الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حزب العدالة الفلسطيني يستنكر تصريحات فريدمان

تم نشره في الثلاثاء 11 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً



فلسطين المحتلة- طولكرم
صرح الناطق الاعلامي باسم حزب عداله الفلسطيني المحامي علي ابوحبله ان تصريحات ديفيد فريدمان وهو يمثل الديبلوماسيه الأمريكية وسفير واشنطن في تل أبيب تشكل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية وخرقا فاضحا لقرارات ومواثيق الأمم المتحدة.
فقد أكد السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان في مقابلة صحفية نشرتها السبت «نيويورك تايمز» أن الدولة العبرية تملك «الحق» في ضم «جزء» من أراضي الضفة الغربية المحتلة منذ 52 عاما.
رأى فريدمان الذي يعد من أشد داعمي المستوطنات الإسرائيلية، في تصريحاته لـ»نيويورك تايمز» أن خطة ترامب تهدف إلى تحسين ظروف الفلسطينيين المعيشية لكنها لن تشكّل «حلّاً دائمًا للنزاع». وقال إنه لا يعتقد أن الخطة قد تتسبب باندلاع أعمال عنف من الجانب الفلسطيني. لكنه أكد أن واشنطن ستنسق بشكل وثيق مع دول عربية لمنع اضطرابات في أوساط الفلسطينيين الذين يرجح أن يحتجوا على خطة صفقة القرن و يعتبروا أنها تصب في مصلحة إسرائيل بشكل كبير.
وتصريحات فريدمان تشكل خرقا فاضحا لميثاق الامم المتحدة والاتفاقات المنبثقة عن الامم المتحدة وجميعها تحرم ضم اراضي الاقليم لدولة الاحتلال وهي بمثابة تهديد لسلامة الدول واراضيها وهذه التصريحات تجاوز خطير لقراري مجلس الامن 242 و338.
فقد تبنى مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة، بتاريخ 23-12-2016 ، قرارا تقدمت به السينغال، وماليزيا، وفنزويلا، ونيوزلندا، يدين الاستيطان ويطالب بوقفه في الأرض الفلسطينية المحتلة. وللمرة الأولى منذ 36 عاما، صوت 14 عضوا في مجلس الأمن لصالح القرار، في حين امتنعت الولايات المتحدة الأميركية لوحدها عن التصويت.
المتصهين «ديفيد فريدمان» هو السفير الأمريكي في «تل أبيب» والذي يعيش في إحدى المستوطنات «الإسرائيلية»، وهو صهيوني بامتياز أكثر من «جابوتنسكي» و»بن غوريون»، برأي العديد من المحللين. وان اقامته في مستوطنة مقامة على اراضي فلسطينية محتلة خرق فاضح للاعراف الديبلوماسية تتطلب ملاحقته ومقاضاته امام المحاكم الامريكية والجنايات الدولية بتهمة تشجيع الاحتلال وتشريع الاستيطان، وهذا بحد ذاته يرقى لمستوى جرائم حرب ويهدد الامن والسلم الاقليمي ويعرض حياة الفلسطينيين و اليهود بفعل ونتائج ما تترتب عليه تلك التصريحات ويدمر الحل السياسي الذي ينشده الجميع والسلام الذي تنشده شعوب المنطقة».
ويترأس «فريدمان» جمعية تقدم مساعدات لمنظمة تصنفها وزارة الخارجية الامريكية كمنظمة إرهابية، وهي جمعية أصدقاء المدرسة الدينية في مستوطنة «ارائيل» التي توجد فوق أراضي سلفيت وفيها جامعة استيطانية. وهذه تشكل تهمة دعم الارهاب وهي الاخرى تندرج تحت تهمة جرائم الحرب، وبذلك كشف دور وحقيقة السياسة الأمريكية تجاه الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
ويعد « فريدمان» من أكثر السياسيين الأميركيين دعما للاستيطان والأحزاب اليمنية المتطرفة في «إسرائيل»، وكان من أكبر الداعمين للاستيطان والمستوطنات، حيث ساهم بمبلغ مالي لإقامة مستوطنة» بيت إيل» كما أنه رفض الإقامة ببيت السفير الأميركي داخل «إسرائيل» وقرر الانتقال إلى شقة صغيرة بالقدس؛ لأنه كان من أكثر الداعمين والمروجين لنقل السفارة الأميركية إلى القدس.
ويشار إلى أن «فريدمان» هو محام أميركي متخصص بقضايا الإفلاس، ويميني متحمس للاستيطان، وصديق مقرب من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب الذي عينه في منصب سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى «إسرائيل»، ويعرف عن «فريدمان» نشاطه في مجال المحاماة ودعم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
إن فريدمان بتصريحاته الخارجة عن الشرعية الدولية، والمتماهية مع السياسات لليمين المتطرف في اسرائيل ، يؤكد ديفيد فريدمان منذ تعيينه سفيرًا للولايات المتحدة لدى تل أبيب أنه سفيرٌ للاستيطان، ولمواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه التي أقرتها الشرعية الدولية، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.
وصرح امين عام حزب العدالة الفلسطيني الدكتور تيسير فتوح انه بات مطلوبا من المجتمع الدولي وفي مقدمتهم الامين العام للأمم المتحدة الرد على تصريحات فريدمان وخرقه للقوانين والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة وعلى الأمين العام للجامعة العربية الدعوة لاجتماع طارئ لمجلس ألجامعه العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب للرد على تصريحات فريدمان واتخاذ ما يلزم عبر مجلس الأمن والمنظمات المنبثقة عن الأمم المتحدة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش