الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البرازيل تتطلع لاستعادة الثقة عبر بوابة بيرو

تم نشره في الأحد 14 حزيران / يونيو 2015. 03:00 مـساءً

    مدن - من المفترض أن يتمتع المنتخب الفائز بكأس العالم لكرة القدم، خمس مرات بثقة هائلة، ولكن الوضع الآن مختلف بالنسبة للمنتخب البرازيلي، الذي لا يزال يعاني من أثار الهزيمة الكارثية أمام نظيره الألماني 1 - 7 في الدور قبل النهائي من كأس العالم 2014 التي أقيمت بالبرازيل.
والآن يتطلع المنتخب البرازيلي إلى إعادة تلميع صورته من خلال كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) التي انطلقت منافساتها في تشيلي، ويفتتح الفريق البرازيلي مشواره بها بمواجهة منتخب بيرو اليوم.
وعاد كارلوس دونغا، بعد مونديال 2014، إلى منصب المدير الفني للمنتخب البرازيلي الذي سبق ودربه بين عامي 2006 و2010 .
وتشكل كوبا أمريكا فرصة جيدة أمام دونغا ولاعبيه لاستعادة الاحترام لقميص البرازيل، ومحو ما تبقى، وإن كان قليلا، من ذكريات الهزيمة المهينة التي مني بها باستاد "مينيرو" في بيلو هوريزونتي.
وقال حارس المرمى البرازيل جيفرسون دي اوليفيرا: "هدفنا هو إعادة الثقة، خاصة بين المشجعين".
ولم يشهد المنتخب البرازيلي سوى النجاح منذ عودة دونغا، حيث تغلب الفريق على منتخب هوندوراس 1 - صفر الأربعاء في البرازيل، في آخر مبارياته الاستعدادية لكوبا أمريكا، ليكون الفوز العاشر على التوالي خلال عشر مباريات للفريق تحت قيادة دونجا منها مبارياته أمام الأرجنتين وفرنسا والمكسيك.
ومع ذلك، يعترف لاعبو البرازيل بأن الفوز في المباريات الودية لا يستعيد الكثير من الكبرياء الذي فقدوه في المونديال قبل 11 شهرا، وإنما ما قد يغير الأمور هو تقديم عروض ملفتة في كوبا أمريكا والصعود إلى منصة التتويج.
وقال لاعب قلب الدفاع البرازيلي ديفيد لويز: "النتائج مهمة، ولكن المباريات الودية كانت مفيدة في تصحيح الأخطاء والوصول لأفضل مستوى في كوبا أمريكا، التي يبقى لقبها على المحك".

ولا يزال المنتخب البرازيلي يتوخى الحذر إزاء التفكير في فرصه بالبطولة، وقال لاعب خط الوسط إلياس: "نظرا لما رأيناه من منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم، هذه النسخة من كوبا أمريكا ستكون واحدة من بين الأكثر شراسة في المنافسة".
وقال جيفرسون: "هناك ثمانية منتخبات على الأقل يمكن لكل منها المنافسة على اللقب".
ويأتي الحارس جيفرسون ضمن قائمة لاعبين من الطراز العالمي يشاركون في البطولة، في مقدمتهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وكذلك الكولومبيان خاميس رودريغيز وراداميل فالكاو والأوروغوياني إدينسون كافاني وغيرهم.
كذلك يأتي نيمار ضمن القائمة ويعلق المنتخب البرازيلي وجماهيره أمالا عريضة عليه للظهور بمستوى جيد وتحقيق نتائج إيجابية في كوبا أمريكا.
وقال المهاجم المخضرم روبينيو: "نيمار لاعب رائع، يمكنه أن يحسم المباريات وتقديم الكثير على الملعب، أي فريق يتمنى تواجده ضمن صفوفه، ونحن في المنتخب البرازيلي سعداء بتواجده معنا".
وضم دونغا، الذي حقق صعودا تدريجيا للفريق منذ توليه المهمة، عددا من الوجوه الشابة أمثال المهاجم روبرت فيرمينو ولاعب خط الوسط فيليبي كوتينيو وأخضعهم للاختبار في المباريات الودية.
كذلك منح دونج الفرصة للاعبين مخضرمين غابوا عن كأس العالم، مثل لاعب الوسط إلياس والمدافع ميراندا وكذلك روبينيو.
ويدرك دونغا حجم الضغوط التي يواجهها المنتخب البرازيلي المطالب بإحراز لقب لمصالحة جماهيره بعد هزيمة المونديال.
ومع ذلك، يرى دونغا أنه حتى التتويج بلقب كوبا أمريكا لن يكون كافيا لينسي البلد العاشقة لكرة القدم مرارة الهزيمة أمام ألمانيا بنتيجة 1 - 7، وقد نادى الإعلام البرازيلي بالاهتمام بالبطولة القارية قدر المستطاع.
وذكر دونغا أن البرازيل لم تشهد احتفالات كبيرة إثر التتويج بكوبا أمريكا 2007، ولكنه يعتقد أن البطولة تشكل جزءا من عملية تحول كان المنتخب البرازيلي بحاجة لها، حتى لو كان قد توج بلقبه السادس في كأس العالم.
وقال دونغا: "هناك حاجة ملحة لتحول شامل بغض النظر عن كأس العالم، حتى لو كانت البرازيل قد فازت بالمونديال، كان التغيير ضروريا ، لأن العالم يتطور".
كولومبيا - فنزويلا
يتطلع المنتخب الكولومبي لكرة القدم، إلى الثأر من نظيره الفنزويلي عندما يلتقي الفريقان اليوم، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حاليا في تشيلي.
ورغم المسيرة الرائعة للمنتخب الكولومبي في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، مني الفريق بالهزيمة صفر-1 أمام نظيره الفنزويلي في التصفيات علما بأن مباراة الذهاب بينهما في نفس التصفيات انتهت بالتعادل 1- 1.
ولهذا، ينتظر أن تتسم المباراة بين الفريقين بالطابع الثأري بخلاف ما تتسم به هذه المواجهة من أهمية بالغة للمنتخب الكولومبي أحد المرشحين للمنافسة على لقب البطولة في هذه النسخة من كوبا أمريكا.
وتضاعفت آمال الجماهير الكولومبية في فوز فريقها باللقب الثاني له في تاريخ مشاركاته بكوبا أمريكا بعد العروض القوية والمستوى الرائع الذي ظهر عليه الفريق في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وأحرز المنتخب الكولومبي لقب البطولة في 2001 ليكون الوحيد الذي كسر هيمنة منتخبات أوروجواي والأرجنتين والبرازيل على اللقب منذ 1983 وحتى الآن.
والآن ، تبدو الفرصة سانحة أمام الفريق أكثر من أي وقت مضى للمنافسة على اللقب القاري خاصة وأن الفريق الحالي يضم العديد من اللاعبين الذين أعادوا إلى الأذهان جيل الكرة الكولومبية الذي سطع في تسعينيات القرن الماضي بقيادة فاوستينو أسبريلا وكارلوس فالديراما.
وتفوق لاعبو هذا الجيل على جيل التسعينيات من خلال تأهلهم إلى دور الثمانية في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل لتكون المرة الأولى التي يصل فيها المنتخب الكولومبي لهذا الدور في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
ويدين المنتخب الكولومبي بفضل كبير في هذا إلى مديره الفني خوسيه بيكرمان الذي أعاد إلى الكرة الكولومبية بريقها وقاد الفريق لدور الثمانية بالمونديال البرازيلي وبات حلمه هو الفوز مع الفريق باللقب القاري معتمدا على مجموعة متميزة من اللاعبين مثل راداميل فالكاو جارسيا وجيمس رودريجيز وكارلوس باكا حيث يمتلك الفريق واحدا من أقوى خطوط الهجوم في العالم.
وقد تكون المشكلة الوحيدة التي يواجهها بيكرمان هي ضعف دفاع الفريق مقارنة بباقي الخطوط لاسيما مع اعتزال ماريو ييبس ولكن خبرة حارس المرمى ديفيد أوسبينا والانسجام بين خطوط الفريق قد يعوض هذا الخلل في الدفاع وهو ما يسعى الفريق إلى تجربته في مواجهة فنزويلا الذي قد يكون أضعف المرشحين في هذه المجموعة على الأقل من الناحية النظرية، حيث تضم المجموعة معهما منتخبي البرازيل وبيرو.
وأكد نجم كرة القدم الكولومبي السابق فاوستينو أسبريلا أن بلاده "تمتن بشكل أبدي" للمدرب الأرجنتيني بيكرمان وذلك على استعادته مكانة الفريق.
وقال أسبريلا: "استعدنا الحماس. قاد الفريق لتقديم أفضل أداء له في بطولات كأس العالم ، ونمتن له بشكل أبدي".
وأوضح أسبريلا أن المنتخب الكولومبي عليه أن يفوز بلقب كوبا أمريكا ليؤكد جدارته بما قدمه في المونديال البرازيلي. وقال أسبريلا إن خوان كوادرادو هو أفضل لاعب في المنتخب الكولومبي حاليا وأنه يتفوق على فالكاو ورودريجيز.
وفي المقابل، لا يحظى المنتخب الفنزويلي بهذا الكم الهائل من النجوم في صفوفه، حيث يبدو خوان أرانجو وسالومون روندون أبرز نجوم الفريق حاليا.
ولكن عددا من لاعبي هذا الجيل للمنتخب الفنزويلي اكتسب الخبرة التي تساعده على مناطحة الكبار وتظل المشكلة الرئيسية للفريق هي خط الدفاع الذي يؤرق المدرب نويل سانفيسنتي.
وأكد سانفيسنتي حرصه على إعداد الفريق للتصفيات المؤهلة لمونديال 2018 ولكنه بالتأكيد لن يتوان عن البحث عن مفاجأة في كوبا أمريكا 2015.
ولهذا يتطلع المنتخب الفنزويلي إلى تفجير المفاجأة في المباراة الأولى له غدا أمام نظيره الكولومبي وهو ما سيعزز معنويات الفريق ويؤكد أنه لم يسافر إلى تشيلي للنزهة وإنما للمنافسة وتقديم عروض جيدة في مواجهة الكبار.
ويضاعف من إصرار الفريق على تقديم بداية قوية في البطولة الحالية ما حققه من نتيجة جيدة في مواجهة كولومبيا بتصفيات المونديال البرازيلي.
المكسيك وبوليفيا..
 تعادل سلبي
 سقط المنتخب المكسيكي في فخ التعادل السلبي أمام بوليفيا، في منافسات الجولة الأولى للمجموعة الأولى لكوبا أمريكا 2015 المقامة في تشيلي.
وسيطر لاعبو "إل تري" على مجريات اللعب كامل أوقات المباراة تقريبا، رغم غياب عدد من نجومهم، لكن جميع كراتهم لم تجد طريقها نحو الشباك البوليفية، في حين أن لاعبي الفريق اللاتيني لم يقفوا ساكنين وهددوا مرمى الخصوم عدة مرات.
وشهدت المباراة صيحات استهجان من الجماهير بسبب سوء الأداء، علما أنه لم يسبق للمكسيك الفوز على بوليفيا في 3 مواجهات جمعتهما في البطولة.
ويحتل الفريقان المركز الثاني مناصفة في الترتيب برصيد نقطة لكل منهما، فيما تتصدر تشيلي المضيفة بثلاث نقاط بعد هزيمتها الاكوادور 2-0 في المباراة الافتتاحية للبطولة.
وتلعب المكسيك، التي تشارك من اتحاد الكونكاكاف مع جامايكا، في الجولة الثانية ضد تشيلي غدا، فيما تلتقي الإكوادور وبوليفيا. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش