردن على الخارطة السياحية في الاسواق الخارجية (دول اوروبا واسيا، والامريكيتين بالاضافة الى الدول العربية واسواق الخليج العربي.)
 يتم تسويق وترويج المنتج السياحي الاردني وفق مفهوم الانماط السياحية، والذي يشتمل على السياحة الثقافية وسياحة المغامرة والسياحة الصحية والسياحة الدينية بشقيها وسياحة الاعمال والمؤتمرات.
 تم اعداد الاستراتيجية الوطنية للسياحة الصحية، وتشكيل مجلس امناء السياحة الصحية لوضع الاستراتيجيات اللازمة الكفيلة بتنشيط السياحة العلاجية وسياحة الاستجمام في الاردن والاستفادة من الخبرات والميزات الطبية التي يتمتع بها الاردن.
 تم توقيع اتفاقيات تسويق مع كبرى شركات الطيران منخفض التكاليف في العالم (Ryanair) و (Easyjet) ويتم حاليا تسيير رحلات منتظمة من 20 وجهة الى كل من عمان والعقبة، حيث يبلغ عدد الرحلات القادمة عبر تلك الشركات حوالي (1000) رحلة سنوياً.
- منطقة البحر الميت (أبرز الإنجازات منذ عام 1999):
المؤشرات الاستثمارية الرئيسية في منطقة البحر الميت التنموية:
في الوقت الذي لم يكن في عام 1999 في منطقة البحر الميت فنادق سوى فندق الموفنبيك، مرفق أدناه عدد الفنادق العاملة حاليا وفق تصنيفها وسعتها:
الفنادق العاملة حاليا في منطقة البحر الميت التنموية:
التصنيف    عدد الفنادق    عدد الأجنحة في الفندق    عدد الغرف الفندقية           عدد الأسرة
خمس نجوم    6    88    1,697         3,100
أربع نجوم    3    28    632          982
نجمتين    1    4    14    25
المجموع    10    120    2,343         4,107
1- مؤشرات الاستثمار الرئيسية في منطقة البحر الميت التنموية حاليا:
قيمة/عدد مؤشرات الاستثمار الرئيسية- قائم/متعاقد عليه
628 مليون دينار أردني  (880 مليون دولار أمريكي) حجم الاستثمارات القائمة (سياحي)
635 مليون دينار أردني (889 - مليون دولار أمريكي) حجم الاستثمارات السياحية الرئيسية  المتعاقد عليها
1263مليون دينار أردني (1780 مليون دولار أمريكي) حجم الاستثمار الإجمالي (قائم + متعاقد)
3670 فرصة عمل عدد فرص العمل الحالية
7546 غرفة فندقية    إجمالي الغرف الفندقية
مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات: تم افتتاحه عام 2005 هو مركز مؤتمرات ومعارض رسمي يقع على الضفة الشرقية للبحر الميت. يتكون المركز من ثلاثة طوابق ويضم 27 قاعة وصالة متعددة للاجتماعات، ويستوعب مابين 4-5 ألاف شخصاً في الحدث الواحد، ويعتبر من أضخم مراكز المؤتمرات في العالم العربي، وقد استضاف العديد من المؤتمرات المحلية والإقليمية من أهمها منتدى الاقتصادي العالمي والقمه العربية ومنتدى العلوم العالمي، والمركز مزود بكافة خدمات الاتصالات ووسائل الراحة الحديثة.
الإطار الاستراتيجي للمنطقة - المخطط الشمولي لمنطقة البحر الميت التنموية
تم إنجاز المخطط الشمولي والإعلان عنه في تاريخ 28/7/2011 وتأتي أهميته من كونه الأداة التي ترسم وبالتفصيل مستقبل منطقة البحر الميت لمدة خمسة وعشرين سنة مقبلة، ويتمحور حول خلق سلسلة من 12 منطقة استثمارية ذات مراكز يرتبط حجمها بحجم المنطقة التي تتوسطها ، كما أنّ هذه السلسلة احتوت على المشاريع القائمة حاليا على شاطئ البحر الميت كأجزاء متفاعلة ضمن السلسلة التنموية الجديدة، وترتبط المناطق المختلفة ببعضها البعض بواسطة شرايين الحركة الرئيسية وأهمها طريق البحر الميت الذي تمت معالجته ليصبح طريقا ساحليا جاذبا للمتنزهين والمصطافين.
كما أن المخطط الشمولي يوفر بمناطقه الاستثمارية المختلفة فرصاً عديدة للاستثمار من حيث تنوع الاستعمالات والخدمات والمرافق السياحية، كالفنادق والشواطئ العامة والخاصة والاستعمالات الداعمة كمراكز التدريب والتأهيل والاستعمالات الخدمية كمحطات تنقية المياه والصرف الصحي والكهرباء وغيرها، وسيقوم المخطط الشمولي ضمن مراحل تنفيذه التي تمتد قرابة 25 عاماً على زيادة الطاقة الاستيعابية للمنطقة إلى ما يقارب 14 ألف غرفة فندقية بمختلف التصنيفات.
تم البدء فعليا بتطبيق المراحل الأولى من هذا المخطط من خلال بداية التنفيذ بمنطقة الكورنيش، وهي منطقة من اهم أجزاء منطقة البحر الميت التنموية التي حددها المخطط الشمولي بطول 2.1 كيلو، وهي مخصصة للاستثمارات الصغيرة والمتوسطة الحجم، بما مجموعه حوالي ستين فرصة استثمارية بمساحات أراضي تتفاوت بين الدونم والعشرين دونما. وتحتوي على شريحة واسعة من المشاريع والخدمات التي تحتاجها منطقة البحر الميت بشكل ملح كالفنادق الصغيرة والمقاهي والأسواق التجارية كمتنفس رئيس للسياحة الداخلية والخارجية.
وكذلك يشمل المشروع تصميم مناطق التنزه والمطلات العامة ضمن الشريط المحاذي لشاطئ البحر، وتصميم متنزه عام بسعة استيعابية عالية، وبعناصر ترفيهية وتثقيفية مميزة ليكون إحدى البؤر الجاذبة بهدف تفعيل السياحة المحلية المخدومة في المنطقة، بالإضافة إلى مدرج مفتوح يطل على البحر يتسع لقرابة 2000 شخص سيتم فيه تنظيم الاحتفالات والمهرجانات السياحية والفلكلورية. كما  يشتمل العطاء على الأعمال اللازمة لتزويد منطقة الكورنيش بالبنى التحتية من شبكات مياه وكهرباء واتصالات وشبكة ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي والري
4. محاور الاعمار الهاشمي:
الإعمار الهاشمي لمقامات الأنبياء والصحابة والشهداء
 أولى المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، مواقع الأنبياء والصحابة والشهداء الكرام، كل رعاية واهتمام وأمروا بتطويرها وبناء المساجد والمجمعات الإسلامية عليها، وإعطائها المكانة التي تليق بأصحابها وتضحياتهم في سبيل رسالة الإسلام السمحة إلى بقاع العالم والمحافظة على ذاكرة المكان، وإبراز هذه المواقع الى العالم أجمع، لتكون معالم خالدة على مر العصور والاجيال.
وترجمة لهذه الرؤى قام الراحل العظيم الحسين بن طلال بتشكيل لجنة خاصة لترميم وصيانة أضرحة الصحابة والشهداء الفاتحين في الأردن وبناء مساجد في مواقعها بتاريخ 9 / 8 / 1984  .
وجاء في رسالة جلالته: «لقد شاءت إرادةُ الله أن نحمل الأمانة متحدّرةً إلينا كابراً عن كابر في هذه البقعة المقدّسة على مشارف بيت المقدس الأسر العابقة بنجيع القادة الفاتحين، الأرض التي سار على أديمها الأطهارُ من الصحابة والتابعين: عمر وخالد وابن عمير وأبي عبيدة وشرحبيل وجعفر وزيد وضرار ومعاذ وصلاح الدين وغيرهم ممن عملوا لوجه الله أو قضوا في سبيله شهداء مقاتلين، التربة التي ازدهرت فيها الدعوةُ الهاشمية حيث سقى نبتَتَها الإمامُ محمد بن الحنفية وعلي بن عبدالله بن عباس».
وأضاف جلالته: «هذا الثرى الطهور الذي لامس أقدامَ محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم، فشرّفنا الله سبحانه بوجودنا عليه وحمّلَنا مسؤوليةَ حمايته ورعايته وصون كنوزه التي ورثناها عن الأوائل الأبرار، معالم تنطق بالعز والمجد وتحكي فصولاً مشرقة عن بطولات مَن حملوا مشاعل الحق والحرية والإيمان إلى سائر أركان المعمورة».
وأكد جلالته أنّ من واجب العرفان نحو مَن صنعوا لنا كنوزَ الأردن، «أن نحفظ تلك الكنوز ونحميها وأن نعيش تلك المعاني ونهتدي بها»، موضحاً أنّ الشعب الأردني «الوفي لتراثه، والأمين على تاريخ أمته، لم يغفل يوماً عن العناية بهذه المعالم الإسلامية، سواء كانت مواقع تاريخية أو أضرحة شهداء وقادة، كما لم يقصّر يوماً في التعبير عن المعاني السامية التي ورثها عن هؤلاء واستوحاها من جليلِ أعمالهم، ولا قصّر في العمل وفق مبادئ الدين الحنيف، فتطوّع لبناء المساجد والأضرحة، وتبرّع لصيانتها وتجهيزها وترميمها، مثبتاً أن الخير في هذه الأمة باقٍ إلى يوم الدين».
وأمر جلالته بتأسيس صندوق للتبرعات لهذه الغاية السامية، مقدّماً للصندوق مخصصاته المالية السنوية كاملةً، وداعياً إلى دراسة احتياجات ومتطلبات كل موقع على حدة لوضع الخطة المناسبة لبناء المسجد وتطوير الموقع، وتنظيم مسابقة عامة لوضع أفضل التصاميم الهندسية التي تجسّد فن العمارة الإسلامية.
وجاء في رسالة جلالته إلى سيادة الشريف زيد بن شاكر رئيس الوزراء عام 1992:
«اليوم نخصص شخصياً كامل نفقات إعمار مسجد ومقام سيدنا جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في محافظة الكرك، وتقدر بنصف مليون دينار أردني، كما نخصص الأموال اللازمة لترميم وصيانة وتطوير مقام نبي الله شعيب عليه السلام، ومقام يوشع في محافظة البلقاء، ومسجد إربد الكبير في محافظة إربد، واضعين نصب أعيننا أن نتولى بأنفسنا متابعة بناء وصيانة وترميم مقامات ومساجد سائر الصحابة الأجلاء، في شمال البلاد ووسطها وجنوبها، عرفاناً منا بفضلهم، وتمجيداً لشأنهم، وتخليداً لذكراهم».
وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين شهد الإعمار الهاشمي للأضرحة توسعا كبيرا وشاملاً في جميع أرجاء المملكة.
وقد روعي في هذا الأعمار أن تكون مجمعات خير شاملة، تعمل على تجسيد المثل والقيم السامية التي يمثلها الصحابة والشهداء نهوضاً تنموياً شاملاً، يحي المكان ويلبي كثيراً من المتطلبات والحاجات الإيمانية والتربوية والعلمية والثقافية.
وقد شمل الأعمار الهاشمي لمقامات الأنبياء والصحابة والشهداء في الأردن وخارجها ما يلي:
 مقامات الصحابة في المزار الجنوبي في مدينة الكرك، وتضم مقامات الصحابة: زيد بن الحارث وجعفر ابن أبي طالب وعبدالله بن رواحة شهداء، وقادة معركة مؤتة الخالدة رضوان الله عليهم.
 مسجد الصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراح -رضي الله عنه-، ومقامه في منطقة الأغوار الوسطى.
 مسجد الصحابي الجليل ضرار بن الأزور -رضي الله عنه-، ومقامه في منطقة الأغوار الوسطى.
 مسجد الصحابي الجليل شرحبيل بن حسنة -رضي الله عنه-، ومقامه في منطقة الأغوار الشمالية.
 مسجد الصحابي الجليل عامر بن أبي وقاص -رضي الله عنه-، ومقامه في منطقة الأغوار الشمالية.
 مسجد الصحابي الجليل معاذ بن جبل -رضي الله عنه-، ومقامه في منطقة الأغوار في الشونة الشمالية.
 مسجد الصحابي الجليل الحارث بن عمير الأزدي -رضي الله عنه-، ومقامه في محافظة الطفيلة.
 الشجرة التي استظل بظلها الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- أثناء تجارته إلى الشام في منطقة البقيعاويةبالصفاوي شرق المملكة.
 مسجد الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري -رضي الله عنه- ومقامه في مدينة مادبا.
 مقام الصحابي الجليل بلال بن رباح -رضي الله عنه- في منطقة وادي السير.
 تطوير موقع أهل الكهف في منطقة الرقيم / الرجيب جنوب عمان.
 مسجد الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه-، ومقامه منطقة الجبيهة.
 تطوير موقع التابعي أبو سليمان الداراني في مدينة الشوبك.
 مسجد النبي شعيب -عليه السلام-ومقامه في مدينة السلط / وادي شعيب.
 مسجد النبي يوشع -عليه السلام-، ومقامه في مدينة السلط.
 مسجد النبي هارون -عليه السلام-، ومقامه في مدينة وادي موسى.
 مسجد النبي هود -عليه السلام-، ومقامه في روابي مدينة جرش.
وأنجزت اللجنة الصيانة اللازمة لعدد من المشاريع، ومنها: كهف النبي عيسى -عليه السلام-في منطقة أم قيس في مدينة إربد، وترميم مقام الصحابي الجليل أبو الدرداء -رضي الله عنه-في بلدة سوم الشناق في محافظة إربد. وشملت الترميمات مقام الخضر -عليه السلام-في بلدة ماحص، ومقام الصحابي الجليل ميسرة بن مسروق العبسي -رضي الله عنه-، ومسجد ومقام حزير عليه السلام في مدينة السلط.
وعنيت اللجنة الملكية بترميم مقام النبي نوح -عليه السلام-في مدينة الكرك. وتعد عمليات الترميم والبناء التي جرت في مساجد ومقامات الصحابة والشهداء، -رضي الله عنهم-في بلدة المزار الجنوبي بمحافظة الكرك، من أضخم عمليات الترميم والتوسعة والصيانة.
وتقوم اللجنة أيضاً بإعداد وثائق العطاء اللازمة لطرح تنفيذ وصيانة عدد من المشاريع، بينها عدد من المقامات والأضرحة الموزعة في مختلف مناطق المملكة.
الإعمار الهاشمي للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس
حظي المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة باهتمام الهاشميين وأولوه رعايتهم واهتمامهم ويبرز هذا الاهتمام في اعمارات أربعة كبرى قدموا فيها كل امكاناتهم نعرضها فيما يلي:
اولاً: الإعمار الهاشمي الاول للمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة .
قدم الشريف الحسين بن علي للقائمين على المسجد الأقصى المبارك رجال المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى دعمه المادي والمعنوي خصص رحمه الله مبلغ 26667 جنيه لإعمار الرحاب الطاهرة والمحافظة عليها ،لتبقى رمزا لوحدة الأمة، وعنوانا لرقيها وازدهارها، وسد منيعا الغزاة والمعتدين .
قدم الشيخ الهاشمي هذا المبلغ في وقت كان في أمس الحاجة إليه وهو يقود أحرار الأمة لتحقيق الحرية والوحدة، ولكن القدس تأتي لديه في بؤرة الاهتمام ،وحبه للأقصى وما حوله يدفعه لكل مظاهر البذل والعطاء .
وتشير الوثائق المحفوظة في القدس الشريف أن الحسين بن علي طيب الله ثراه قد أولى الحرم الشريف وبيت المقدس كل اهتمامه ورعايته ،وكان يتابع أعمال المجلس الأعلى ولجنة عمارة الحرم القدسي عن كثب ويواصل توجيهاته ويعرب لهم عن عظيم حبه وتقديره لجهودهم وأوصى ان يدفن في رحاب الحرم الشريف ليقوم أتجاهل وذريته من بعده بكل مايستطيعون للمحافظة عليه ورعايته وفاء أجدهم العظيم الذي يقوي في رحاله الطاهرة .
وواصل جلالة الملك المؤسس للمملكة الأردنية الهاشمية المغفور له الشهيد عبدالله بن الحسين المسيرة الطيبة والرعاية الهاشمية للقدس والمقدسات فيها.
وحرص على متابعة صيانة المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، وبقية معالم المدينة المقدسة الإسلامية والعربية،كما حرص على زيارتها بشكل متواصل وإقامة الصلاة في مسجد ها باستمرار. مع تقديمها لكل امكاناته المادية والمعنوية، وبشدة محبته البقاع الطاهرة اختاره الله تعالى شهيدا يوم الجمعة 20 تموز 1951 على أبواب الأقصى رمزا الفداء وعنوانا لحب العطاء.
ثانياً: الإعمار الهاشمي الثاني للمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة:
ما إن تولّى المغفور له جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال ،سلطاتِه الدستورية، حتى وضع بيت المقدس ودرّته،المسجد الأقصى المبارك، وما يشتمل عليه من معالم إسلامية في مقدمة الأولويات، فقد أخذ عن آبائه وأجداده حبَّ القدس ومقدساتها، وأصبحت جزءاً من قلبه ووجدانه، لهذا حرص جلالته على إصدار توجيهاته السامية إلى الحكومات المتعاقبة بمنح القدس والمقدسات عنايتها واهتمامها.
ولتحقيق هذه الرغبة الملكية السامية، صدر القانون رقم 32 لسنة 1954،والذي شُكّلت بموجبه لجنة إعمارالمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرّفة، لتأخذ رعايةُ المقدسات صفةَ الثبات والدوام والاستمرارية، ولتكون الرعاية الهاشمية للمقدسات حقاً ثابتاً تاريخياً وقانونياً.
وتفضّل المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه، فشمل برعايته الاحتفال َالكبيرالذي أقيم في بيت المقدس يوم 6 / 8 / 1964   بمناسبة الانتهاء من المرحلة الأولى لإعمارمسجد الصخرة المشرّفة. فقد شهدَ هذا الأثرالإسلامي الخالد في عهد جلالته الميمون،أوسع عملية أعمارفي تاريخه الحافل منذ أن بناه الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان قبل ثلاثة عشر قرناً.
وألقى جلالته خطاباً سامياً بهذه المناسبة قال فيه:»لقد كان الإنجاز الذي نحتفل اليوم، أيها الإخوة، بإتمام المرحلة الأولى منه، مظهراً نبيلاً لوشائج القربى والمودة التي تصل شعوبَ العرب والمسلمين بعضها ببعض، وتجعل منها، إنْ هي التقت كلمتها، واتّحدت إرادتها، قوة جبارة تعرف كيف تبني لنفسها وتشيد، وكيف تهدي الكثير لأجيالها المقبلة وتعطيها، وتمنح الدنيا وتهب الخير للناس أجمعين».
وقد اشتركت في هذا الاحتفال الكبير تلبية لدعوة جلالته، وفود تمثل أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسيادة رؤساء ثلاث وعشرين دولة عربية،كما اشترك في الاحتفال الأمينُ العام لجامعة الدول العربية، ورئيس منظمة التحريرالفلسطينية، وكبار العلماء في العالم الإسلامي ورجال االدولة.
وشمل الإعمارُ الذي عادت القبةُ به تتلألأ بهاءً وجمالاً: إعادة تكسية قبة الصخرة المشرفة بالألمنيوم الأصفر، وإعادة تكسية أروقة القبّة بالألمنيوم الأبيض، وإعادة ترميم القاشاني والرخام الذي يحيط بمبنى القبة من الخارج وما يشتمل عليه من آيات وزخارف، وإعادة ترميم الزخارف الداخلية في مبنى القبة ومايشتمل عليه المبنى من أعمدة ورخام داخلي.
ثالثاً: الأعمار الهاشمي الثالث للمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة:
في 21 آب 1969م اقتحم أحد اليهود المتعصبين المسجد الأقصى واشعل النار فيه. وأدى هذا الحريق إلى تدمير معظم أجزاء المسجد الأقصى ومن بين أهم الأجزاء التي أتى عليها الحريق: منبرصلاح الدين، ومسجد عمر الموجود في الزاوية الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى، ومحراب زكريا، ومقام الأربعين، والمحراب الرئيسي للمسجد، والقبة الخشبية الداخلية، ونوافذ المسجد، والجدار الجنوبي، والسجاد الذي يغطي أرض المسجد.
وعلى أثر ذلك وجه جلالته رسالة ملكية إلى ملوك ورؤساء العرب والمسلمين قال فيها:»فتوجهت إليكم في هذا اليوم الأسود لتتنادوا مع ضمائركم فتلتقوا على الفور لتتحملوا مسؤولياتكم أمام الله وشعوبكم. كم أوجه النداء إلى إخواني قادة المسلمين جميعاً وأدعوهم وشعوبهم إلى المشاركة الفعالة العاجلة في العمل من أجل قدسهم وتراثهم ومهوى أفئدتهم. إنه نداء نطلقه من الأعماق بعد أن منينا بالمذلة والتشرد وضياع الأرض وخراب المقدسات، نداء آملين أن تتجاوبوا معه سريعاً ليتحقق نداء عاجل لقادة العرب يخرجون به عما هم فيه من حيرة وضياع ويرسمون طريقهم الجديد الذي يبلغون به مرضاة ربهم واعتراف الأجيال بما يبذلون ويقدمون»
وأصدر جلالة الملك الحسين بن طلال توجيهاته السامية للجنة الإعمار بتحمل مسؤولياتها التاريخية والقانونية، ووضعت الحكومة الأردنية المخصصات اللازمة في موازناتها المتعاقبة لإزالة آثار الحريق المشؤوم، ولإعادة البناء الحضاري إلى ما كان عليه ببهائه ورونقه وشموخ عطائه ليواصل أداء رسالته الخالدة في الدعوة إلى الله ونشر مبادئ الخير والعدل.
وتمكنت اللجنة بعد جهود فنية كبيرة سنة 1978م من إزالة آثار الحريق، وبلغت تكلفته مايقارب 19 مليون دينار وكان العمل بديعا نالت عليها اللجنة جائزة الأغا خان. وكانت مراحل الاعمار على النحو التالي: 
أولاً: انحصر العمل من عام 1969-1971م بما يلي:                                                  
أ- رفع الأنقاض وإجراء الدراسات والمخططات اللازمة للعمل
ب- إنشاء شبكة كاملة الإطفاء بالمياه
جـ- إنشاء شبكة إنارة أمنية للمحافظة على الحرم الشريف
د-اجراء الدراسات ووضع المخططات اللازمة للعمل       
ثانيا - وفق المخططات والدراسات المشار إليها تم تقسيم مشروع العمل إلى مرحلتين
أ- المرحلة الأولى :مرحلة إنشائية حيث تم هدم الجزء الجنوبي الشرقي وإعادة بنائه.
ب-المرحلة الثانية :الأعمال التكميلية والزخرفة.                    
جـ ـ إعادة تكسية قبة المسجد الخارجية بمادة الرصاص كما كانت عليه قبل عام 1964م بدلا من ألواح الألمنيوم الأبيض..
ثالثا - أعمال أخرى تم خلالها ما يلي: تجديد ترميم وصنع شبابيك جصية داخلية وخارجية بجميع فتحات المسجد المبارك وبلغ في مجملها مائتي شباك.                        .
رابعاً- تبليط وترميم جامع عمر ومحراب زكريا ومقام الأربعين ورممت المصاطب والقباب ومن أبرزها قبة السلسلة والمحاريب والسبل وفي مقدمتها سبيل قايتباي وترميم المتحف الإسلامي وضريح الشريف الحسين بن علي وجامع المدرسة الارغونية والرواق الغربي، ولم يقتصر الاهتمام الهاشمي في القدس على تعمير الأماكن الإسلامية المقدسة بل امتد ليشمل إنشاء الكليات والمدارس الدينية ومراكز حفظ التراث بتوجيهات من خلال جلالة الملك حسين ومنها : كلية الدعوة وأصول الدين في القدس وأنشئت عام 1978موكلية العلوم الإسلامية في القدس وأنشئت عام 1975م،وكلية العلوم الإسلامية في قلقيلية وأنشئت عام 1978م،وثانوية الأقصى الشرعية وأنشئت عام 1958م،والمدرسة الشرعية في جنين وأنشئت عام 1975م،والمدرسة الشرعية في الخليل المنشأة عام 1962م،والمدرسة الشرعية في نابلس المنشأة عام 1962م ،وقسم الآثار الإسلامية بالقدس المنشأة عام 1977م،وقسم إحياء التراث الإسلامي بالقدس والمنشأة عام 1978م.
وقد تم ذلك بنجاح والحمد الله، وظهرت نتائجه في أعمال تكسيات الرصاص لكامل اسطح المسجد المبارك وترميم المعالم المختلفة في الساحة الشريفة التي أولاها الجهاز الفني  للإعمار بنفسه .
وفي 11 / 5 / 1992 وجّه جلالته رسالة ملكية سامية إلى سماحة رئيس لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرّفة،، تتضمّن تبرُّع جلالته بمبلغ 8.249 مليون دولار لاستكمال الدراسات وطرح العطاءات المتعلقة بعملية إعادة ترميم وإعمار قبة الصخرة المشرفة، انطلاقاً من التزامه بحماية المقدسات الإسلامية في بيت المقدس وسيراً على نهج الآباء والأجداد.
واستذكر جلالته في رسالته ما كان يردّده المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، طيّب الله ثراه، حول مسؤولية آل البيت «الذين إذا شاهدوا ثلمة في حائط البناء الإسلامي، دعوا إلى رتق الفتق وتشييد البناء».
وقد وُجّه التبرُّع السامي لإتمام عملية تكسية القبة المشرفة بألواح النحاس المذهَّبة، وتكسية الأروقة بألواح الرصاص، ووضع أجهزة حديثة للإنذار والإطفاء.
وفي 28 آب 1993م ومع قرب الانتهاء من اعمال قبة الصخرة المشرفة و إطلالة ذكرى المولد النبوي الشريف فمن خلال رسالة ملكية سامية إلى رئيس الحكومة آنذاك دولة الدكتور عبدالسلام المجالي لتقوم لجنة اعمار المسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة باتخاذ  الخطوات الكفيلة لإعادة صنع منبر صلاح الدين الأيوبي وأن تحشد المهندسين المحتسبين والفنيين البارعين حتى يعود كما كان وعلى صورته الحقيقية المتميزة ببالغ الحسن والدقة والاتقان في مكانه من  المسجد الأقصى المبارك ، مهما كلف هذا العمل الإسلامي من جهود، ومهما بلغت تكاليفه من أموال.
والحمد الله تحقق حلم صاحب الجلالة الملك الحسين بن طلال بإعادة صنع منبر صلاح الدين الأيوبي في عهد صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني سيرا على خطى الآباء والأجداد فتم إنجازه في جامعة البلقاء التطبيقية وأرسل للقدس في 23 كانون الثاني 2007 م حيث تم تركيبه في المسجد الأقصى .
وبمناسبة انتهاء الإعمار الهاشمي الثالث للمسجد الأقصى وقبة الصخرة في 19 نيسان 1994م، القى جلالته خطابا بهذه المناسبة قال فيه:» إن هذا الإنجاز الذي نحتفل به لمن أعز الإنجازات عندي وهو انتهاء الأعمار الهاشمي الثالث للمسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة .... وقد يسر الله لي ما اعانني على القيام بالتزاماته ابتغاء مرضاته سبحانه «
وقد ذكر جلالته الاحتفال بالمرحلة الأولى لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة قبل ثلاثين عام  في السادس من آب سنة 1964م، وقال:
«نذكر بأن إعمار مسجد الصخرة المشرفة وقبتها المشرفة ..أن بدأ فوق أرض المسجد وفي حدودها الضيقة ..فان انقاذ الصخرة ..والحفاظ على مسجدها ...وصون قبتها ...تنتهي كلها هناك ..في الأرض السليبة ....في الأرض العربية الحبيبة ..وفي استرداد حقوقنا كاملة غير منقوصة «.
رابعاً : الإعمار الهاشمي الرابع :
أضحت المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، جزءا لا يتجزأ من برامج عمل الحكومات الأردنية، وكتب التكليف السامي لها، والتي أكد جلالته فيها ضرورة الاهتمام بها والعناية بمرافقها والتعهد بحمايتها.
وجسد اهتمام جلالته بالمسجد الأقصى، استمرارية هاشمية في رعاية مدينة القدس ومقدساتها، لما لها من مكانة ومنزلة في سائر الديانات السماوية، وتمثل في إنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، بموجب قانون صدر عام 2007 بعد تعديل قانون إعمار المسجد الأقصى رقم 32 لسنة 1954، ويشرف على الصندوق مجلس أمناء برئاسة سمو الأمير غازي بن محمد المبعوث الشخصي، المستشار الخاص لجلالة الملك، حفاظا على المقدسات والمعالم الإسلامية، لتبقى قائمة ببهائها وجمالها ومتانتها.
وأولت اللجنة عنايتها بالمسجد الأقصى المبارك، وما يشتمل عليه من مساجد وقباب ومحاريب ومساطب وغيرها من المعالم الحضارية، وأجرت أعمال الصيانة بشكل متواصل، وأزالت آثار الحريق الذي جاوز أكثر من ثلث مساحة المسجد، إضافة إلى إعمار مسجد قبة الصخرة المشرفة الأول، وشملت مشاريع الإعمار في المسجد الأقصى في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ما يلي:
 أولاً: منبر المسجد الأقصى المبارك «منبر صلاح الدين»:
تشرف جلالة الملك عبدالله الثاني بوضع اللوحة الزخرفية الأولى على جسم المنبر في 26 رمضان 1423هـ، الموافق الأول من كانون الأول/ديسمبر 2002م، وتصدر العمل في عملية التصنيع الاهتمام والمتابعة المستمرة، ليعود المنبر على صورته الحقيقية المميزة ببالغ الحسن والدقة والإتقان عام 2007 إلى المسجد الأقصى، كما أراد له أن يكون جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، عندما أبدى توجيهاته بإعادة صنع منبر صلاح الدين الأيوبي في 10 ربيع أول 1414هـ الموافق 28 آب/أغسطس 1993م.
 ثانياً: الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى.
 ثالثاً: الحائط الشرقي للمسجد الأقصى المبارك.
 رابعاً: مشروع نظام قضبان الشد والربط لجدران المصلى المرواني.
 خامساً: نظام الإنذار وإطفاء الحريق في المسجد الأقصى المبارك.
 سادساً: البنى والمرافق التحتية.
 سابعاً: قبة الصخرة المشرفة: وشملت الرعاية الهاشمية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، ترميم الأعمال الفنية في مختلف مرافق قبة الصخرة المشرفة، إذ تعد هذه الواجهات الفنية الزخرفية من كنوز الإنجاز الفني الإسلامي الذي يعود للعصر الأموي، ومنها إعادة الرخام الداخلي لجدران القبة.
 ثامناً: مهد عيسى عليه السلام.
 تاسعاً: مشاريع الإعمار المقترح تنفيذها: وتسعى الحكومة إلى إتمام عمليات التحديث والترميم التي أمر بها جلالة الملك عبدالله الثاني، ووضعت أمام أعينها تنفيذ عدد من المشاريع المستقبلية ومنها: مشروع الإنارة، وشبكة الهاتف، وتطوير الصوتيات المركزية، ومشروع المئذنة الخامسة للمسجد الأقصى المبارك.
 عاشراً: ترميم القبر المقدس: في الرابع من نيسان/ابريل عام 2016 م وبمكرمة ملكية سامية، تبرع جلالة الملك عبد الله الثاني، وعلى نفقته الخاصة، لترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة في القدس، وأبلغ الديوان الملكي الهاشمي البطريركية الأورشليمية في القدس بمكرمة جلالته، برسالة خطية أرسلت إلى غبطة البطريرك كيريوسثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال الأردن وفلسطين.
 حادي عشر: تبرع جلالة الملك عبدالله الثاني في عام 2018 بكامل قيمة جائزة تمبلتون لدعم مشاريع ترميم المقدسات في القدس ومن بينها كنيسة القيامة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش