الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدين سلوك» مجموعات تطوعية تساعد المصلين على أبواب المساجد

تم نشره في الأحد 5 أيار / مايو 2019. 01:00 صباحاً
امان السائح

نقول شكرا وسلمت يمناكم، مبادرة الدين سلوك، نعم، إنه المشهد الذي نشهده كل يوم جمعة من خلال مجموعات من الشباب في مقتبل العمر، وهم يرتدون سترة فوق ملابسهم، وقد كتب عليها «الدين سلوك» نعم، بالواقع إنه سلوك، وهو سلوك حقيقي يعبر عن واقع حال هذه الفئة، وهي ليست بقليلة في مجتمعنا، والذين يقفون على رأس الشوارع وعلى أبواب المساجد في كل صلاة جمعة، ليساعدوا ويقدموا جرعة من الرحمة والحنان، لكل من تطأ قدمه ساحة المسجد.

انهم شباب المنطق والرحمة والحب، والذين لا تخلو منهم بيوت الاردنيين، جميعا فهم أهل عزم ونخوة ومبادرة، وهم اختاروا طوعا ان يكونوا كل يوم جمعة امام المساجد، فهم يساعدون كبار السن للدخول الى المسجد، وينظمون حركة السير ويمسكون بايدي الصغار المقبلين للصلاة، ويوقفون سيارات المصلين بطريقة مبتكرة، حتى لا تعوق السير للمارين بسياراتهم الى الطريق..

نموذج غير عادي لشباب أردنيين، يحملون كاهل الوطن تطوعا على كاهلهم، يبتسمون لكل المارة، ويتسمون بكامل اناقتهم، وصورهم الجميلة، وهم يعكسون وجه الاسلام الحقيقي، لكل قادم للمسجد، وحتى غير القادم للمسجد للصلاة، هم يبثون روحا تطوعية تعكس اخلاق المسلم الفعلية، ومجسدين بذات الوقت نموذج الدين سلوك، لانه بالفعل،الدين سلوك، فعبادات الانسان وقيامه باركان الايمان والاسلام، والصلوات وكافة العبادات، بينه وبين ربه هو الذي يراه وهو الذي يجزيه خيرا عنها، ويحاسبه إذا قصر، لكن السلوك هو بين الانسان والانسان، وهو الذي يعكس الخلق الفعلي لاي انسان، فكيف وهو شاب غض في مقتبل العمر، يتوج اخلاقه ودينه امام الملأ.

شباب يتوجون الدين بروح عصرية، وروح يقبلها ويقبل عليها الجميع، يزينون شكل الدين بسلوكهم، وأكاد أجزم أن أيًا من المارة لا يمكنه إلا أن يقول ماشاء الله، وحماهم الرحمن، ويبتمس بوجههم سواء ساعدوه ام لا..

الجميع يشير لهم بالبنان، ويتوجون رؤوسهم فخرا بنموذج حي لشباب يشبهون سلوكهم، ويدفعون بابنائهم لان يكونوا جزءا من هذه المنظومة الشبابية.

على اعتاب رمضان هؤلاء هم النموذج، وهؤلاء هم الذخيرة الحية لمجتمعنا، وهؤلاء ايضا هم رسل السلام، وبأن الاسلام دين حضارة وسلوك، وان هذه الفئة من الشباب ليسوا ولن يكونوا يوما دعاة ارهاب او سلوك متطرف، فمن يكون على هذه الشاكلة من خلال مجموعة هي التي قررت ونظمت دون ان يكونوا تحت مظلة تنظيم ما، هم الاساس، وهم الذين نتطلع اليهم بعين الرضا والقبول، والاعتزاز، على وجه موائد رمضان العامرة بالرحمة والمودة، ندع جميع شبابنا ان يكونوا على ذات السوية، وان يعملوا بتطوع وحب ورحمة على ابواب وشوارع المساجد التي تعمر بقلوب مؤمنة في الشهر الفضيل ، شكرا مجموعة «الدين سلوك» لقد جسدتم قلبا وقالبا هذه العبارة الرائعة، نحني لهم الهامات ونرفع القبعات احتراما واجلالا..

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش