الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

400 ألف مصل أحيوا ليلة القدر و260 ألف أدوا صلاة الجمعة بالأقصى رغم إجراءات الاحتلال

تم نشره في السبت 1 حزيران / يونيو 2019. 12:39 صباحاً - آخر تعديل في السبت 1 حزيران / يونيو 2019. 01:52 صباحاً

فلسطين المحتلة - أدى أكثر من ربع مليون فلسطيني صلاة الجمعة الأخيرة «الجمعة اليتيمة» من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة.
وامتلأت باحات الأقصى وقبة الصخرة المشرفة بالمصلين على الرغم من درجات الحرارة المرتفعة، فيما قام فلسطينيون برش بعض المصلين بالمياه الباردة للتخفيف من وطأة الحرارة، وقدمت الجمعيات واللجان الطبية الإسعافات الأولية لعشرات الأشخاص الذين أصيبوا بالإغماء والغثيان بسبب الحر الشديد.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن «طواقمنا تعاملت مع 70 حالة في المسجد الأقصى ومحيط القدس وتم نقل 7 حالات إلى مستشفى المقاصد. وتنوعت الحالات المرضية بين سكري وضغط وأمراض القلب والمعدة وارتفاع درجة الحرارة والإغماء».
وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم، الجمعة، القيود على دخول المواطنين الفلسطينيين إلى القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، لأداء الصلاة في الجمعة الأخيرة ‹الجمعة اليتيمة› من شهر رمضان الفضيل.
وذكرت مصادر فلسطينية إن عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية قد توجهوا منذ الصباح الباكر إلى حواجز الاحتلال العسكرية في محاولة للدخول للأقصى لأداء الصلاة فيه، فيما توجهت جموع الفلسطينيين من القدس وضواحيها وأراضي الـ48، من الجليل والمثلث والنقب والساحل لقضاء يوم الجمعة الأخير من رمضان في القدس وأداء صلاة الجمعة بالأقصى.
إلى ذلك، استعدت دائرة الأوقاف الإسلامية واللجان المساندة ولجان الحارات والأحياء داخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة، لاستقبال عشرات الآلاف من المصلين في الجمعة اليتيمة وليلة السابع والعشرين من رمضان (ليلة القدر)، في الوقت الذي شرعت فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ الليلة الماضية بنشر تعزيزاتها العسكرية في المدينة المقدسة وعلى الحواجز العسكرية على المداخل الرئيسية لمدينة القدس، وعلى طول مقاطع جدار الضم والتوسع العنصري، ووسط المدينة ومحيط البلدة القديمة.
من ناحية ثانية  استشهد الفتى عبد الله غيث (15 عاما) من مدينة الخليل، في وادي الحمص قرب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، أثناء محاولته الوصول إلى المسجد الأقصى، وذلك عقب استشهاد الشاب  يوسف وجيه (18 عاما)، برصاص الاحتلال إثر عمليتي طعن في مدينة القدس المحتلة.

وبحسب الشهود، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز «مزموريا» شرق بيت لحم، الرصاص على مواطنين بينما كان يحاولان اجتياز الجدار الفاصل بين مدينتي بيت لحم والقدس لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في المسجد الأقصى، ما أدى إلى استشهاد الفتى غيث وإصابة الشاب آخر.
وعلم أن المصاب هو مؤمن أبو طبيش (21 عاما) من حدبة الفوار في محافظة الخليل، ووصفت حالته بالخطيرة، ونقل إلى مستشفى في مدينة بيت لحم.
وفي وقت سابق، استشهد شاب فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال للاشتباه بتنفيذه عمليتي طعن في محيط البلدة القديمة في القدس المحتلة، أسفرتا عن إصابة إسرائيليين بإصابات متفاوتة.
وبعد وقت قصير وفي موقع قريب، أصيب إسرائيلي ثان (18 عاما) في عملية طعن أخرى، ووصفت إصابته بأنها ما بين طفيفة حتى متوسطة.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي على الشاب (19 عاما) الذي نسبت له تنفيذ عمليتي الطعن، ولم تعرف هويته بعد، واعتقلته، وبعد وقت قصير، بحسب التقارير الإسرائيلية، جاء أن منفذ العملية قد استشهد برصاص شرطة الاحتلال.
وفي أعقاب ذلك، عززت قوات الاحتلال من قواتها في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، فيما شددت إجراءات الرقابة والتفتيش على الفلسطينيين الذين يتوافدون لأداء صلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان المبارك، وسط تشديد أمني في القدس القديمة ومحيطها، وعلى جميع الحواجز المؤدية إليها.
واندلعت مواجهات ضد قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسجلت طواقم الإسعاف إصابات بالرصاص الحي والمعدني والغاز المدمع في مواجهات بقلنديا والخليل وبيت لحم.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي رجلًا على حاجز قلنديا جنوب مدينة رام الله، وذلك بتهمة حيازة سكين، واقتيد إلى التحقيق لدى أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي. وخلال الليلة الماضية، أصيب، شاب برصاص الاحتلال الحي، فيما أصيب 8 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال اقتحام جيش الاحتلال المنطقة الشرقية لمدينة نابلس.
وذكرت المصادر طبية الفلسطينية، أن طواقم الإسعاف نقلت شابا أصيب بالرصاص الحي بمنطقة القدم، خلال مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال في شارع عمان شرقي مدينة نابلس.
وأفادت المصادر بأن ثمانية مواطنين أصيبوا بالرصاص المغلف بالمطاط، و16 مواطنا بحالة اختناق بالغاز المسيل للدموع. وجاء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس، لتأمين اقتحام 3000 مستوطن إلى «قبر يوسف» في نابلس، وشارك في الاقتحام قوات من «حرس الحدود» التابعة لشرطة الاحتلال، وقوات تابعة للإدارة المدنية التابعة للجيش، بالإضافة لدوريات الشرطة والعسكرية.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش