الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«القاهرة الدولي للإبداع الروائي» يتأمل مظاهر العنف والخطاب النسوي

تم نشره في الثلاثاء 14 أيار / مايو 2019. 01:00 صباحاً


عمان
حيث شاركت الباحثة د. حنان عبدالحفيظ بورقة عنوانها «تذويت الرواية .. الذات القارئة أنموذجا»، قالت فيها: قد تتشظَّى صورة «الذات الكاتبة» في السرد الروائي إلى أشكال عدة، فقد تلتبس ببعض الشخصيات، وقد تتكلَّم بلسان إحدى الشخصيات، وقد تنقل رؤى فكرية أو فلسفية أو معتقدات خاصة، وانطلاقًا من ذلك نرى أن الروائي كغيره، دائم التأثير في فعل السرد الروائي، وفق معطيات الحياة التي تؤكد أن أي فعل صادر من الذات لا بد أن يكون متأثرًا بمصدره».
وعن «مظاهر العنف في الرواية العربية المعاصرة» تحدث الشاعر والناقد العراقي عِذاب الركابي فقال: ابتداءً من تعريف «العنف» لغةً واصطلاحًا، عبر ما أجمعت عليه القواميس العربية، فهو في اللغة «الشدة والقسوة» وهو ضد «الرفق واللين»، وفي الاصطلاح «كل إكراه فيزيقي أو نفسي قادر على إثارة الرعب والخوف والألم والموت».. إلى الحديث عن مبدعه الذي هو حسب هنري ميللر «قريب من الشيطان والوحش»، ثم التطرُّق إلى تاريخه منذ «آدم» وابنيه «هابيل» و»قابيل»، حيث قتل «قابيل» أخاه «هابيل» حسدًا وظلمًا، ثم مفهوم العنف كفعل إنساني فردي أو جماعي يُؤدَّى بأسلوب الغاب، وهو نوع من «إفراط في القوة».. إلى الحديث عن وسائله، وحسب إيف ميشو: «أسهم التقدم التكنولوجي المعاصر في تطور وسائل التسلح والتخريب والقتل والإبادة الجماعية».
أما الباحث اليمني د. علوان الجيلاني فقد اختار نماذج روائية ليتحدث من خلالها عن ظواهر اللامتناهية الشبكية في الرواية الورقية، وقال: منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي قدمت الحداثة الرقمية نفسها بوصفها حجر الزاوية في تفكيك مقولات ما بعد الحداثة ومنتجها الإبداعي الفني في تجلياته كافة، وقد كشفت مقتربات الناقد الثقافي آلان كيربي في كتابه «الحداثة الرقمية» كيف فكَّكت التكنولوجيات الجديدة ما بعد الحداثة وأعادت تشكيل الثقافة، كما كشفت الخط الزمني لحالة انهيار ما بعد الحداثة، وأن سقوطها منذ ذلك التاريخ، لم يكن إلا الوجه الأبرز لما حدث، إذ إن ذلك السقوط سبقته مقدمات طويلة ومتشعِّبة.
وعلى صعيد آخر تحدث الباحث معتز سلامة في الجلسة نفسها عن «الخطاب الروائي النسوي العربي ما بعد الكولونيالي» فقال: من الأمور الأساسية لجميع أشكال الدراسات ما بعد الاستعمارية الرأي القائل إن تاريخ الغرب منذ أوائل العصر الحديث كان إلى حد كبير تاريخ استغلال القوى الأوروبية لغيرهم من البيض وغير الغربيين، ويصر النقاد النسويون في مرحلة ما بعد الاستعمارية على الطبيعة الجندرية لهذا التاريخ، وينظرون بشكل خاص إلى العلاقة بين الاستعمار والبطريركية، فقد شكَّل إرث الاستعمار الاقتصادي والسياسي بشكل جذري تركيبة المجتمعات في كل من الدول المستعمِرة والمستعمَرة سابقًا، فلم يؤثر الاستعمار في الثروة ومستويات التنمية وتكوين المستعمرات السابقة والمجتمعات الغربية فحسب، بل أيضًا على الثقافات الوطنية، بما في ذلك التقاليد الأدبية والثقافة الشعبية، إلى جانب المعاني التي تم الاعتراف بها من قِبَل البعض الآخر، والخلافات الإثنية.
وعن «الرواية النسائية السعودية أسئلة الهوية والموقف من الآخر» تحدث د. نبيل المحيش، فقال: إن البحث عن معالم هوية المجتمعات أصبح يشغل بال المفكرين والأدباء في العصر الحديث. وفي العالم العربي صارت تثار بقوة أسئلة الهوية، وبخاصة بعد الانفتاح على الحضارة الغربية المعاصرة، وبعد رحيل المستعمرين في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين، حيث أصبح خطاب الفكر العربي الحديث يدور حول تأصيل الذات، والعودة إليها، والبحث عن هويتها ومقاربتها، بل إن سؤال الهوية أصبح هو السؤال الرئيس في الثقافة والإبداع في العالم العربي. وأوضح أنه بعد إعلان تأسيس المملكة العربية السعودية كيانًا موحَدًا كانت الهوية العربية الإسلامية هي الأساس الذي قام عليه هذا الكيان مدعومًا بتطبيق صارم لقوانين الشريعة الإسلامية، وقد اندمجت فيها الهويات القبلية والمذهبية والمناطقية التي يتكون منها المجتمع السعودي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش