الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مهنــة «المسحـراتــي» بيــن القبــول والرفض في اربد

تم نشره في الأحد 19 أيار / مايو 2019. 01:00 صباحاً


 اربد -حازم الصياحين

المسحراتي الذي كان إلى وقت قريب تقليدا خلال شهر رمضان المبارك ، يتحدث عنه الكبار الى الصغار ، بات اليوم شخصا غير مرغوب ومكروه في مدينة اربد وصل حد الرفض لجملة اسباب واشكالات طغت على المهنة بالشهر الفضيل.
واعتبر كثير من المواطنين في اربد ان مهنة «المسحراتي» قد خرجت عن غايتها الحقيقية بخلاف الزمن القديم التي كان من يمارس المهنة معروفا لدى الجميع في الحارات والزقق والاحياء الشعبية .
اما اليوم فان شخص المسحراتي غير معروف لأحد ويسود كثير من الجدل في مدينة اربد حول مهنة المسحراتي التي يرى البعض ان استمرارها اصبح غير مبرر كون غالبية الاسر تستمر في السهر حتى وقت اذان الفجر علاوة على استخدام وسائل التكنولوجيا للتنبيه والاستيقاظ وقت السحور  في حين يرى اخرون انها تضفي جمالية وخصوصية لشهر رمضان الفضيل.
ولم يقتصر الامر على ذلك وانما تعدى لحدوث اشكالات وجدل بين المواطنين حول الوقت المبكر الذي يبدأ به المسحراتي بايقاظ الناس من الساعة الثانية منتصف الليل ومن يقومون باستغلال مهنة المسحراتي التي اضحت اليوم نوعا من التحايل والنصب على المواطنين اذ يتفاجأ مواطنون بقدوم اكثر من شخص اليهم طلبا للاجرة كبدل عن عملهم بالمهنة طيلة شهر رمضان المبارك و يعرف كل واحد بنفسه على انه مسحراتي الحارة .
ويقول المواطن احمد سليم انه توجد مسؤولية على المواطنين من خلال التعرف على المسحراتي الذي يمارس عمله بشكل تطوعي برمضان حتى تقوم العائلات باعطاء المال او الطعام او اللباس  للشخص الذي يستحق.
ويفاجا السكان في الحارات والزقق باشخاص يدعي كل واحد منهم انه «المسحراتي» الذي اوقظ المواطنين في وقت السحور خلال الشهر الفضيل وان عليهم دفع اتعاب مالية مقابل عملهم فيما يلاقى كل من يرفض اعطاء الاموال لهؤلاء الاشخاص بالشتم فيما المسحراتي الحقيقي يفقد تعبه وجهده بفعل هذه الممارسات .
وازاء الحال السابق يحتار مواطنون حيال الشخص الذي يستحق الاجرة الحقيقية فعند اعلام هؤلاء الاشخاص انه قد تم دفع الاجرة للمسحراتي يتم ابلاغ المواطنين ان هؤلاء الاشخاص لم يمارسوا المهنة طيلة الشهر الفضيل وانهم يقومون بذلك كوسيلة لجمع المال وهنا يبقى شخص المسحراتي الحقيقي والذي مارس عمله بليالي رمضان غير معلوم لدى المواطنين في حارات اربد لتكون هذه المهنة قد تعرضت للتشويه بفعل الدخلاء عليها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش