الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مع السعودية والإمارات بوجه يد الإرهاب الغادرة

تم نشره في الخميس 16 أيار / مايو 2019. 12:50 صباحاً
  • كتب.jpg

يقف الأردن موقف الثبات والتضامن مع الأشقاء في الإمارات والسعودية  بوجه يد الإرهاب الغادرة، التي لن تنال من عزيمة الأشقاء، وستعود إلى وكرها مبتورة خائبة، مبرقاً برسائل واضحة جلية أننا في المملكة الأردنية الهاشمية نقف إلى صف الأشقاء في الحفاظ على أمنهم واستقرارهم.
لقد كانت مواقف الأردن على الدوام تجاه أمن واستقرار أقطارنا العربية وبالأخص عمقنا في الخليج العربي، واضحة وداعمة، ولا مساحة فيها إلا للوضوح والفرز بالانحياز التام لأمن واستقرار الأشقاء، ونحن في المملكة وإذ لا نؤمن بالمساحة الرمادية، ولا نؤمن بها، نقول بالصوت العالي انطلاقاً من واجب الشقيق تجاه شقيقه، إن ما يمسكم يمسنا، وما يضركم يضرنا، فنحن في خندق واحد.
وتضامناً مع الأشقاء، يُعبّر جلالة الملك عبد الله الثاني عن وقوفنا في الأردن مع الشقيقتين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بوجه الإرهاب الغادر، حيث أكد في برقية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وقوف المملكة وتضامنها مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في الحفاظ على أمنها واستقرارها، وأعرب عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف محطتي ضخ نفط تابعتين لشركة أرامكو السعودية باستخدام طائرتين من دون طيار، مثلما أجرى اتصالا هاتفيا، مع سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أكد خلاله وقوف الأردن وتضامنه مع الأشقاء في التصدي لأي محاولة تستهدف أمن الإمارات واستقرارها، وذلك بعد حادث تعرض 4 سفن لعمليات تخريب بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات.
إننا في الأردن نؤكد خلف قيادتنا وقوفنا إلى جانب الأشقاء، فمن أباح التعدي عليهم وعلى أمنهم واستقرارهم، إنما يعبث بالمنطقة بأسرها، ووجب كف يديه وبترها، كي لا يتطاول في طغيانه، ويذهب بالإقليم والعالم بأسره إلى أتون من الفوضى والخراب.
وبالموقف الواضح في التصدي للإرهاب أينما غدر وأينما أباح استهداف الأبرياء، يُعبّر جلالة الملك بوضوح عن مواصلة المملكة للتصدي لكل الأفكار المتطرفة والظلامية، حيث جاءت مشاركته في قمة «نداء كرايست تشيرش» التي عقدت في فرنسا بقصر الإليزيه بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، للتصدي للتطرف وخطاب الكراهية على الإنترنت.
القمة التي جاء انعقادها بعد الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية في 15 آذار الماضي، أكد جلالته خلالها  على أهمية توحيد الجهود الدولية والعمل بتشاركية من أجل مواجهة خطر التطرف وخطاب الكراهية، والتوصل إلى حلول للتصدي لاستغلال المتطرفين والإرهابيين للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
هي مواقف كسب معها الأردن ثقة واحترام الأسرة الدولية، وعليه جاء التقدير تلو التقدير وآخره من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، حيث عبّرا عن تقديرهما لجلالة الملك والأردن على ما نتج عن «اجتماعات العقبة» من زيادة لمستوى التنسيق بين الدول والشركات لمحاربة التطرف والإرهاب، وثمنا أيضاً عقد جولة خاصة من «اجتماعات العقبة»، والتي استضافتها الولايات المتحدة بالشراكة مع الأردن في شهر شباط الماضي بمشاركة مسؤولين من العديد من الدول وممثلين عن منظمات دولية وشركات تكنولوجيا عالمية، لبحث المخاطر الأمنية المرتبطة باستغلال الإرهابيين والمتطرفين للإنترنت والتكنولوجيا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش