الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مناصرة شعبية ورسمية للوصاية الهاشمية على القدس.. من «الشرق الأوسط»

تم نشره في الاثنين 29 نيسان / أبريل 2019. 11:58 مـساءً

عمان

قال رئيس أمناء جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين، إن جلالة الملك عبدالله الثاني بحكم شرعيته التاريخية والدينية ووصايته الهاشمية يرتبط ارتباطا وثيقا وتاريخيا برعاية مدينة القدس المحتلة وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة والتي تتعرض لمحاولات الاستيلاء والتهويد وطمس معالمها العربية الاسلامية والمسيحية من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

وشدد ناصر الدين خلال افتتاح أعمال ندوة «يوم القدس» التي نظمتها الجامعة امس على أن الجسد الأردني باختلاف أطيافه سيبقى ملتفًا على الدوام خلف قيادته الحكيمة وخلف قائده المفدى جلالة الملك عبد الله الثاني، وأن هذه الجامعة بكل ما فيها من الطلبة الاردنيين والعرب، ومن الدول الصديقة، لا تكتفي بالاحتفال على اهميته من حيث هو موقف تعلن فيه عن تضامنها خلف سليل الدوحة الهاشمية، الوصي على المقدسات، والحامل للواء عزة الامة وفخارها، مبينا، ان الجميع مدعو اليوم، خاصة المؤسسات الاكاديمية والعلمية، لتوظيف قدراتها العلمية والبحثية والبشرية، دعمًا لتوجيهات جلالته.
وأشار الى مواقف جلالة الملك المشرفة في الدفاع عن فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص امتدادا لايمان الهاشميين بأن القدس خط أحمر، لافتا الى أن الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس جاءت -ايضا- بإقرار اسرائيلي عام 2014 وبشهادة وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري، وكذلك بموجب اتفاق تاريخي وقعه جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان في آذار 2013، تم خلاله تأكيد الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة، وأن جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الأقصى، المعرف في الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف.
وناقش المشاركون في الندوة، دور الهاشميين عبر العصور في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وحمايتها، والتركيز على الإعمار الهاشمي للاماكن المقدسة في القدس الشريف النابع من المسؤولية التاريخية والشرعية الدينية للقيادة الهاشمية، مع التركيز على دور الدبلوماسية الأردنية في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
واكد الأمين المساعد، مدير متابعة شؤون المسجد الأقصى في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، المهندس عبد الله العبادي، أن الوصاية الهاشمية على المقدسات في الارض الفلسطينية، هي التي منعت وتمنع تنفيذ مخططات التهويد التي لا تتوقف، ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية، مشددا ان جلالة الملك عبد الله الثاني، اوضح بما لا يدع مجالا للشك ولا للتأويل، أن الوصاية هاشمية ولا تنازل عنها باي حال من الاحوال، مضيفا ان الارث الاسلامي والمسيحي التاريخي في المدينة المقدسة، يقف صفا واحدا خلف الوصاية الهاشمية، وهي لن تدير ظهرها أبدا للأهل في مدينة القدس، ولحقها التاريخي والشرعي والقانوني والمعنوي في الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
بدوره، أشار مطران كنيسة الروم الكاثوليك ،أمين عام مجلس كنائس الأردن نيافة المطران الدكتور إبراهيم دبور، الى موقف البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر اعمال فلسطين والأردن، الرافض لمحاولات المساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، مثمنا دور المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الثاني في دعم الحقوق المسيحية، مؤكدا ان مسيحيي البلاد المقدسة والمشرق يلتفون حول مضمون الوصاية الهاشمية التي تتصدى لما يسمى «صفقة القرن»، ويعاهدون الله والمليك على العمل من اجل إبقائها وديمومتها على ارض الواقع.
من جهته، استعرض الباحث في الشؤون الفلسطينية الاستاذ نواف الزرو، محاولات اليهود المتصهينين السيطرة على المدينة المقدسة، مشيرًا إلى أنها باءت جميعها بالفشل.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش