الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جماعات «الهيكل» تستعد للمواجهة في «يوم القدس»

تم نشره في الأربعاء 15 أيار / مايو 2019. 01:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - قدّمت «جماعات الهيكل المزعوم» التماسا للمحكمة الإسرائيلية العليا للمطالبة بإلغاء قرار الشرطة القاضي بإغلاق الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك في الثاني من الشهر القادم والذي يصادف ذكرى ما يسمى «توحيد القدس/ يوم القدس» هو ذكرى احتلال الجزء الشرقي من القدس- حسب التقويم العبري-.
وأعلنت شرطة الاحتلال نيتها إغلاق الأقصى في وجه اقتحامات المستوطنين، مبررة قرارها بأن آلاف المسلمين سيؤمون المسجد في ليلة ختم القرآن وخوفا على سلامة المقتحمين سيتم منع الاقتحام. وأعلنت جماعات الهيكل النفير والحشد لكسر هذا القرار وطالبت بإلغائه فورا، وادعت بأنها سوف تحشد الآلاف لمواجهته واقتحام الأقصى في ذات اليوم، وقالت أنهم «مستعدون للحرب من أجل اقتحام الأقصى في هذا اليوم».
كما أعلنت قيادات في جماعات الهيكل نيتها التواصل مع أعضاء كنيست للضغط على نتنياهو بملف تشكيل الحكومة الجديدة حتى يسمح لهم باقتحام الأقصى في يوم 28 رمضان. ويشار أن شرطة الاحتلال تغلق برنامج الاقتحامات طيلة العشر الأواخر من كل عام، علما ان الاقتحامات تتم عبر باب المغاربة الذي تسيطر على مفاتيحه منذ احتلال القدس.
وأوضحت وكالة معا أن في ذكرى ما يسمى «توحيد القدس» العام الماضي، اقتحم الأقصى 1042 مستوطنا خلال فترة الاقتحامات، والذي صادف في الثالث عشر من شهر أيار، حيث يعتبر أحد الأيام الرئيسية والمركزية والتي يقتحم فيها الأقصى بأعداد كبيرة، اضافة الى تنظيم مسيرات وصلوات على أبوابه.
إلى ذلك، اشتكى المقدسيون من وضع السواتر الحديدية في منطقة باب العمود خلال في أيام الشهر الفضيل، و»الهادفة لتفريغ المنطقة من الأهالي». وقامت شرطة الاحتلال خلال الساعات الماضية بوضع السواتر الحديدية على درجات باب العمود وفي ساحاته بالكامل بمدينة القدس. وقال الأهالي إن الشرطة قامت بوضع السواتر لمنع الجلوس في المنطقة، خاصة بعد صلاتي العشاء والتراويح، واعتبروه جزءا من الحصار الذي يفرض على المدينة.
وشهدت منطقة باب العمود خلال الأيام الماضية مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان، تزامنا مع خروح المصلين من صلاة التراويح، وأبعدت شرطة الاحتلال خلال اليومين الماضيين أكثر من 10 مقدسيين من المكان وافرجت عنهم بشرط الابعاد عن شوارع القدس «منطقة باب العامود وشارع السلطان سليمان» لمدة شهر.
في سياق مغاير، تخنق تضييقات إسرائيل على الراغبين بالصلاة في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل بالضفة الغربية، واقتحامات المستوطنين المتكررة لباحاته، وتعرض المارين للتفتيش لدى المرور عبر الحواجز العسكرية على بواباته، المسلمين في رمضان. والمسجد يفتح أبوابه بشكل كامل أمام المسلمين 10 أيام فقط في العام؛ وهي أيام الجمعة من شهر رمضان، وليلة القدر، وعيدي الفطر والأضحى، وليلة الإسراء والمعراج، والمولد النبوي، ورأس السنة الهجرية، بحسب مدير المسجد حفظي أبو سنينة.
وبحلول شهر رمضان الكريم، يعج المسجد أيام الجمعة بالمصلين الذين شدوا الرحال إليه من مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة. ووفق «أبو سنينة»، فإن إسرائيل فتحت المسجد الإبراهيمي بشكل كامل أمام المصلين، إلا أنها تبقي نحو 60 بالمئة من ساحاته مغلقة أمامهم.
وندد أبو سنينة بـ»ممارسات الاحتلال من التضييق على المصلين وإخضاعهم للتفتيش على الحواجز العسكرية المنصوبة على بوابات المسجد، ومن اقتحامات متكررة للمستوطنين وتدنيسه». ويعتبر المسجد الإبراهيمي «رابع أقدم مسجد على الأرض، بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى، ويعد من أكناف بيت المقدس، ويتسع لنحو 12 ألف مصل عندما يفتح بكافة أجزائه»، حسب مديره.
ويعود بناء المسجد إلى زمن النبي إبراهيم عليه السلام، أي قبل نحو 4 آلاف عام، فيما قام الملك «هيرودس» عام 20 قبل الميلاد، بإقامة السور فوق بناء المسجد القديم، وهو المتواجد حاليًا، وحول المبنى إلى كنيسة مسيحية في الزمن الروماني والبيزنطي، وفي عام 15 للهجرة حوّل المسلمون البناء إلى مسجد.
أخيرا، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، قرية «العراقيب» العربية، الواقعة في منطقة النقب (جنوب)، وذلك للمرة الـ143 خلال تسع سنوات.
وفي تصريح للأناضول، قال عزيز الطوري، عضو اللجنة المحلية للدفاع عن «العراقيب»، إن القوات الإسرائيلية اقتحمت القرية، وهدمتها للمرة الـ 143. وأضاف: «عادةً ما كانت إسرائيل تستخدم الجرافات لهدم المنازل، ولكنها في هذه المرة ربطت المنازل بحبال قوية إلى سيارات قامت بالتحرك بسرعة، بما نجم عنه هدم المنازل».
وأوضح أنه «رغم الطقس الحار جدا، وحلول شهر رمضان، إلا أن إسرائيل أصرت على الهدم، لتشرد الأطفال والنساء وكبار السن». وشدد الطوري على أن السكان مصممون على إعادة بناء القرية من جديد.
ومنازل «العراقيب» مبنية من الخشب والبلاستيك والصفيح، وتقطنها 22 عائلة، وفق مراسل الأناضول. وهدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية القرية للمرة الأولى، في تموز 2010، ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها في كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها. ولا تعترف حكومة الاحتلال بقرية العراقيب، ولكن سكانها- وعددهم بالعشرات - يصرّون على البقاء على أرضهم رغم الهدم المتكرر لها.
وفي تقرير سابق، قالت منظمة «ذاكرات» التي تضم ناشطين إسرائيليين (يهودا وعربا) وتؤرخ للنكبة الفلسطينية عام 1948، إن العراقيب أقيمت للمرة الأولى في فترة الحكم العثماني على أراضٍ اشتراها السكان. وذكرت المنظمة أن السلطات تعمل على طرد سكان القرية منذ عام 1951، بهدف السيطرة على أراضيهم، مشيرة أن إسرائيل لا تعترف بعشرات القرى الأخرى في منطقة النقب، وترفض تقديم أي خدمات لها.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش