الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجزائـر.. شخصيـات سياسيـة تدعـو الجيـش لحوار مع ممثلي الحراك

تم نشره في الأحد 19 أيار / مايو 2019. 01:00 صباحاً

الجزائر  - دعت ثلاث شخصيات سياسية جزائرية، أمس السبت، قيادة الجيش إلى فتح حوار صريح مع ممثلي الحراك الشعبي لإيجاد حل للأزمة، معتبرة التمسك بانتخابات الرابع من تموز «غير مجد».
جاء ذلك في بيان مشترك لكل من وزير الخارجية الأسبق (1982 – 1988) مرشح انتخابات عام 1999 أحمد طالب الإبراهيمي، واللواء المتقاعد رشيد بن يلس، والرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان (مستقلة) علي يحي عبد النور، اطلعت عليه الأناضول.
ودعا الموقعون «بإلحاح القيادة العسكرية إلى فتح حوار صريح ونزيه مع ممثلي الحراك الشعبي والأحزاب السياسية المساندة لهذا الحراك، وكذلك القوى الاجتماعية المؤيدة له». والهدف حسبهم هو «من أجل إيجاد حلّ سياسي توافقي في أقرب الآجال يستجيب للطموحات الشعبية المشروعة المطروحة يوميا منذ ثلاثة أشهر تقريبا».
وسابقا دعت قيادة الجيش إلى فتح حوار مع مؤسسات الدولة لتوفير الظروف لتنظيم انتخابات في أقرب الآجال بشكل أعطى الانطباع أنها غير متمسكة بموعد الرابع من يوليو الذي ترفضه المعارضة والحراك.
من جهة أخرى، أكد أصحاب البيان أن «التمسك بتاريخ الرابع من تموز القادم، لن يؤدي إلا إلى تأجيل ساعة الميلاد الحتمي للجمهورية الجديدة».
وتساءلوا «كيف يمكن أن نتصور إجراء انتخابات حرة ونزيهة ترفضها من الآن الأغلبية الساحقة من الشعب، لأنها من تنظيم مؤسسات ما زالت تديرها قوى غير مؤهلة معادية للتغيير والبناء؟».
والجمعة، تجددت المظاهرات في عدة مدن جزائرية في مقدمتها العاصمة، للجمعة الـ 13 على التوالي؛ للمطالبة برحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ورفض انتخابات الرئاسة المقررة في الرابع من تموز. وكان الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، قد أعلن قبل أيام خلال استقباله لرئيس الوزراء نور الدين بدوي، تمسكه بإجراء انتخابات الرئاسة في موعدها، رغم رفضها شعبيا ومن طرف جل أطياف المعارضة في البلاد.(الأناضول)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش