الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المقالة... ترشيق وتشويق!!

محمد داودية

الأربعاء 8 أيار / مايو 2019.
عدد المقالات: 615

تحدد «تويتر» 140 حرفا كسقف أقصى، لعدد الحروف المسموح بها للتغريدة الواحدة. وتختبر تويتر الآن فكرةَ مضاعفة عدد حروف التغريدة إلى 280 حرفا.
اناقش مع زميلي مصطفى الريالات رئيس التحرير المسؤول، مشكلة ارتفاع عدد كلمات المقالات، في تطلع أن تطلب «الدستور» حدا أقصى لعدد كلمات مقالات الأساتذة الكُتاب، يكون من 300 الى 350 كلمة، أي 1500-1750 حرفا!
التزمت بنحو 300 كلمة لمقالتي، على أمل تخفيضها إلى 250 كلمة، اقتناعا مني بعدة مبررات ابرزها زيادة حجم المواد التي تنهال على القراء، لقراءتها ومشاهدتها وسماعها وتقصيها، مما تخفض من قدرتهم على المتابعة، لأنهم يوزعون وقتهم المخصص للإعلام والثقافة والاطلاع، على عناصر جديدة عديدة لا تحصى.
نحن جيل الكِتاب والقراءة، لم نعد نقرأ من 8 إلى 10 كتب في الشهر، كما كنا نفعل.
ويسجل القراء ان الصحف جعلت حروف المقالات صغيرة جدا، مما جعل مهمة قراءتها شاقة وشبه متعذرة.
وبسبب تصغير حروف المقالات وطولها، نفقد الكثير من قراء المقالات، الذين يبلغوننا الشكوى المرة من صغر حجم حروف المقالات.
واعترف بأسف، انني توقفت منذ زمن قصير، عن قراءة المقالات الطويلة، مفوتا على نفسي فائدة كبيرة.
اعتقد ان علينا واجب التطور والتكيف والتحديث. ورفع سقف الحريات الإعلامية، لجذب المزيد من القراء الى حوزة الصحافة الورقية-الرقمية، التي ليست في الأفول كما يشاع.
فنحن في الدستور، كما في الصحف الزميلة الاخرى، نشهد طلبا شهريا متزايدا على الاشتراكات السنوية.
والصحافة الورقية مستمرة في العالم الى العام 2030 و في العالم العربي إلى العام 2040، بسبب الأمية الرقمية الإلكترونية!!
نحن مُلزمون بـ «الاقتصاد في الكلمات» من اجل ان تصبح مقالاتنا قابلة للقراءة !!
وقديما قيل: لا تنفق كلمتين إذا كفَتك كلمة.
واذكر برواد مدرسة المقالة القصيرة الممتعة، الراحلين سليمان عرار وإبراهيم سكجها وطارق مصاروة وفهد الفانك وجورج حداد ومحمد طمليه.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش