الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جدل في «أطباء الاسنان» بين مؤيد ورافض لتأجيل الانتخابات

تم نشره في الجمعة 3 أيار / مايو 2019. 01:00 صباحاً
ايهاب مجاهد


احتدم الجدل داخل نقابة أطباء الأسنان حول الإبقاء على موعد انتخابات النقابة المقرر إجراؤها خلال شهر رمضان المبارك (17 الشهر الجاري) أو تأجيلها إلى ما بعد الشهر الفضيل.
وكان الجدل حول التأجيل من عدمه قد اشتعل عقب تصريح للناطق الإعلامي للنقابة يؤيد من خلاله تأجيل موعد الانتخابات إلى ما بعد شهر رمضان؛ الامر الذي رفضته القائمة النقابية للتغيير في النقابة.
ويذكر أن قانون النقابة منح وزير الصحة صلاحية تأجيل الانتخابات في حال توفر «ظروف استثنائية»، وهي الظروف التي اختلف أطباء الأسنان في تفسيرها.
وقالت القائمة في بيان لها: إن شهر رمضان المبارك لا يعتبر ظرفًا استثنائيًا يستدعي تاجيل الانتخابات، وان المادة (37) من قانون النقابة ربطت تأجيل الانتخابات بحدوث «ظروف استثنائية»، وان المعروف بان الظروف الاستثنائية تعني سوء الأحوال الجوية أو وقوع أحداث –لا سمح الله- تمنع إجراء الانتخابات.
وبينت ان الحياة اليومية العادية للطبيب والمواطن في شهر رمضان بشكل عام لا تتوقف نتيجة لهذا الشهر، وان النقابة كانت قد شهدت سابقًا إجراء الانتخابات في شهر رمضان الفضيل وتحديدًا عام 1990.
وأوضحت القائمة ان تحديد موعد الانتخابات من قبل مجلس نقابة أطباء الأسنان، تم وفق ما يقتضيه قانون النقابة الذي نص على إجراء الانتخابات في النصف الأول من شهر أيار، وان أي تأجيل لاجتماع الهيئة العامة وبالتالي الانتخابات، يجب أن يخضع لما ينص عليه قانون النقابة، بعيدًا عن الأمنيات والرغبات والأهواء الشخصية.
وبينت ان المادة (37) من القانون تنص: «إذا حالت دون انعقاد الاجتماع السنوي العام للهيئة العامة ظروف استثنائية يقرها الوزير تعتمد الميزانية السابقـة أساسا للنفقات ويستمر النقيب وهيئات المجلس واللجان المختصة في وظائفها إلى أن تزول تلك الظروف شريطة أن يعقد الاجتماع السنوي العام خلال شهر على الأكثر من تاريخ إقرار الوزير زوال تلك الظروف».
وأكدت القائمة أن أي تأجيل للانتخابات في هذا التوقيت، لن يكون تطبيقًا لأحكام المادة (37) من القانون.
 وأشارت القائمة الى انها قامت بالتواصل مع نقيب أطباء الأسنان د.ابراهيم الطراونة وانه أكد عدم صدور أية بيانات أو قرارات لمجلس نقابة أطباء الأسنان بشأن المطالبة بتأجيل انتخابات النقابة، وانه لم يقر في أي من اجتماعاته الطلب بتأجيل الانتخابات، وان مجلس النقابة، لم يتلق حتى اللحظة أية عرائض للمطالبة بتأجيل الانتخابات.
من جانبه قال الناطق الإعلامي للنقابة عمر القواسمي: ان انتخابات النقابة واجتماع الهيئة العامة يتزامنان مع حلول شهر رمضان المبارك، وان الكثير من أعضاء الهيئة العامة للنقابة ابدوا رغبتهم بتأجيل موعد الانتخابات الى ما بعد شهر رمضان المبارك.
وأشار الى أن من المخاوف التي تستدعي تأجيل الانتخابات أن تحول الأجواء الخاصة بالشهر الفضيل دون الإقبال بشكل طبيعي على صناديق الاقتراع، خاصة وان انجاح العملية الانتخابية يتم بمشاركة أكبر عدد ممكن من أعضاء الهيئة العامة، وتعتبر نسبة المشاركة أحد أهم المعايير لنجاحها. 
ومن المخاوف التي ساقها د.القواسمي ان تنخفض نسبة مشاركة طبيبات الأسنان؛ لما يترتب عليهن من واجبات عائلية في الشهر الفضيل وخاصة يوم الجمعة الذي ستجري فيه الانتخابات.
واوضح انه حسب القانون فإن العملية الانتخابية تبدأ من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء ونظرا لكونها في شهر رمضان فإن الانتخابات ستفقد ما لا يقل عن خمس ساعات من الوقت المحدد للاقتراع، حيث يتوقع أن يبدأ الاقبال على صناديق الاقتراع الساعة العاشرة صباحا ( تأخير ساعتين ) لطبيعة شهر رمضان، كما يتوقع أن يمتنع الأطباء عن الحضور ما بين صلاة العصر والمغرب (خسارة ثلاث ساعات تقريبا ) حيث يكون الصائم مرهقا بطبيعته.
وبين ان موعد آذان المغرب والافطار سيكون قبل وقت اغلاق صناديق الاقتراع، وان من حق اللجان المشرفة على الانتخابات تناول طعام الافطار وأخذ قسط من الراحة.
يذكر ان أعضاء الهيئة العامة للنقابة الذين يحق لهم المشاركة في اجتماع الهيئة العامة والانتخابات يبلغ عددهم (3554) طبيب وطبيبة أسنان من أصل نحو عشرة آلاف عضو في النقابة.
وتتنافس في الانتخابات القائمة النقابية للتغيير برئاسة مرشحها لمركز النقيب د.عازم القدومي، وقائمة التيار النقابي الموحد «التطوير» برئاسة مرشحها لمركز النقيب د.احمد القادري.
كما ترشح لمركز النقيب كل من د.جمال البدور ود. محمد عودة، فيما ترشح 40 طبيب أسنان للمنافسة على مقاعد مجلس النقابة المكون من عشرة مقاعد بما فيها مقعد مركز النقابة في القدس.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش